•ارتفاع المؤشر العام بواقع 150.22 نقطة بنسبة 1.77%
•سليمان الوقيان: شهية المتداولين منذ الافتتاح دفعتهم إلى أوامر شراء شملت معظم أسهم القطاعات
•فوزي الظفيري: مؤشرات البورصة محت ما تبقى من خسائرها السابقةق
أغلقت بورصة الكويت تعاملات اليوم الأربعاء على ارتفاع مؤشرها العام بواقع 150.22 نقطة بنسبة 1.77% ليبلغ مستوى 8651.77 نقطة، وتم تداول 469.2 مليون سهم عبر 26,336 صفقة نقدية بقيمة 115 مليون دينار (نحو 352 مليون دولار).
أداء السوق الرئيسي
وارتفع مؤشر السوق الرئيسي بواقع 159.57 نقطة بنسبة 2.06% ليبلغ مستوى 7920.74 نقطة، من خلال تداول 241.5 مليون سهم عبر 13,550 صفقة نقدية بقيمة 29.8 مليون دينار (نحو 91.18 مليون دولار).
السوق الأول يرتفع
كما صعد مؤشر السوق الأول بواقع 156.02 نقطة بنسبة 1.71% ليبلغ مستوى 9256.30 نقطة، من خلال تداول 227.7 مليون سهم عبر 12,786 صفقة بقيمة 85.2 مليون دينار (نحو 306.7 مليون دولار).
«رئيسي 50» يقفز
في موازاة ذلك، ارتفع مؤشر (رئيسي 50) بواقع 297.08 نقطة بنسبة 3.65% ليبلغ مستوى 8435.07 نقطة، من خلال تداول 222.7 مليون سهم عبر 11,415 صفقة نقدية بقيمة 26.7 مليون دينار (نحو 81.7 مليون دولار).
الأسهم الأبرز
وكانت شركات «اكتتاب» و«امتيازات» و«ديجتس» و«منازل» الأكثر ارتفاعاً، في حين كانت شركات «فنادق» و«وربة كبيتل» و«تسهيلات» و«المعامل» الأكثر انخفاضاً.
شهية شرائية
وقال عضو مجلس الإدارة في شركة صروح القابضة سليمان الوقيان لـ(كونا) إن شهية المتداولين منذ قرع جرس الافتتاح دفعتهم إلى أوامر شراء شملت معظم أسهم القطاعات، مضيفاً أن مؤشرات القطاعات بقيت في المنطقة الخضراء طوال الجلسة، ما عزز قيم التداول وأحجام الصفقات.
تأثير الهدنة
وأوضح الوقيان أن البورصة تتفاعل مع التطورات الجيوسياسية، لاسيما بين الولايات المتحدة وإيران، مشيراً إلى أن إعلان هدنة لمدة 15 يوماً انعكس إيجاباً على مجريات التداولات.
توقعات قصيرة الأجل
وأشار إلى أن هذه الوتيرة الإيجابية دعمت أسهم القطاعات التشغيلية كالبنوك والاستثمار والخدمات الاستهلاكية، متوقعاً استمرار الأداء الإيجابي خلال جلسة الخميس، مع عمليات جني أرباح على بعض الأسهم القيادية كتصحيح طبيعي.
تعويض الخسائر
من جهته، قال نائب رئيس وحدة بحوث الاستثمار في الشركة الكويتية للاستثمار فوزي الظفيري إن مؤشرات البورصة محت ما تبقى من خسائرها السابقة، بدعم التفاؤل باتساع الحلول الدبلوماسية.
نظرة مستقبلية
وأضاف أن الأسبوعين المقبلين سيكونان حاسمين في تحديد اتجاه السوق خلال بقية العام، متوقعاً استمرار الزخم الإيجابي مع عودة الأنشطة الاقتصادية إلى طاقتها الكاملة، مع ضرورة عدم إغفال تأثيرات الاقتصاد العالمي والتضخم وسلاسل الإمداد.
