‏انطلاق أعمال الاجتماع الوزاري الـ115 للمنظمة العربية للطاقة في الكويت

‏انطلاق أعمال الاجتماع الوزاري الـ115 للمنظمة العربية للطاقة في الكويت

  • وزير النفط الكويتي: الاجتماع يعزز التعاون العربي المشترك في قطاعي النفط والطاقة

  • مصر تقترح آلية عربية لتنسيق المشتريات الطارئة للنفط والغاز

انطلقت في الكويت اليوم الأحد أعمال الاجتماع الوزاري الـ115 للمنظمة العربية للطاقة (أوابك سابقا) برئاسة وزير النفط الكويتي رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري طارق الرومي.

كلمة الوزير

وقال الوزير الرومي في كلمته الافتتاحية إن الاجتماع يأتي في توقيت مهم وحساس بالنسبة لعمل المنظمة نظراً إلى ما يشهده قطاع الطاقة العالمي من تحولات متسارعة وتحديات كبرى تتطلب مواصلة توحيد الرؤى وتعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء بما يدعم الاستقرار في أسواق الطاقة ويعزز حضور المنظمة في المشهدين الإقليمي والدولي.

جدول الأعمال

وأضاف أن جدول أعمال الاجتماع يتضمن مجموعة من الموضوعات الجوهرية التي تمس شؤون المنظمة بما يساهم في تعزيز مسيرتها إذ يتضمن مناقشة البنود المتعلقة بمشروع الميزانية التقديرية لعام 2026 إضافة إلى استعراض آخر المستجدات المتعلقة بمشروع دراسة تطوير المنظمة.

المشاريع الاستراتيجية

وأوضح أن الاجتماع يستعرض أيضا آخر مستجدات تنفيذ مشروع مراجعة وتحديث النظم واللوائح ومتابعة المبادرات والاستراتيجيات علاوة على مناقشة التطورات المتصلة بقطاعي النفط والطاقة وما تفرضه من مسؤوليات مشتركة على الدول الأعضاء.

تعزيز التعاون

وبين أن هذا الاجتماع يشكل محطة مهمة لتعزيز التعاون العربي المشترك في قطاعي النفط والطاقة بما يرسخ الدور الحيوي الذي تضطلع به المنظمة في دعم مصالح الدول الأعضاء ويعزز حضورها في أسواق الطاقة العالمية.

دعم الكويت

وأكد الوزير الرومي دعم دولة الكويت الكامل لكل المبادرات والخطوات التي تنفذها المنظمة في سبيل تطوير أعمالها وتعزيز قدرتها على مواكبة التحولات العالمية في قطاع الطاقة وتعميق التكامل بين الدول الأعضاء بما يرسخ مكانة المنظمة كمنصة عربية رائدة.

التوجيهات السياسية

وأشار إلى أن هذا التوجه يأتي تطبيقا لتوجيهات القيادة السياسية الرشيدة ولتعزيز إسهام دولة الكويت الفاعل في جهود المنظمة فضلاً على دعم مساراتها الرامية إلى تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء والارتقاء بخدمة صناعة النفط العربية وتطوير آليات التنسيق في مختلف مجالاتها.

جهود الأمانة

وثمن جهود الأمانة العامة للمنظمة في إعداد وتنظيم هذا الاجتماع وفق آليات عملية وبيئة تنظيمية متكاملة بما يؤكد حرصها على تطوير ودعم أعمال المجلس في أداء مهامه بكفاءة وفاعلية معربا عن تطلعاته أن يثمر هذا الاجتماع نتائج معززة لمسيرة العمل العربي المشترك ويدعم بناء مستقبل أكثر استقرارا واستدامة لقطاع الطاقة.

كلمة الأمين

من جهته أعرب الأمين العام للمنظمة العربية للطاقة جمال اللوغاني في كلمته عن الشكر لحكومة دولة الكويت على استضافة اجتماعات المنظمة ودعمها المستمر لأنشطتها ومسيرتها مثمنا جهود وزير النفط طارق الرومي لتسيير عقد هذا الاجتماع.

تطوير العمل

وقال اللوغاني إن الأمانة العامة للمنظمة عملت منذ صدور قرار المجلس على تنفيذ مشروع لتطوير عملها بالتنسيق مع اللجنة المتخصصة تحت إشراف المكتب التنفيذي والتي أثمرت جهودها المشتركة نتائج تؤكد سعيهم من خلال العمل المتواصل والتعاون على تحقيق التحول المنشود.

مرحلة جديدة

وأضاف أن ما تحقق من إنجازات بفضل الرؤية الحكيمة والدعم المستمر من الأمانة يضع على عاتقها مسؤولية مواصلة العمل ومضاعفة الجهود للارتقاء بعمل المنظمة بما يلبي تطلعات المجلس موضحا أن المنظمة العربية للطاقة تواجه مرحلة تاريخية جديدة مليئة بالتطلعات والفرص فضلا على التحديات التي تتطلب تضافر الجهود.

مستقبل المنظمة

وذكر أن الامانة العامة للمنظمة سبق وأن أرسلت للمجلس الوزاري بتاريخ 20 نوفمبر الماضي مشروع جدول أعمال الاجتماع الـ115 لتتم دراسة البنود الخاصة به بهدف بحث المداولات القيمة والقرارات القيمة التي تسهم في دعم عمل المنظمة وتعزز مكانتها ورسم مستقبلها.

أهمية المجلس

وأكد اللوغاني أهمية المجلس الوزاري باعتباره الركيزة الأساسية في تنسيق الجهود والسياسات التي تستهدف تهيئة البنية الداعمة لمستقبل المنظمة معربا عن شكره للمجلس لما يقدمه من دعم وتوجيه.

مبادرة مصرية

من جهتها، طرحت مصر مبادرة لوضع آلية عربية لتنسيق المشتريات الطارئة للنفط والغاز الطبيعي المسال وتبادل الشحنات عند الحاجة، مما يستهدف تمتين التعاون العربي في مجال تأمين الطاقة، بحسب بيان صادر عن وزارة البترول المصرية.

خريطة الطاقة

وخلال كلمته في المؤتمر، دعا وزير البترول والثروة المعدنية المصري، كريم بدوي إلى إعداد خريطة عربية للربط في مجال الطاقة حتى عام 2030، بهدف تحديد المشروعات ذات الأولوية في مجالات خطوط الأنابيب، ومحطات الاستقبال، ونقل النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.

مشاريع استراتيجية

وشملت المبادرات أيضاً توسيع نطاق التخزين العابر للحدود للاستفادة من العمق الاستراتيجي للدول العربية في مواجهة اضطرابات الإمدادات وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، إلى جانب إنشاء منصة رقمية مشتركة لعرض الفرص الاستثمارية في أنشطة البحث والاستكشاف والإنتاج، والتكرير، والبتروكيماويات، والتخزين، والتداول، والنقل، والطاقة الجديدة والمتجددة.

اكتشف المزيد