القطاع تجاوز التطورات الأخيرة..التعاون يعزز مكانة دول الخليج كوجهة سياحية متكاملة

القطاع تجاوز التطورات الأخيرة..التعاون يعزز مكانة دول الخليج كوجهة سياحية متكاملة

قالت وزيرة السياحة البحرينية فاطمة الصيرفي إن الاجتماع العاشر للجنة الوزراء المسؤولين عن السياحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يمثل محطة مهمة لمواصلة البناء على ما حققته من تقدم في مسارات التعاون السياحي وتنسيق الجهود الرامية إلى تعزيز مرونة القطاع وقدرته على مواكبة المتغيرات وترسيخ مكانة دول الخليج بوصفها وجهة سياحية متكاملة إقليميا ودوليا.

جاء ذلك في كلمة للوزيرة الصيرفي خلال ترؤسها اليوم الخميس الاجتماع العاشر للجنة الوزراء المسؤولين عن السياحة بدول مجلسالتعاون.

مسيرة التعاون السياحي تحظى بدعم واهتمام قادة دول مجلس التعاون 

واكدت الصيرفي أن مسيرة التعاون السياحي الخليجي تحظى بدعم واهتمام قادة دول مجلس التعاون وحرصهم على تعزيزالتنسيق والتكامل بين دول المجلس بما يدعم مسارات التنمية والازدهار ويحقق تطلعات دول المجلس وشعوبها.

الوزراء استعرضوا مستجدات القطاع السياحي الخليجي

وفي السياق نفسه قال البيان المشترك الصادر عن الاجتماع العاشر للوزراء المسؤولين عن السياحة بدول مجلس التعاون لدولالخليج العربية إن الوزراء استعرضوا مستجدات القطاع السياحي الخليجي ، مؤكدين ما أظهره من مرونة عالية وقدرة على التعافي منآثار التطورات الإقليمية الأخيرة والتكيف مع التحديات المصاحبة لها وبما يعكس متانة المنظومة السياحية الخليجية وكفاءة البنية التحتيةوالخدمات السياحية في دول المجلس.

مستجدات المبادرات والمشروعات السياحية الخليجية المشتركة 

كما بحثوا مستجدات تنفيذ المبادرات والمشروعات السياحية الخليجية المشتركة وسبل تعزيز التكامل السياحي وتطوير الجهود الترويجية والتسويقية المشتركة ودعم السياحة البينية ورفع تنافسية القطاع السياحي الخليجي بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتنويع الاقتصادات الوطنية بدول المجلس.

القطاع السياحي الخليجي يتمتع بمرونة عالية

وأكد الوزراء أن القطاع السياحي الخليجي يتمتع بمرونة عالية وقدرة متنامية على مواجهة التحديات والمتغيرات الإقليمية والدولية مستندا إلى مقومات سياحية متنوعة وبنية تحتية متقدمة واستثمارات نوعية وبيئة داعمة للنمو والاستدامة.

وأشاروا إلى أن المؤشرات الحالية تعكس استمرار جاذبية دول المجلس للزوار من مختلف أنحاء العالم مع توقعات إيجابية بمواصلة النمو خلال السنوات المقبلة مدعوما بالمشروعات السياحية الكبرى والفعاليات الدولية والاستثمارات المتزايدة في قطاعات السياحة والثقافة والترفيه والرياضة إلى جانب التوسع في الربط الجوي وتيسير إجراءات السفر والتنقل.

أطر تشريعية وتنظيمية متطورة وبنى تحتية عالمية

وشدد الوزراء على أن ما تنعم به دول المجلس من أمن واستقرار وما تمتلكه من أطر تشريعية وتنظيمية متطورة وبنى تحتية عالميةالمستوى يشكل أساسا راسخا لتعزيز استدامة التنمية السياحية وزيادة ثقة المستثمرين والزوار.

كما أوضحوا أن المنظومة السياحية الخليجية ترتكز على شبكة متكاملة من المطارات وشركات الطيران والمرافق السياحية المتطورةإضافة إلى استضافة وتنظيم كبرى الفعاليات والمؤتمرات والأحداث العالمية بما يعزز من جاهزية القطاع وقدرته على مواكبة مختلفالمتغيرات.

وأشادوا بالجهود التي تبذلها الجهات المعنية بالسياحة في دول المجلس – بالتعاون مع الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية – لتعزيز التنسيق المشترك وتبادل المعلومات والخبرات ومتابعة مستجدات القطاع الأمر الذي أسهم في تعزيز مرونة القطاع السياحي الخليجي والمحافظة على ثقة الزوار والمستثمرين واستدامة نموه.

وأكد الوزراء أهمية مواصلة التنسيق والتكامل بين الجهات السياحية بدول المجلس بالتعاون مع الأمانة العامة بما يعزز كفاءة الجهودالمشتركة ويرسخ مكانة دول المجلس على خريطة السياحة العالمية حيث اعتمدوا خطة تعافي القطاع السياحي المشتملة على عدد منالمبادرات التي من شأنها المساهمة في عودة الزخم إلى القطاع السياحي في دول المجلس.

وفي هذا السياق أشادوا بالتقدم المحرز في عدد من المبادرات والمشروعات المشتركة واتفقوا على مواصلة العمل على تسريع تنفيذ الأولويات والمشروعات ذات الصلة بما يسهم في دعم تعافي القطاع السياحي وتعزيز نموه واستدامته.

دعم القطاع وتعزيز الترويج السياحي المشترك

وأكدوا أهمية استمرار التنسيق في مجالات دعم القطاع السياحي وتعزيز الترويج السياحي المشترك وتطوير البرامج والمنتجات السياحية وتنسيق الجهود الإعلامية والارتقاء بمنظومة البيانات والإحصاءات السياحية إلى جانب دعم الابتكار والتحول الرقمي وتنمية القدرات البشرية بما يواكب المتطلبات والمستجدات ويعزز التكامل السياحي بين دول المجلس.

وفيما يتعلق بدعم إعادة ترشح السعودية لعضوية المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة رحب الوزراء المسؤولون عن السياحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بتقدم السعودية بطلب إعادة ترشحها لعضوية المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة للفترة من 2027 إلى 2031 مؤكدين دعم دول المجلس الكامل لهذا الترشح عن إقليم الشرق الأوسط تقديرا للدور المحوري الذي تؤديه المملكة في تطوير القطاع السياحي وتعزيز التعاون الدولي في المجال السياحي وإسهاماتها الفاعلة في دعم أعمالالمنظمة وتحقيق أهدافها.

وجدد الوزراء تأكيدهم أهمية مواصلة العمل المشترك لتعزيز التكامل السياحي الخليجي وبناء قطاع أكثر تنافسية واستدامة يسهم بفاعلية في تنويع الاقتصادات الوطنية وتحقيق مستهدفات الرؤى والاستراتيجيات التنموية لدول المجلس.

كما أكدوا ثقتهم في قدرة دول المجلس على مواجهة التحديات والمتغيرات الإقليمية والدولية والتخفيف من آثارها على القطاع السياحي مستندة إلى مقوماتها الاقتصادية والسياحية الراسخة وبنيتها التحتية المتطورة ومستويات الأمن والاستقرار والتكامل التي تتمتع بها بما

يعزز ثقة الزوار والمستثمرين ويرسخ مكانة المنطقة كوجهة سياحية عالمية رائدة .

اكتشف المزيد