- • تداول 243.1 مليون سهم بقيمة 69.5 مليون دينار
أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم الثلاثاء على انخفاض مؤشرها العام 66.76 نقطة بنسبة بلغت 0.75 في المئة ليبلغ مستوى 8847.09 نقطة، وتم تداول 243.1 مليون سهم عبر 18342 صفقة نقدية بقيمة 69.5 مليون دينار «226.6 مليون دولار».
مؤشر السوق الرئيسي
وانخفض مؤشر السوق الرئيسي 318.13 نقطة بنسبة بلغت 3.45 في المئة ليبلغ مستوى 8898.35 نقطة من خلال تداول 120.5 مليون سهم عبر 8970 صفقة نقدية بقيمة 24.1 مليون دينار «78.5 مليون دولار».
مؤشر السوق الأول
كما انخفض مؤشر السوق الأول 16.70 نقطة بنسبة بلغت 0.18 في المئة ليبلغ مستوى 9295.38 نقطة من خلال تداول 122.5 مليون سهم عبر 9372 صفقة نقدية بقيمة 45.4 مليون دينار «148.3 مليون دولار».
مؤشر رئيسي 50
في المقابل ارتفع مؤشر «رئيسي 50» 17.57 نقطة بنسبة بلغت 0.17 في المئة ليبلغ مستوى 10191.16 نقطة من خلال تداول 82.2 مليون سهم عبر 5591 صفقة نقدية بقيمة 17.3 مليون دينار «56.4 مليون دولار».
الأسهم الأكثر ارتفاعاً وانخفاضاً
وكانت شركات «يوباك» و«ثريا» و«الأنظمة» و«كابلات» الأكثر ارتفاعاً، في حين كانت شركات «خليج ت» و«تجارة» و«أجيال» و«النخيل» الأكثر انخفاضاً.
ضغوط بيعية على السوق الرئيسي
أنهت بورصة الكويت جلسة اليوم على تراجع للمؤشر العام، وسط ضغوط بيعية ركزت بشكل أكبر على أسهم السوق الرئيسي، الذي سجل انخفاضاً حاداً تجاوز 3 في المئة، متأثراً بعمليات جني أرباح بعد المكاسب القوية التي حققها في الجلسة السابقة.
تراجع محدود للسوق الأول
في المقابل، جاء انخفاض السوق الأول محدوداً مقارنة بالسوق الرئيسي، إذ تراجع بنسبة 0.18 في المئة فقط، ما يعكس استمرار قدر من التماسك لدى الأسهم القيادية، رغم حالة التراجع التي طالت غالبية مكونات السوق.
سيولة مستقرة رغم التراجع
بلغت قيمة التداولات 69.5 مليون دينار مع تداول 243.1 مليون سهم، وهي مستويات تعكس استمرار النشاط في السوق، مع انتقال جزء من السيولة بين الأسهم وسط تحركات انتقائية من المستثمرين بعد الارتفاعات الأخيرة.
تباين أداء المؤشرات
رغم انخفاض المؤشر العام والسوقين الأول والرئيسي، سجل مؤشر «رئيسي 50» ارتفاعاً بنسبة 0.17 في المئة، في إشارة إلى وجود دعم لبعض الأسهم المدرجة ضمن المؤشر، واستمرار اختلاف توجهات المتعاملين بين القطاعات والأسهم.
نظرة مستقبلية
تشير حركة التداول إلى دخول السوق في مرحلة إعادة توازن بعد موجة الصعود الأخيرة، مع استمرار عمليات جني الأرباح على بعض الأسهم، بينما قد تساهم مستويات السيولة الحالية في الحد من الضغوط البيعية ودعم فرص استقرار المؤشرات خلال الجلسات المقبلة.




