•تداول 230.5 مليون سهم بقيمة 72.3 مليون دينار
أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم الخميس على انخفاض مؤشرها العام 15.48 نقطة بنسبة بلغت 0.18 في المئة ليبلغ مستوى 8468.44 نقطة، وتم تداول 230.5 مليون سهم عبر 19830 صفقة نقدية بقيمة 72.3 مليون دينار «نحو 221.2 مليون دولار».
أداء السوق الرئيسي
وانخفض مؤشر السوق الرئيسي 15.95 نقطة بنسبة بلغت 0.21 في المئة ليبلغ مستوى 7714.44 نقطة من خلال تداول 116.4 مليون سهم عبر 8058 صفقة نقدية بقيمة 18.4 مليون دينار «نحو 56.3 مليون دولار».
أداء السوق الأول
كما انخفض مؤشر السوق الأول 16.18 نقطة بنسبة بلغت 0.18 في المئة ليبلغ مستوى 9068.35 نقطة من خلال تداول 114 مليون سهم عبر 11772 صفقة بقيمة 53.8 مليون دينار «نحو 164.6 مليون دولار».
مؤشر رئيسي 50
في موازاة ذلك انخفض مؤشر «رئيسي 50» 13.15 نقطة بنسبة بلغت 0.16 في المئة ليبلغ مستوى 8057.83 نقطة من خلال تداول 109.2 مليون سهم عبر 6915 صفقة نقدية بقيمة 16.9 مليون دينار «نحو 51.7 مليون دولار».
الأسهم الرابحة والخاسرة
وكانت شركات «بترولية» و«تمدين أ» و«الديره» و«سنام» الأكثر ارتفاعاً، في حين كانت شركات «المشتركة» و«تحصيلات» و«يوباك» و«المنار» الأكثر انخفاضاً.
قراءة تحليلية
تعكس تراجعات مؤشرات بورصة الكويت خلال جلسة اليوم حالة من الحذر النسبي لدى المستثمرين، في ظل ضغوط بيعية طالت الأسهم القيادية في السوق الأول، ما ساهم في دفع المؤشر العام إلى المنطقة السلبية رغم استمرار مستويات السيولة عند نطاق جيد. ويبدو أن التباين في الأداء بين الأسهم يعكس انتقال السيولة بشكل انتقائي نحو الأسهم الصغيرة والمتوسطة، خصوصاً تلك التي سجلت ارتفاعات ملحوظة.
تباين السيولة والضغوط
كما يشير انخفاض مؤشر السوق الرئيسي بوتيرة أكبر نسبياً إلى استمرار الضغوط على شريحة من الأسهم التشغيلية، في وقت يترقب فيه المستثمرون محفزات جديدة سواء على صعيد النتائج المالية أو التطورات الإقليمية والعالمية، والتي تلعب دوراً محورياً في تشكيل توجهات السوق. وفي المقابل، فإن تماسك بعض الأسهم وظهور نشاط انتقائي يعكس بقاء شهية المخاطرة بشكل جزئي.
نظرة مستقبلية
وعلى المدى القصير، قد يستمر الأداء المتذبذب مع ميل طفيف للتراجع، ما لم تظهر محفزات إيجابية تدعم الثقة، خاصة في ظل ارتباط السوق الكويتي بحركة الأسواق العالمية وأسعار النفط. ومع ذلك، فإن استقرار السيولة يعد عاملاً داعماً قد يحد من حدة التراجعات ويفتح المجال أمام ارتدادات فنية محدودة.
