تحسن في حركة الملاحة.. 22 سفينة عبرت مضيق هرمز خلال ال24 ساعة الماضية 

تحسن في حركة الملاحة.. 22 سفينة عبرت مضيق هرمز خلال ال24 ساعة الماضية 

أظهرت بيانات “شيب فايندر” تحسناً في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز خلال الساعات الـ24 الماضية، إذ ارتفع عدد السفن العابرة إلى 22 سفينة في 13 سبتمبر، منها 11 سفينة داخلة و11 خارجة، مقارنةً بـ15 سفينة في 12 سبتمبر. 

الحركة دون المستويات الطبيعية رغم التحسن  

ومع ذلك، ظلت الحركة دون المستويات الطبيعية. وعلى نطاق أوسع، انخفض عدد السفن النشطة في الخليج العربي من 4293 سفينة في 11 سبتمبر إلى 3886 سفينة في 13 سبتمبر، بتراجع 9.48%، ما يعكس استمرار الحذر في النشاط البحري بالمنطقة. 

عُمان تدعو إلى إيجاد مسارات بديلة للغاز المسال تتجاوز هرمز 

وبحسب “شيب فايندر”، ظلت حركة العبور انتقائية من حيث أحجام السفن وأنواعها، مع مرور ناقلة النفط الخام التركية “أوتومان كورتسي” (OTTOMAN COURTESY)، بحمولة ساكنة 152544 طناً، إلى خارج الخليج العربي، بينما عبرت الناقلة “بريف” (BRAVE)، بحمولة 13549 طناً، إلى الداخل، وغادرت الناقلة “رويال إيه” (ROYAL A)، بحمولة 20256 طناً. 

وفي قطاع البضائع السائبة الجافة، عبرت “باسيفيك آرتشر” (PACIFIC ARCHER)، بحمولة 52407 أطنان، إلى الداخل، وهي مسجلة بملكية وإدارة صينيتين، فيما غادرت “أتلانتيك هارموني” (ATLANTIC HARMONY)، بحمولة 31776 طناً. ويأتي ذلك بعدما اقتصرت حركة اليوم السابق بصورة أساسية على سفن الشحن الإقليمية وناقلات البضائع السائبة، مع استمرار ندرة ناقلات النفط الخام العملاقة. 

بيانات عبور بحري متباينة 

في المقابل، ترسم بيانات “كبلر” صورة أكثر تشدداً لحركة الملاحة، إذ تشير إلى عبور 7 سفن فقط خلال الساعات الـ24 الماضية، بما يعادل نحو 10% من المتوسط اليومي الطبيعي البالغ 60 سفينة. كما تظهر بياناتها وجود 290 سفينة في الانتظار، منها 120 ناقلة، و85 ناقلة بضائع سائبة، و85 سفينة من أنواع أخرى، فيما بلغ إجمالي الحمولة الساكنة العابرة يومياً 412 ألف طن، أو نحو 4% من متوسط يبلغ 10.3 مليون طن. 

وتزامن ذلك مع وصول علاوة التأمين ضد مخاطر الحرب إلى 10%، مقابل معدل طبيعي يبلغ 0.15%، أي نحو 66.7 ضعف المستوى المعتاد، فيما ارتفع سعر شحن ناقلات النفط الخام العملاقة إلى 250 نقطة على مؤشر «وورلد سكيل»، أي نحو 5 أمثال مستواه قبل الأزمة. 

استهداف ناقلة واندلاع حريق على متنها 

أفاد “مركز المعلومات البحرية المشترك” (JMIC)، في تحديثه الصادر في 13 سبتمبر، بأن ناقلة تعرضت لهجوم أثناء عبورها مضيق هرمز عند الساعة 12:23 بالتوقيت العالمي، بعدما أصابها مقذوف مجهول. وأضاف أن حريقاً اندلع على متن السفينة، فيما تعذر التواصل معها عبر قنوات الاتصال، قبل أن تؤكد السلطات العمانية في الساعة 13:02 اندلاع حريق كبير على متنها، مشيرةً إلى أن السفينة ظلت مشتعلة ومن دون حمولة. 

ورفع المركز مستوى التهديد الإقليمي إلى “شديد”، لكنه أشار في ملخصه التشغيلي للساعات الـ72 الماضية إلى عدم تسجيل هجمات أو اضطرابات مؤكدة أخرى في الخليج العربي، مع استقرار تدفقات حركة الملاحة وعدم تغير الازدحام في مناطق الرسو. وحذر في الوقت نفسه من استمرار المخاطر على السفن الراسية نتيجة احتمال تعرضها للانفجارات والأضرار البيئية، إلى جانب استمرار التشويش على أنظمة الملاحة والنشاط العسكري الإقليمي، ما يستدعي توخي الحذر. 

تأجيل اجتماع عُمان يبقي مستقبل الملاحة في هرمز ضبابياً 

كان من المقرر عقد اجتماع إقليمي في سلطنة عُمان اليوم لبحث ترتيبات الملاحة، قبل أن يعلن وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي مساء الأحد تأجيله “حرصاً على التوافق”. وقالت طهران إن التأجيل جاء بطلب من بعض دول المنطقة وبالتنسيق بين إيران ومسقط. 

وفي أحدث تصريحات عُمانية، قال وزير الطاقة والمعادن سالم العوفي اليوم إن اضطرابات مضيق هرمز يُرجح أن تكون قصيرة الأمد، متوقعاً استقرار الوضع على المدى المتوسط. ويأتي ذلك مع استمرار الهجمات التي تستهدف الممر، ما يبقي الضبابية بشأن وتيرة عودة حركة السفن إلى مستوياتها المعتادة. 

عُمان تدعو إلى مسارات بديلة لصادرات الغاز 

دعا العوفي، خلال مؤتمر “غازتك” في بانكوك اليوم، إلى إيجاد مسارات بديلة لتصدير الغاز الطبيعي المسال بعيداً عن مضيق هرمز، سواء عبر الشمال أو عُمان أو اليمن، في ظل الاضطرابات التي تعرقل الشحنات. ويمر عبر المضيق في الظروف الطبيعية نحو خُمس الإمدادات العالمية من الغاز الطبيعي المسال. 

وتأتي الدعوة بينما تدرس “أدنوك للغاز” (ADNOC Gas) إنشاء منشأة جديدة لتصدير الغاز الطبيعي المسال خارج هرمز. وتمتلك سلطنة عُمان بالفعل منفذاً لتصدير الغاز على الجانب الشرقي من البلاد لا يعتمد على المرور عبر المضيق، فيما دفعت الحرب دول الخليج إلى البحث عن طرق إضافية لحماية صادراتها من اضطرابات الممر المائي. 

تعطل بديل هرمز يرفع أسعار النفط 

ارتفعت أسعار النفط اليوم، بعدما كانت السعودية قد أعلنت الجمعة وقف تدفقات الخام احترازياً عبر خط أنابيب “شرق-غرب” عقب استهدافه في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، ما قلص مؤقتاً قدرة السوق على استخدام أحد أهم المسارات البديلة لمضيق هرمز. وصعد خام “برنت” بما يصل إلى 3.6% متجاوزاً 108 دولارات للبرميل، قبل أن يقلص مكاسبه إلى 106.95 دولار، فيما تداول خام “غرب تكساس الوسيط” فوق 102 دولار. 

“برنت” قرب 107 دولارات بعد تأجيل اجتماع عُمان بشأن هرمز 

وفي أحدث تطور بشأن الخط، أظهرت صور أقمار اصطناعية نشرتها “تانكر تراكرز” (TankerTrackers.com) اليوم أعمال تجميع خط أنابيب التفافي جديد جنوب محطة الضخ المتضررة، في مؤشر على جهود لتجاوز الجزء المتضرر. ولم تحدد «تانكر تراكرز» موعداً محتملاً لاستئناف التدفقات عبر الخط. 

اكتشف المزيد