تراجعات جماعية لمؤشرات بورصة الكويت في نهاية التداولات

تراجعات جماعية لمؤشرات بورصة الكويت في نهاية التداولات

  • تداول 650.2 مليون سهم بقيمة 125.4 مليون دينار

أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم الإثنين على انخفاض مؤشرها العام 15.01 نقطة بنسبة بلغت 0.17 في المئة ليبلغ مستوى 8893.29 نقطة، وتم تداول 650.2 مليون سهم عبر 32386 صفقة نقدية بقيمة 125.4 مليون دينار «410.1 مليون دولار».

مؤشر السوق الرئيسي

وانخفض مؤشر السوق الرئيسي 13.99 نقطة بنسبة بلغت 0.16 في المئة ليبلغ مستوى 8591.07 نقطة من خلال تداول 394 مليون سهم عبر 18689 صفقة نقدية بقيمة 54.6 مليون دينار «178.5 مليون دولار».

مؤشر السوق الأول

كما انخفض مؤشر السوق الأول 16.01 نقطة بنسبة بلغت 0.17 في المئة ليبلغ مستوى 9419.10 نقطة من خلال تداول 256.1 مليون سهم عبر 13697 صفقة بقيمة 70.8 مليون دينار «231.5 مليون دولار».

مؤشر رئيسي 50

في موازاة ذلك انخفض مؤشر رئيسي 50 نحو 72.16 نقطة بنسبة بلغت 0.76 في المئة ليبلغ مستوى 9400.03 نقطة من خلال تداول 300.9 مليون سهم عبر 13485 صفقة نقدية بقيمة 42 مليون دينار «137.3 مليون دولار».

الأسهم الأكثر ارتفاعاً وانخفاضاً

وكانت الشركات «الإنماء» و«مشاريع» و«تنظيف» و«الأنظمة» الأكثر ارتفاعاً فيما كانت شركات «ثريا» و«كامكو» و«بيان» و«وطنية» الأكثر انخفاضاً.

تحليل الأداء العام

جاء تراجع بورصة الكويت في جلسة اليوم بضغط جماعي على المؤشرات، ما يعكس ميلًا بيعيًا واضحًا بعد موجة من الارتفاعات السابقة، في إطار عمليات تصحيح طبيعية. 

ويُلاحظ أن الانخفاض طال السوقين الأول والرئيسي بنسب متقاربة، ما يشير إلى غياب الدعم من الأسهم القيادية وكذلك تراجع الزخم في الأسهم الصغيرة والمتوسطة.

السيولة ونشاط التداول

ورغم التراجع، ارتفعت السيولة إلى نحو 125 مليون دينار، وهي مستويات لافتة تعكس نشاطًا قويًا، إلا أن هذا النشاط اتجه في معظمه نحو البيع، سواء لجني الأرباح أو لإعادة تموضع المحافظ الاستثمارية. كما أن ارتفاع عدد الصفقات يؤكد زيادة وتيرة التداول، لكن دون وجود قوة شرائية كافية لامتصاص الضغوط البيعية.

اتجاه السوق والتوقعات

يعكس الأداء العام دخول السوق في مرحلة تصحيح قصيرة الأجل، خاصة مع تراجع مؤشر رئيسي 50 بنسبة أكبر مقارنة ببقية المؤشرات، ما يدل على ضغوط إضافية على الأسهم النشطة. 

ومن المرجح أن يستمر التذبذب خلال الجلسات المقبلة، مع ترقب المستثمرين لمستويات دعم جديدة قد تعيد التوازن للسوق وتحدد مساره القادم.

اكتشف المزيد