تباين مؤشرات بورصة الكويت بنهاية تداولات الأسبوع

تباين مؤشرات بورصة الكويت بنهاية تداولات الأسبوع

  • تداول 421.12 مليون سهم بقيمة 97.2 مليون دينار

أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم الخميس على انخفاض مؤشرها العام 18.72 نقطة بنسبة بلغت 0.21 في المئة ليبلغ مستوى 8847.93 نقطة، وتم تداول 421.12 مليون سهم عبر 30316 صفقة نقدية بقيمة 97.2 مليون دينار«298.4 مليون دولار».

مؤشر السوق الرئيسي

وانخفض مؤشر السوق الرئيسي 22.80 نقطة بنسبة بلغت 0.25 في المئة ليبلغ مستوى 9134.78 نقطة من خلال تداول 321.5 مليون سهم عبر 21090 صفقة نقدية بقيمة 58.7 مليون دينار «180.2 مليون دولار».

مؤشر السوق الأول

كما انخفض مؤشر السوق الأول 18.83 نقطة بنسبة بلغت 0.20 في المئة ليبلغ مستوى 9246.08 نقطة من خلال تداول 99.6 مليون سهم عبر 9226 صفقة نقدية بقيمة 38.5 مليون دينار «118.19 مليون دولار».

مؤشر رئيسي 50

بدوره ارتفع مؤشر «رئيسي 50» 35.57 نقطة بنسبة بلغت 0.32 في المئة ليبلغ مستوى 11000.85 نقطة من خلال تداول 142.2 مليون سهم عبر 9737 صفقة نقدية بقيمة 28.5 مليون دينار «87.4 مليون دولار».

الأسهم الأكثر ارتفاعاً وانخفاضاً

وكانت شركات «أولى تكافل» و«فيوتشر كيد» و«نابيسكو» و«بيت الطاقة» الأكثر ارتفاعاً، فيما كانت شركات «خليج ت» و«ميدان» و«سينما» و«فنادق» الأكثر انخفاضاً.

تراجع المؤشر العام رغم النشاط القوي

أنهت بورصة الكويت جلسة اليوم على انخفاض ملحوظ للمؤشر العام، رغم تسجيل مستويات تداول مرتفعة تجاوزت 421 مليون سهم. ويعكس هذا الأداء استمرار الضغوط البيعية على عدد من الأسهم المؤثرة، خصوصاً في السوقين الأول والرئيسي.

سيولة تتجاوز 97 مليون دينار

سجلت البورصة تداولات بقيمة 97.2 مليون دينار، وهي من أعلى مستويات السيولة خلال الجلسات الأخيرة، ما يشير إلى نشاط مكثف للمستثمرين وتزايد حركة التداول على عدد من الأسهم القيادية والتشغيلية.

تباين بين المؤشرات

جاء التراجع بقيادة السوقين الأول والرئيسي اللذين سجلا خسائر بنسب 0.20 و0.25 في المئة على التوالي، بينما خالف مؤشر «رئيسي 50» الاتجاه العام وحقق مكاسب بنسبة 0.32 في المئة، ما يعكس استمرار التركيز على مجموعة محددة من الأسهم ذات الأداء الأفضل.

نظرة مستقبلية

تشير حركة السوق إلى استمرار حالة الانتقائية في التداول، مع بقاء السيولة عند مستويات قوية تدعم فرص الارتداد في بعض الأسهم. 

ومن المرجح أن يواصل المستثمرون مراقبة نتائج الشركات والتطورات الاقتصادية بحثاً عن محفزات جديدة قد تدفع المؤشرات إلى استعادة مسارها الصاعد خلال الجلسات المقبلة.

اكتشف المزيد