•خفض إنتاج النفط بدأ اليوم بواقع 100 ألف برميل يومياً
•من المرجّح أن يرتفع الخفض تدريجياً اعتماداً على مستويات التخزين
خفّضت الكويت إنتاج النفط وتكريره بعد تباطؤ حركة الشحن عبر مضيق هرمز، وأعلنت مؤسسة البترول الكويتية حالة القوة القاهرة على مبيعات الخام، في أحدث خطوة ضمن سلسلة من تخفيضات الإنتاج التي طالت بعض أكبر منتجي الطاقة في العالم.
خفض 100 ألف برميل يومياً
وقالت “مؤسسة البترول الكويتية” في بيان اليوم السبت إن التخفيضات جاءت عقب “العدوان المستمر من جانب إيران ضد دولة الكويت، بما في ذلك التهديدات الإيرانية ضد المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز”.
وأضافت أن الخفض بدأ يوم السبت بمقدار 100 ألف برميل يومياً، ومن المرجّح أن يرتفع تدريجياً اعتماداً على مستويات التخزين، وفق ما أوردته وكالة “بلومبرغ” عن شخص مطّلع مباشرة على الخطة.
ماذا يقصد بالقوة القاهرة؟
يُقصد بالقوة القاهرة في العقود التجارية وقوع حدث استثنائي خارج عن سيطرة الشركة يجعل تنفيذ الالتزامات التعاقدية مستحيلاً أو متعذراً مؤقتاً، ما يتيح للشركة تعليق توريد الشحنات أو تعديل جداول التسليم دون تحمل غرامات تعاقدية.
مؤسسة البترول الكويتية أكدت في بيانها أن الإجراء الذي اتخذته هو “احترازي بحت، وسيتم مراجعته مع تطور الأوضاع”، مشددة في الوقت نفسه على أن جميع احتياجات السوق المحلية تظل مؤمّنة بالكامل وفقاً للخطط الموضوعة”.
دول خليجية تبدأ خفض الإنتاج
تنضم هذه التخفيضات إلى قائمة تقليص الإمدادات في دول عبر الخليج العربي، وهو ما ساعد في دفع سعر خام برنت في لندن لتسجيل أعلى إغلاق في أكثر من عامين عند نحو 93 دولاراً للبرميل. وبدأ العراق في كبح الإنتاج في وقت سابق من هذا الأسبوع مع اقتراب صهاريج التخزين من الامتلاء بسبب توقف الشحنات عبر مضيق هرمز، بينما أغلقت السعودية عمليات أكبر مصفاة لديها، وأوقفت قطر أكبر منشأة لتصدير الغاز الطبيعي المسال في العالم بعد هجمات بطائرات مسيّرة.
قطر تعلن القوة القاهرة
وكانت “قطر للطاقة” أخطرت أيضاً عملاء المشتريات المتضررين بإعلان حالة القوة القاهرة، بعدما أوقفت إنتاج الألمنيوم وبعض المواد الكيماوية في ظل تداعيات الهجمات الإيرانية التي أجبرتها على إغلاق منشأتها الرئيسية لإنتاج الغاز الطبيعي المسال.
إنتاج الكويت النفطي
بلغ إنتاج الكويت من النفط قرابة 2.57 مليون برميل يومياً في يناير، وفق بيانات جمعتها بلومبرغ. ويُعد مضيق هرمز الطريق الوحيد لخروج النفط الكويتي. وكانت السعودية، أكبر منتج في المنطقة، قد حوّلت جزءاً من إمداداتها بعيداً عن هذا المسار نحو ميناء ينبع على البحر الأحمر.
خفض معدلات التكرير
كما بدأت الكويت خفض معدلات المعالجة في مصافيها في أعقاب الحرب التي يشهدها الشرق الأوسط مع امتلاء مواقع التخزين. وتبلغ الطاقة الإجمالية لمصافي البلاد -الزور، وميناء الأحمدي، وميناء عبدالله- نحو 1.4 مليون برميل يومياً. وتعد مصفاة الزور من أكبر منشآت معالجة النفط في الشرق الأوسط.




