النفط يتراجع بأكثر من 1% وسط ترقب تطورات الصراع في الشرق الأوسط

النفط يتراجع بأكثر من 1% وسط ترقب تطورات الصراع في الشرق الأوسط

• انخفضت عقود خام برنت إلى 106.46 دولار للبرميل

تراجعت أسعار النفط اليوم الأربعاء بعد مكاسب استمرت ثلاث جلسات متتالية، في وقت يترقب فيه المستثمرون تطورات وقف إطلاق النار الهش في الحرب مع إيران، بالتزامن مع توجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين لعقد قمة مرتقبة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.

هبوط الخامين

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 1.2% إلى 106.46 دولار للبرميل، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 1.2% إلى 100.90 دولار للبرميل.

مستويات مرتفعة

وحافظ الخامان على تداولهما قرب مستوى 100 دولار للبرميل أو أعلى منذ بدء الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما على إيران في نهاية فبراير/شباط، وإغلاق طهران لمضيق هرمز فعلياً.

مكاسب سابقة

وكانت أسعار النفط قد قفزت بأكثر من 3% أمس الثلاثاء، مع تراجع الآمال في التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، ما قلص احتمالات إعادة فتح مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً.

تصريحات ترامب

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه لا يعتقد أن بلاده ستحتاج إلى مساعدة الصين لإنهاء الحرب مع إيران، رغم تراجع فرص التوصل إلى اتفاق دائم وتشديد طهران سيطرتها على المضيق.

قمة أميركية – صينية

وتُعد الصين أكبر مشترٍ للنفط الإيراني رغم الضغوط التي تمارسها الإدارة الأميركية، فيما من المقرر أن يلتقي ترامب نظيره الصيني شي جين بينغ في بكين يومي الخميس والجمعة.

توقعات الأسعار

وقالت مجموعة “أوراسيا” في مذكرة لعملائها إن مدة الاضطرابات الحالية وحجم خسائر الإمدادات، التي تجاوزت بالفعل مليار برميل، يرجحان بقاء أسعار النفط فوق 80 دولاراً للبرميل حتى نهاية العام.

تأثير اقتصادي

وبدأت الحرب مع إيران تلقي بظلالها على الاقتصاد الأميركي، إذ يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة تكاليف الوقود، بينما يتوقع اقتصاديون ظهور تداعيات ثانوية خلال الأشهر المقبلة.

ضغوط التضخم

وسجلت أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ارتفاعاً حاداً خلال أبريل/نيسان للشهر الثاني على التوالي، ما أدى إلى أكبر زيادة سنوية في التضخم منذ نحو ثلاث سنوات، وعزز التوقعات بإبقاء الاحتياطي الفيدرالي معدلات الفائدة دون تغيير لفترة أطول.

مخاوف اقتصادية

وقالت “كابيتال إيكونوميكس” إن ارتفاع معدلات التضخم في الاقتصادات المتقدمة لم يؤدِ بعد إلى انكماش الإنفاق الحقيقي، إلا أن تراجع ثقة المستهلكين ونوايا التوظيف يشير إلى احتمال تفاقم الضغوط الاقتصادية لاحقاً.

ضغط على الطلب

وتؤدي معدلات الفائدة المرتفعة إلى زيادة تكلفة الاقتراض، ما قد يضغط على الطلب العالمي على النفط خلال الفترة المقبلة.

تراجع المخزونات

ومع استمرار الحرب مع إيران، تراجعت مخزونات النفط الخام الأميركية للأسبوع الرابع على التوالي خلال الأسبوع الماضي، كما انخفضت مخزونات نواتج التقطير، بحسب مصادر في السوق لوكالة “رويترز”.

اكتشف المزيد