- اتفاق السلام يؤدي إلى ضخ أكثر من 85 مليون برميل من النفط العالق في منطقة الخليج
سجل خام برنت ارتفاعاً طفيفاً في جلسة الجمعة لكنه تكبد خسائر أسبوعية بنحو 8% بعد أن اتفقت إسرائيل وحزب الله على وقف إطلاق النار في لبنان، في حين وضعت إيران شروطاً للمرور عبر مضيق هرمز.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 72 سنتاً أو 0.90% إلى 80.57 دولار للبرميل، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 19 سنتاً أو 0.25% إلى 76.60 دولار للبرميل.
وكانت أحجام التداول ضعيفة بسبب عطلة اتحادية في الولايات المتحدة.
شروط إيرانية لعبور المضيق
وعلى الرغم من ارتفاع حركة العبور عبر المضيق، أشارت إيران إلى تشديد الرقابة على الشحن البحري. وذكر التلفزيون الحكومي أن السفن يجب أن تنسق مرورها مع البحرية التابعة للحرس الثوري.
وفي تنبيه جرى توزيعه على قطاع النقل البحري خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية واطلعت عليه رويترز، قالت هيئة مضيق الخليج، وهي هيئة إيرانية أُنشئت لإدارة مضيق هرمز، إنه “لن يُسمح لأي سفينة بعبور مضيق هرمز دون تصريح مرور ساري المفعول صادر عن الهيئة”.
وقال روري جونستون، مؤسس النشرة الإخبارية كوموديتي كونتيكست، إن المخاوف المتعلقة بالشروط الإيرانية لاستخدام المضيق ساهمت في دفع أسعار النفط إلى الارتفاع.
تراجع المخاوف بشأن الإمدادات
ورغم المكاسب التي سجلها أمس الجمعة، تراجع سعر خام برنت بما يقارب 8% مقارنة بالأسبوع السابق، مما يعكس تراجعاً كبيراً في المخاوف المتعلقة بالإمدادات في أعقاب الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب.
وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أمس الجمعة تأجيل اجتماع كان مقرراً بين مسؤولين إيرانيين وأميركيين في سويسرا، مشيرة إلى أن الترتيبات جارية لإجراء محادثات في الأيام المقبلة.
وأوضحت الوزارة أن الاجتماع لم يعد مُلحاً بعدما جرى توقيع مذكرة تفاهم بشأن إنهاء الحرب إلكترونياً بين الجانبين.
85 مليون برميل في الطريق للأسواق
ويتوقع محللون أن يؤدي الاتفاق إلى ضخ أكثر من 85 مليون برميل من النفط العالق في منطقة الخليج بالشرق الأوسط إلى الأسواق العالمية. كما يتضمن الاتفاق رفع العقوبات الأميركية على النفط الإيراني مما سيضيف المزيد من الإمدادات.
وكان يمر 20% تقريباً من إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال عبر المضيق قبل الحرب، لكن تعافي التدفقات والإنتاج بعد الاتفاق الأميركي الإيراني قد يستغرق عدة شهور.
وقال وزير النفط العراقي باسم محمد إن حقول النفط جاهزة لاستئناف الإنتاج وإن العودة إلى الوضع الطبيعي “ستتم بشكل متزايد حتى بلوغ معدلات الإنتاج السابقة”.
«أوبك» تتوقع نمو الطلب
وعلى صعيد الطلب، قالت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في تقريرها عن توقعات النفط العالمية لعام 2026 إن الطلب العالمي سيرتفع إلى 113.3 مليون برميل يومياً في 2030 من 105.1 مليون برميل يومياً في 2025.
تطورات لبنان
وبخصوص الشأن اللبناني، فقد ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن خمسة أشخاص على الأقل قُتلوا في غارات جوية وهجمات بطائرات مسيرة شنتها إسرائيل على جنوب لبنان اليوم السبت، بعد ساعات قليلة من دخول وقف إطلاق النار بين إسرائيل وجماعة حزب الله حيز التنفيذ.
وذكرت الوكالة أن الطائرات الحربية والطائرات المسيرة الإسرائيلية نفذت سلسلة من الغارات على منطقة النبطية خلال الليل وفي الصباح، مما أدى إلى تدمير مبان سكنية ومنازل، في حين قصفت المدفعية الإسرائيلية النبطية وضواحيها قبل الفجر.
وقال مسؤول أميركي إن إسرائيل وحزب الله اتفقا على وقف إطلاق النار أمس الجمعة عقب تصعيد الأعمال القتالية في لبنان.
- اتفاق السلام يؤدي إلى ضخ أكثر من 85 مليون برميل من النفط العالق في منطقة الخليج
سجل خام برنت ارتفاعاً طفيفاً في جلسة الجمعة لكنه تكبد خسائر أسبوعية بنحو 8% بعد أن اتفقت إسرائيل وحزب الله على وقف إطلاق النار في لبنان، في حين وضعت إيران شروطاً للمرور عبر مضيق هرمز.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 72 سنتاً أو 0.90% إلى 80.57 دولار للبرميل، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 19 سنتاً أو 0.25% إلى 76.60 دولار للبرميل.
وكانت أحجام التداول ضعيفة بسبب عطلة اتحادية في الولايات المتحدة.
شروط إيرانية لعبور المضيق
وعلى الرغم من ارتفاع حركة العبور عبر المضيق، أشارت إيران إلى تشديد الرقابة على الشحن البحري. وذكر التلفزيون الحكومي أن السفن يجب أن تنسق مرورها مع البحرية التابعة للحرس الثوري.
وفي تنبيه جرى توزيعه على قطاع النقل البحري خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية واطلعت عليه رويترز، قالت هيئة مضيق الخليج، وهي هيئة إيرانية أُنشئت لإدارة مضيق هرمز، إنه “لن يُسمح لأي سفينة بعبور مضيق هرمز دون تصريح مرور ساري المفعول صادر عن الهيئة”.
وقال روري جونستون، مؤسس النشرة الإخبارية كوموديتي كونتيكست، إن المخاوف المتعلقة بالشروط الإيرانية لاستخدام المضيق ساهمت في دفع أسعار النفط إلى الارتفاع.
تراجع المخاوف بشأن الإمدادات
ورغم المكاسب التي سجلها أمس الجمعة، تراجع سعر خام برنت بما يقارب 8% مقارنة بالأسبوع السابق، مما يعكس تراجعاً كبيراً في المخاوف المتعلقة بالإمدادات في أعقاب الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب.
وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أمس الجمعة تأجيل اجتماع كان مقرراً بين مسؤولين إيرانيين وأميركيين في سويسرا، مشيرة إلى أن الترتيبات جارية لإجراء محادثات في الأيام المقبلة.
وأوضحت الوزارة أن الاجتماع لم يعد مُلحاً بعدما جرى توقيع مذكرة تفاهم بشأن إنهاء الحرب إلكترونياً بين الجانبين.
85 مليون برميل في الطريق للأسواق
ويتوقع محللون أن يؤدي الاتفاق إلى ضخ أكثر من 85 مليون برميل من النفط العالق في منطقة الخليج بالشرق الأوسط إلى الأسواق العالمية. كما يتضمن الاتفاق رفع العقوبات الأميركية على النفط الإيراني مما سيضيف المزيد من الإمدادات.
وكان يمر 20% تقريباً من إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال عبر المضيق قبل الحرب، لكن تعافي التدفقات والإنتاج بعد الاتفاق الأميركي الإيراني قد يستغرق عدة شهور.
وقال وزير النفط العراقي باسم محمد إن حقول النفط جاهزة لاستئناف الإنتاج وإن العودة إلى الوضع الطبيعي “ستتم بشكل متزايد حتى بلوغ معدلات الإنتاج السابقة”.
«أوبك» تتوقع نمو الطلب
وعلى صعيد الطلب، قالت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في تقريرها عن توقعات النفط العالمية لعام 2026 إن الطلب العالمي سيرتفع إلى 113.3 مليون برميل يومياً في 2030 من 105.1 مليون برميل يومياً في 2025.
تطورات لبنان
وبخصوص الشأن اللبناني، فقد ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن خمسة أشخاص على الأقل قُتلوا في غارات جوية وهجمات بطائرات مسيرة شنتها إسرائيل على جنوب لبنان اليوم السبت، بعد ساعات قليلة من دخول وقف إطلاق النار بين إسرائيل وجماعة حزب الله حيز التنفيذ.
وذكرت الوكالة أن الطائرات الحربية والطائرات المسيرة الإسرائيلية نفذت سلسلة من الغارات على منطقة النبطية خلال الليل وفي الصباح، مما أدى إلى تدمير مبان سكنية ومنازل، في حين قصفت المدفعية الإسرائيلية النبطية وضواحيها قبل الفجر.
وقال مسؤول أميركي إن إسرائيل وحزب الله اتفقا على وقف إطلاق النار أمس الجمعة عقب تصعيد الأعمال القتالية في لبنان.




