• وزارة النفط العراقية: لن نكون بحاجة الى الأنبوب المار ضمن حدود إقليم كردستان العراق
• سيتم تصدير 300 ألف برميل يومياً.. والطاقة القصوى للخط 1.5 مليون برميل يومياً
كشف المتحدث باسم وزارة النفط العراقية،عبد الصاحب بزون الحسناوي، أن النفط سيتدفق خلال 10 أيام مُباشرةً من كركوك إلى ميناء جيهان التركي، دون المرور عبر إقليم كردستان العراق.
وقال المتحدث باسم الوزارة في تصريح لـ “بلومبرغ الشرق” أنه “في حال تم هذا التصدير مباشرة لن نكون بحاجة للمرور عبر الأنبوب عبر حدود الإقليم”.
وتأتي خطوة بغداد بعدما رفضت وزارة الثروات الطبيعية في إقليم كردستان العراق استئناف تصدير النفط عبر ميناء جيهان التركي بناءً على طلب الحكومة العراقية.
تصدير 300 ألف برميل يومياً
وأضاف المتحدث باسم وزارة النفط في تصريحه أن الأنبوب سيمكن من تصدير 300 ألف برميل يومياً قبل أن يرتفع تصاعدياً، وتبلغ طاقته نحو 1.5 مليون برميل يومياً.
استكمال فحص خط النفط خلال أسبوع
وكان وزير النفط في العراق حيان عبد الغني أفاد بأن خط الأنابيب العراقي التركي لنقل نفط كركوك يخضع حالياً لعمليات الفحص والتأهيل النهائية تمهيداً لإعادته إلى الخدمة.
وفي بيان نشرته وكالة الأنباء العراقية اليوم الإثنين، أوضح عبد الغني أن أعمال الفحص الهيدروستاتيكي للخط ستُستكمل خلال أسبوع واحد، مشيراً إلى أن نحو 100 كيلومتر فقط ما زالت بحاجة إلى استكمال الاختبارات الفنية.
خطوة قد تعيد تنظيم مسارات تصدير الخام
وأضاف الوزير أن اكتمال هذه الفحوص سيتيح ضخ النفط مباشرة من حقول كركوك إلى خط الأنابيب المتجه إلى تركيا، دون الحاجة إلى المرور عبر إقليم كردستان، في خطوة قد تعيد تنظيم مسارات تصدير الخام من شمال العراق.
ويمثل خط كركوك – جيهان أحد أهم مسارات تصدير النفط العراقي إلى الأسواق العالمية عبر ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط، إذ يوفر منفذاً إضافياً لصادرات البلاد خارج موانئ الجنوب.
بغداد تسعى لتعزيز مرونتها النفطية
وفي سياق متصل، أشار عبد الغني إلى أن إنتاج العراق من النفط الخام يبلغ حالياً نحو 4.4 ملايين برميل يومياً، بما يتماشى مع الحصة المحددة للبلاد ضمن اتفاق منظمة “أوبك”، حسب قوله. الوزير العراقي أضاف أن الإنتاج المخصص لتغطية احتياجات المصافي المحلية ومحطات الكهرباء يتراوح حالياً بين 1.5 و1.6 مليون برميل يومياً.
وكان العراق حذّر على لسان المستشار المالي لرئيس الوزراء العراقي مظهر محمد صالح من أن تداعيات تعطل صادراته النفطية عبر مضيق هرمز ستظهر على الوضع الاقتصادي في البلاد خلال نحو شهرين.
وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى بغداد إلى تعزيز مرونة بنيتها التحتية النفطية وزيادة خيارات التصدير، بعد إغلاق مضيق هرمز وسط اتساع حرب إيران. ويمثل المضيق رئة لصادرات الطاقة من الخليج، وممراً رئيسياً لحركة التجارة للمنطقة مع العالم.
خط الأنابيب العراقي- التركي
تم تشييد خط الأنابيب العراقي-التركي عام 1975 بطاقة تصديرية بلغت 750 ألف برميل يومياً، وتم رفع قدرته إلى حوالي 1.5 مليون برميل يومياً. ويمتد الأنبوب لمسافة تُقارب 345 كيلومتراً من محافظة كركوك مروراً بمحافظتي صلاح الدين ونينوى وصولاً إلى منطقة فيشخابور في قضاء زاخو بمحافظة دهوك.
