تستعد بريطانيا واليابان لإبرام شراكات في قطاعي الاستثمار والتكنولوجياتتجاوز قيمتها 18 مليار جنيه إسترليني (24 مليار دولار) وسط توقعات بتوفيرعشرات الآلاف من فرص العمل، وذلك خلال لقاء رئيس الوزراء كير ستارمربنظيرته اليابانية ساناي تاكايتشي اليوم الأحد .
شراكة تكنولوجية تغطي مجالات مثل الذكاء الاصطناعيوأشباه الموصلات
وتشمل الاتفاقات خططا استثمارية يابانية مدتها 5 سنوات تزيد قيمتها على 9 مليارات جنيه إسترليني في مجالي البنية التحتية والخدمات المالية وخططا لتوفير ما يصل إلى 9 مليارات أخرى لمشاريع طاقة الرياح البحرية فيبريطانيا .
كما سيدشن البلدان شراكة تكنولوجية جديدة تغطي مجالات مثل الذكاءالاصطناعي وأشباه الموصلات والحوسبة الكمية
وتشمل الشراكة الذكاء الاصطناعي، وأشباه الموصلات، والحوسبة الكمية، في إطار توسيع التعاون التكنولوجي بين بريطانيا واليابان .
ومن المتوقع إبرام اتفاقات تجارية وحكومية أخرى خلال زيارة تاكايتشي، التيتأتي قبل قمة مجموعة السبع التي ستعقد في فرنسا في الفترة من 15 إلى 17 يونيو/حزيران الحالي .
مقترح لانشاء مخزون مشترك من المعادن الحيوية لمجموعة السبع
في غضون ذلك قالت رئيسة وزراء اليابان للصحفيين قبل مغادرتها إلى أوروبا إنها تعتزم اقتراح مخزون مشترك من المعادن الحيوية لمجموعة السبع وتقديم وجهات نظر منطقة آسيا والمحيط الهادئ بشأن أزمتي الشرق الأوسط وأوكرانيا وأمن الطاقة ومرونة سلسلة التوريد.
إ وفد ياباني إلى غرينلاند لتقييم إمكانية استخراج المعادن الأرضية النادر
كما ذكرت صحيفة نيكي اليوم الأحد أن اليابان تستعد لإرسال وفد إلىغرينلاند هذا الصيف لتقييم إمكانية استخراج المعادن الأرضية النادرة،وأضافت الصحيفة أن الوفد سيضم مسؤولين من وزارة الاقتصاد والتجارةوالصناعة وشركات تجارية والمنظمة اليابانية لأمن الطاقة والمعادن .
ومن المقرر أيضا أن تلتقي تاكايتشي نظيرتها الإيطالية جورجا ميلوني في إيطاليا قبل أن تحضر القمة في فرنسا .
المشروعات تدعم أهداف لندن بخفض انبعاثات الكربونوتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري
ويرى محللون أن هذه المشروعات ستدعم أهداف لندن الخاصة بخفض الانبعاثات الكربونية وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، إلى جانب توفير فرص استثمارية طويلة الأجل للشركات اليابانية .
وفي قطاع التكنولوجيا، سيطلق البلدان شراكة استراتيجية جديدة تشمل مجالات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والحوسبة الكمية، وهي قطاعات تعد من أهم محركات النمو الاقتصادي والتنافسية الصناعية خلال العقد المقبل.
وتأتي هذه الخطوة في ظل السباق العالمي المتسارع لتطوير التقنيات المتقدمة وتأمين سلاسل الإمداد الخاصة بالرقائق الإلكترونية والبنية التحتية الرقمية .
ومن المنتظر أيضًا الإعلان عن سلسلة من الاستثمارات والمشروعات المشتركة بين شركات كبرى من الجانبين، وستغطي هذه المشروعات مجالات توسيع شبكات الكهرباء، وتطوير التكنولوجيا النووية، وعلوم الحياة والصناعات الدوائية، بما يعزز التعاون الصناعي والتكنولوجي بين البلدين .
وتأتي هذه الاتفاقات في وقت تسعى فيه بريطانيا إلى توسيع شراكاتها الاقتصادية مع الاقتصادات الآسيوية الكبرى، فيما تعمل اليابان على تنويع استثماراتها الخارجية وتعزيز التعاون مع الحلفاء الرئيسيين في مجالات التكنولوجيا والطاقة والأمن الاقتصادي .
كما تكتسب الزيارة أهمية خاصة لكونها تسبق قمة مجموعة السبع التي تستضيفها فرنسا خلال الفترة من 15 إلى 17 يونيو، حيث يتوقع أن تهيمن ملفات النمو الاقتصادي وأمن الطاقة والتكنولوجيا المتقدمة على أجندة المناقشات بين قادة الاقتصادات الكبرى .
الشراكة بعدًا استراتيجيًا يتجاوز الاستثمارات التقليديةبين البلدين
ويرى مراقبون أن الحزمة الجديدة تعكس توجهًا متزايدًا نحو بناء تحالفات اقتصادية قائمة على التكنولوجيا والطاقة النظيفة، في ظل التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد الدولية، ما يمنح الشراكة البريطانية اليابانية بعدًا استراتيجيًا يتجاوز الاستثمارات التقليدية إلى مجالات الابتكار والتنافسية الصناعية المستقبلية .




