- • تداول 135.3 مليون سهم بقيمة 41.7 مليون دينار
أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم الأحد على انخفاض مؤشرها العام 70.87 نقطة بنسبة 0.84 في المئة ليبلغ مستوى 8335.09 نقطة، وتم تداول 135.3 مليون سهم عبر 14218 صفقة نقدية بقيمة 41.7 مليون دينار (نحو 128 مليون دولار).
السوق الرئيسي
وانخفض مؤشر السوق الرئيسي 116.06 نقطة بنسبة بلغت 1.50 في المئة ليبلغ مستوى 7600.12 نقطة من خلال تداول 59.9 مليون سهم عبر 5343 صفقة نقدية بقيمة 9.2 مليون دينار (نحو 28.2 مليون دولار).
السوق الأول
كما انخفض مؤشر السوق الأول 64.82 نقطة بنسبة بلغت 0.72 في المئة ليبلغ مستوى 8924 نقطة من خلال تداول 75.4 مليون سهم عبر 8875 صفقة بقيمة 32.4 مليون دينار (نحو 100 مليون دولار).
مؤشر رئيسي 50
في موازاة ذلك، انخفض مؤشر «رئيسي 50» 107.16 نقطة بنسبة بلغت 1.34 في المئة ليبلغ مستوى 7862.38 نقطة من خلال تداول 46.3 مليون سهم عبر 4037 صفقة نقدية بقيمة 6.9 مليون دينار (نحو 21.18 مليون دولار).
أبرز الرابحين والخاسرين
وكانت شركات «منتزهات» و«إنجازات» و«ثريا» و«فنادق» الأكثر ارتفاعاً، في حين كانت شركات «هيومن سوفت» و«وربة كبيتل» و«التقدم» و«مراكز» الأكثر انخفاضاً.
اتجاهات السوق
تعكس خسائر مؤشرات بورصة الكويت في جلسة اليوم حالة من الحذر الواضح لدى المستثمرين، في ظل استمرار الضبابية المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية العالمية وتقلبات الأسواق المالية الدولية. كما تشير التراجعات إلى ميل عام نحو تقليص المراكز المفتوحة، خاصة في ظل غياب محفزات داخلية قوية تدعم استمرار الزخم الشرائي.
توزيع السيولة
ويبدو أن الضغوط تركزت بشكل أكبر على الأسهم الصغيرة والمتوسطة، وهو ما يظهر جلياً في تراجع مؤشر السوق الرئيسي بنسبة تفوق السوق الأول، ما يعكس تحول جزء من السيولة نحو الأسهم القيادية الأقل مخاطرة، أو خروجها جزئياً من السوق بانتظار وضوح الرؤية.
نشاط التداول
كما أن انخفاض قيمة التداول مقارنة بمستوياتها السابقة يعزز فرضية ترقب المستثمرين، حيث تتسم الجلسة بالهدوء النسبي وضعف الشهية للمخاطرة، في انتظار مستجدات قد تعيد تنشيط التداولات سواء على الصعيد المحلي أو الخارجي.
انتقائية الأسهم
في المقابل، تشير حركة الأسهم الرابحة والخاسرة إلى استمرار الطابع الانتقائي في التداول، حيث تركزت المكاسب في نطاق ضيق، مقابل ضغوط بيعية على عدد من الأسهم التشغيلية والاستثمارية، ما يعكس غياب اتجاه واضح للسوق ككل.
نظرة مستقبلية
ومن المرجح أن يظل أداء السوق خلال الجلسات المقبلة مرهوناً بتدفقات السيولة ومدى استقرار العوامل الخارجية، خصوصاً تحركات أسعار النفط واتجاهات الأسواق العالمية، إضافة إلى أي محفزات داخلية محتملة قد تدعم ثقة المستثمرين.




