تراجع بيتكوين وسط مخاوف إطالة أمد الصراع في الشرق الأوسط

تراجع بيتكوين وسط مخاوف إطالة أمد الصراع في الشرق الأوسط

العملات الرقمية تتعرض لضغوط مع عزوف المستثمرين عن المخاطرة

تراجعت بيتكوين اليوم الثلاثاء بعد أن تجاوزت مؤقتًا مستوى 70 ألف دولار أمس الاثنين، متأثرة بانخفاض الأصول عالية المخاطر الأخرى بسبب المخاوف من استمرار الصراع في الشرق الأوسط لفترة طويلة.

انخفاض بنسبة 2.3% وتراجع جماعي للعملات المشفرة

وانخفضت بيتكوين بنسبة تصل إلى 2.3% لتصل إلى 67,834 دولارًا في التداولات الأوروبية المبكرة، وسجلت حوالي 68,100 دولار. وتراجعت أسواق العملات الرقمية كلها خلال اليوم مع فرار المستثمرين من الأصول الأكثر خطورة، مع تراجع عملات مثل “إيثيريوم” و”سولانا”.

التصعيد العسكري يدفع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة

واستمر المستثمرون في البحث عن أصول أقل خطورة بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع. وردت إيران بتكثيف الهجمات على الولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط، مهددةً بإغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي للتجارة.

نطاق تداول بين 65 و70 ألف دولار منذ فبراير

ووصف براتيك كالا، رئيس قسم الأبحاث لدى “أبولو كريبتو”، هذه التحركات بأنها فترة تراجع طبيعية. وقال كالا إن “بتكوين تشهد تصحيحاً بعد ارتفاع كبير أمس، حدث في ظل أحجام تداول مرتفعة”.

وأضاف أن سعر “بتكوين” يتحرك في نطاق ما بين 65 ألفاً و70 ألف دولار منذ أوائل فبراير، ما يعني أن أي ارتفاع فوق هذا النطاق سيؤدي إلى جني الأرباح.

ووصف براتيك كالا، مدير الأبحاث لدى “أبولو كريبتو” (Apollo Crypto)، التراجعات بأنها فترة تصحيح طبيعية.

خسائر حادة في أسواق آسيا والأسهم الكورية

تراجع مؤشر “إم إس سي آي” لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة وصلت إلى 2.8% في أكبر تراجع خلال يومين منذ أبريل الماضي. كما انخفض مؤشر “كوسبي” في كوريا الجنوبية، ثاني أفضل أسواق الأسهم أداءً هذا العام على مستوى العالم، بما يصل إلى 6.9%، مسجلاً أكبر انخفاض منذ أغسطس 2024.

الذهب الرقمي” تحت الاختبار مع صمود المعدن الأصفر

وتسببت تحركات بيتكوين الأخيرة استجابة للصدمات الجيوسياسية في تقويض سردية “الذهب الرقمي” التي روّج لها بعض مؤيدي العملات المشفرة منذ فترة طويلة، في حين شهد الذهب موجة ارتفاع استمرت أربعة أيام قبل أن يستقر اليوم الثلاثاء.

economic_contributor

اكتشف المزيد

Exit mobile version