الصين والهند تكثفان من شراء نفط الشرق الأوسط عبرالسوق الفورية

الصين والهند تكثفان من شراء نفط الشرق الأوسط عبرالسوق الفورية

تكثف مصافي التكرير في الهند والصين، أكبر مستوردين للنفط في العالم،شراء خام الشرق الأوسط من السوق الفورية، ما يدفع الأسعار إلى مزيد منالارتفاع.

شركات التكرير تقدم عروضاً مغرية لشراء النفط الخليجي

تقدم شركات تكرير النفط في البلدين عروضاً أكثر تنافسية لشراء براميلالخليج العربي، لتنافس مشترين في كوريا الجنوبية واليابان على إمداداتيهددها تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. وارتفعت العقود المستقبليةالقياسية لخام دبي إلى نحو 100 دولار للبرميل، مسجلةً أعلى مستوى منذمايو، فيما قفزت العلاوات السعرية لخامي عمان ومربان، وسط مخاوف مناضطراب الإمدادات بسبب إيران ووكلائها، ومن بينهم الحوثيون في اليمن وفقا لما ذكرته “بلومبيرغ “.

قال تجار مطلعون على الأمر إن شركات التكرير المدعومة من نيودلهي، وفيمقدمتها أكبر شركة تكرير في البلاد “إنديان أويل” ، سرعت وتيرة شراء خامالشرق الأوسط خلال الأيام القليلة الماضية. 

وأضافو أن السوق ربما تشهد مزيداً من المشتريات، بما فيها من جانب عملاقةالتكرير الخاصة “ريلاينس إندستريز”.

مصافي النفط تتسابق على الإمدادات

اشترت شركة “بتروتشاينا” الصينية المملوكة للدولة مؤخراً ملايين البراميل منالنفط الخام من السعودية والعراق والإمارات في السوق الفورية. 

كما اتجه مشترون إلى أسواق بعيدة مثل البرازيل وكندا والأرجنتين، فيما تتجهبعض شحنات خام فورتيس البريطاني إلى شركة “سينوكيم” الصينية. 

ويدعم ارتفاع معدلات تشغيل المصافي الطلب على الخام المستخدم فيالتكرير.

السباق على الشراء يفرض ضغوطاً حادة على أسعار الخام

ورغم بقاء المشتريات دون مستويات ما قبل الحرب، يفرض السباق علىالشحنات ضغوطاً حادة على أسعار خام الشرق الأوسط. 

وقال تجار إن خام مربان في أبوظبي يُسعّر بعلاوة تزيد على 30 دولاراً للبرميلمقارنة بخام دبي للتسليم إلى شرق آسيا، وهو ما يزيد بما لا يقل عن 10 دولارات على تكلفة تسليم خام غرب تكساس الوسيط من الولايات المتحدة.

الإمدادات لا تزال محدودة

لا تزال الإمدادات محدودة، ما يجعل الأسعار عرضة لمزيد من المكاسب. 

وتأخرت بعض شحنات أغسطس لدى مصفاتين هنديتين على الأقل إلى سبتمبرأو أكتوبر، فيما يترقب التجار أي تداعيات محتملة، مع ظهور مؤشرات على أنالهجمات التي استهدفت ناقلات أواخر الشهر الماضي قلصت الإمدادات.

تدفقات النفط عبر مضيق هرمز

تدفّق ما بين 6 ملايين و8 ملايين برميل يومياً من خام الشرق الأوسط عبرمضيق هرمز الأسبوع الماضي، لكن الهجمات الأخيرة في الممر المائي ربماقلصت هذه الكميات. كما حد الحصار الأميركي من الشحنات الإيرانية المتجهةإلى الصين.

وأظهرت بيانات تتبع الناقلات التي جمعتها “بلومبرغ” و”كبلر” عن كيبلر وفورتيكسا أن صادرات الخام المرصودة من السعودية، أكبر مُصدّر للنفط فيالعالم، هوت إلى أدنى مستوى منذ بدء السجلات في مطلع عام 2017

اكتشف المزيد

Exit mobile version