تباين مؤشرات بورصة الكويت عند الإغلاق

تباين مؤشرات بورصة الكويت عند الإغلاق

•تداول 392.7 مليون سهم بقيمة 96.9 مليون دينار

أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم الاثنين على ارتفاع مؤشرها العام 41.85 نقطة بنسبة بلغت 0.48 في المئة ليبلغ مستوى 8738.98 نقطة، وتم تداول 392.7 مليون سهم عبر 22815 صفقة نقدية بقيمة 96.9 مليون دينار «315.5 مليون دولار».

مؤشر السوق الرئيسي

وانخفض مؤشر السوق الرئيسي 14.14 نقطة بنسبة بلغت 0.16 في المئة ليبلغ مستوى 8828.93 نقطة من خلال تداول 252.6 مليون سهم عبر 13178 صفقة نقدية بقيمة 41 مليون دينار «133.5 مليون دولار».

مؤشر السوق الأول

وارتفع مؤشر السوق الأول 55.92 نقطة بنسبة بلغت 0.61 في المئة ليبلغ مستوى 9173.40 نقطة من خلال تداول 140.1 مليون سهم عبر 9637 صفقة بقيمة 55.9 مليون دينار «182 مليون دولار».

مؤشر رئيسي 50

في موازاة ذلك ارتفع مؤشر «رئيسي 50» 4.12 نقطة بنسبة بلغت 0.04 في المئة ليبلغ مستوى 10061.64 نقطة من خلال تداول 231.9 مليون سهم عبر 10771 صفقة نقدية بقيمة 37.9 مليون دينار «123.4 مليون دولار».

الأسهم الأكثر ارتفاعاً وانخفاضاً

وكانت شركات «اكتتاب» و«سنام» و«فنادق» و«الأنظمة» الأكثر ارتفاعاً، في حين كانت شركات «امتيازات» و«شعبية» و«كفيك» و«ميدان» الأكثر انخفاضاً.

الأسهم القيادية تقود المكاسب

سجلت بورصة الكويت أداءً إيجابياً خلال جلسة اليوم، مدعومة بارتفاع قوي للسوق الأول الذي أضاف أكثر من 55 نقطة، ما أسهم في دفع المؤشر العام إلى تحقيق مكاسب تقارب نصف نقطة مئوية. 

ويعكس هذا الأداء استمرار التركيز على الأسهم القيادية التي استحوذت على جانب كبير من السيولة المتداولة.

سيولة مرتفعة ونشاط ملحوظ

ارتفعت قيمة التداول إلى 96.9 مليون دينار، وهي من أعلى المستويات المسجلة خلال الجلسات الأخيرة، فيما بلغت الكميات المتداولة 392.7 مليون سهم. 

وتشير هذه الأرقام إلى تحسن شهية المستثمرين وعودة النشاط إلى السوق، خصوصاً مع زيادة التداولات على أسهم السوق الأول.

تباين بين المؤشرات

على الرغم من صعود المؤشر العام والسوق الأول، فإن السوق الرئيسي أنهى الجلسة على تراجع طفيف، ما يعكس استمرار الضغوط على بعض الأسهم المتوسطة والصغيرة. 

في المقابل، حافظ مؤشر «رئيسي 50» على مكاسبه وإن كانت محدودة، ليستقر فوق مستوى 10 آلاف نقطة للمرة الثانية على التوالي.

نظرة مستقبلية

يعزز ارتفاع السوق الأول مع تحسن السيولة من فرص استمرار الأداء الإيجابي خلال الجلسات المقبلة، خاصة إذا واصلت الأسهم القيادية جذب التدفقات النقدية. 

ومع ذلك، فإن استمرار التباين بين المؤشرات يشير إلى أن المستثمرين ما زالوا يتبعون نهجاً انتقائياً، ما قد يبقي حركة السوق مرتبطة بأداء مجموعة محددة من الأسهم المؤثرة.

اكتشف المزيد