قررت الدول السبع الأعضاء في منظمة أوبك+، وهي السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وعُمان، تنفيذ تعديل في مستويات الإنتاج قدره 188 ألف برميل يومياً من إجمالي كميات التعديلات الإضافية الطوعية التي أُعلن عنها في أبريل 2023، ومن المقرر تطبيق هذا التعديل في شهر سبتمبر 2026
رفع الإنتاج جاء ضمن مراجعة مستجدات السوق والآفاق المستقبلية
جاء خلال اجتماعٍ عُقد اليوم الأحد عبر الاتصال المرئي، لمراجعة مستجدات السوق البترولية وآفاقها المستقبلية.
الإجراء فرصة للدول المشاركة لتسريع عملية التعويض
الدول السبع الأعضاء في مجموعة أوبك بلس نوهت إلى أن هذا الإجراء سيوفر فرصة للدول المشاركة لتسريع عملية التعويض،
وجددت الدول السبع التزامها بإعلان التعاون، بما في ذلك التعديلات الطوعية الإضافية التي سيتم مراقبة الالتزام بها من قبل لجنة الرقابة الوزارية المشتركة، وقد أكّدت الدول عزمها على تعويض كامل كميات الإنتاج الزائدة منذ يناير 2024
وقالت الدول السبع أنها ستواصل عقد اجتماعات شهرية لمتابعة تطورات السوق، على أن يُعقد الاجتماع القادم في 6 سبتمبر 2026
الكويت رفعت إنتاجها إلى 1.971 مليون برميل خلال يوليو الماضي
على صعيد متصل رفعت الكويت متوسط إنتاجها من النفط الخام خلال شهر يوليو/تموز إلى نحو 1.971 مليون برميل يومياً، مقارنة بنحو 1.65 مليون برميل يومياً في يونيو/حزيران، وفقاً لما أفاد به مصدر مطلع لوكالة “رويترز”.
ويأتي ارتفاع إنتاج الكويت بعد التعافي التدريجي لصادرات النفط عقب تحسن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، إذ كانت البلاد قد خفضت إنتاجها بشكل حاد خلال فترة محددة قبل أن تبدأ في استعادة مستويات الإنتاج تدريجياً خلال يونيو/حزيران ويوليو/تموز.
يتزامن ذلك مع قرار تحالف «أوبك+» إقرار زيادة جديدة في حصص الإنتاج بنحو 188 ألف برميل يومياً، بدءاً من سبتمبر/أيلول، على أن يعقبها وقف مؤقت لأي زيادات إضافية حتى نهاية العام، بعد استكمال إلغاء التخفيضات الطوعية للإنتاج، في إطار مراجعة الحصص الجديدة للدول الأعضاء لعام 2027
وتُعد الكويت أحد الأعضاء الرئيسيين في «أوبك+»، ويُنظر إلى زيادة إنتاجها على أنها جزء من العودة التدريجية للإمدادات النفطية التي يقودها التحالف، مع استمرار مراقبة تطورات أسواق الطاقة والتوترات الجيوسياسية في المنطقة، وذلك إلى جانب السعودية وروسيا والعراق والجزائر وكازاخستان وسلطنة عُمان، إذ تواصل هذه الدول زيادة حصصها الإنتاجية تدريجياً في إطار خطة إعادة الإمدادات إلى السوق مع الحفاظ على استقرارها.
قدرة إنتاجية أعلى وخطط توسع
تُعد الكويت خامس أكبر منتج للنفط داخل منظمة «أوبك»، وتمتلك احتياطيات نفطية مؤكدة تُقدر بنحو 101.5 مليار برميل، أي ما يقارب 6% من الاحتياطيات العالمية، ما يجعلها أحد المنتجين الرئيسيين في سوق الطاقة العالمية. كما تعتمد البلاد بشكل كبير على عائدات النفط التي تمثل المصدر الرئيسي للإيرادات الحكومية والصادرات.
وكانت مؤسسة البترول الكويتية قد أعلنت في وقت سابق أن الطاقة الإنتاجية للبلاد بلغت 3.2 مليون برميل يومياً، وهي أعلى مستوياتها منذ أكثر من عقد، ما يمنح الكويت مرونة لزيادة الإنتاج وفق قرارات “أوبك”.
الكويت تواصل تنفيذ خطط لزيادة طاقتها الإنتاجية على المدى الطويل
وتواصل الكويت أيضاً تنفيذ خطط لزيادة طاقتها الإنتاجية على المدى الطويل، ضمن استراتيجية تستهدف رفع القدرة الإنتاجية إلى نحو 4 ملايين برميل يومياً بحلول عام 2035 من خلال استثمارات جديدة في قطاع النفط والبنية التحتية.




