تراجعات جماعية لمؤشرات بورصة الكويت في نهاية التداولات 

تراجعات جماعية لمؤشرات بورصة الكويت في نهاية التداولات 

تداول 394.4 مليون سهم بقيمة 99.6 مليون دينار

أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم الإثنين على انخفاض مؤشرها العام 55.76 نقطة بنسبة بلغت 0.62 في المئة ليبلغ مستوى 8869.06 نقطة، وتم تداول 394.4 مليون سهم عبر 27922 صفقة نقدية بقيمة 99.6 مليون دينار نحو «325.7 مليون دولار».

تراجع مؤشر السوق الرئيسي

انخفض مؤشر السوق الرئيسي 88.03 نقطة بنسبة بلغت 1.06 في المئة ليبلغ مستوى 8210.21 نقطة من خلال تداول 222.8 مليون سهم عبر 14650 صفقة نقدية بقيمة 32.9 مليون دينار «نحو 107.5 مليون دولار».

انخفاض السوق الأول

كما انخفض مؤشر السوق الأول 51.80 نقطة بنسبة بلغت 0.54 في المئة ليبلغ مستوى 9469.45 نقطة من خلال تداول 171.5 مليون سهم عبر 13272 صفقة بقيمة 66.6 مليون دينار «نحو 217.7 مليون دولار».

تراجع مؤشر رئيسي 50

وانخفض مؤشر «رئيسي 50» 109.64 نقطة بنسبة بلغت 1.20 في المئة ليبلغ مستوى 9028.98 نقطة من خلال تداول 199.1 مليون سهم عبر 12119 صفقة نقدية بقيمة 29.1 مليون دينار «نحو 95.1 مليون دولار».

ضغوط بيعية واضحة على السوق

شهدت بورصة الكويت جلسة اليوم تراجعاً جماعياً في المؤشرات الرئيسية، ما يعكس استمرار الضغوط البيعية وحالة الحذر لدى المتعاملين. ويبدو أن السوق يتأثر بعمليات جني أرباح بعد موجات صعود سابقة، إضافة إلى ضعف شهية المخاطرة لدى المستثمرين في ظل حالة عدم وضوح الاتجاهات الإقليمية والعالمية. 

هذا التراجع المتزامن بين السوقين الأول والرئيسي يشير إلى أن الضغوط لم تكن محدودة على قطاع معين، بل شملت أغلب مكونات السوق، وهو ما عزز من عمق الهبوط.

ضعف الزخم الشرائي رغم السيولة

ورغم أن السيولة المتداولة بلغت مستويات ملحوظة، إلا أنها لم تنعكس على أداء المؤشرات بشكل إيجابي، ما يدل على غياب القوة الشرائية القادرة على امتصاص عمليات البيع. 

كما أن تركز التداولات في أسهم محدودة دون انتشار واسع بين القطاعات يعكس حالة انتقائية لدى المستثمرين، حيث يفضل الكثيرون التريث بدل الدخول في مراكز جديدة.

ترقب لمزيد من الإشارات الاقتصادية

يُظهر أداء السوق أن المستثمرين يتجهون نحو الحذر والانتظار، في ظل ترقب أي محفزات اقتصادية أو نتائج مالية قد تعيد الثقة للسوق.

وفي ظل هذا المشهد، تبقى الحركة العامة أقرب إلى التصحيح قصير الأجل، ما لم تظهر أخبار إيجابية قادرة على دعم الطلب وتحفيز عودة السيولة بشكل أقوى خلال الجلسات المقبلة.

اكتشف المزيد

Exit mobile version