تراجع مؤشرات بورصة الكويت عند الإغلاق

تراجع مؤشرات بورصة الكويت عند الإغلاق

  • تداول 368.9 مليون سهم بقيمة 96.2 مليون دينار

أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم الإثنين على انخفاض مؤشرها العام 17.02 نقطة بنسبة بلغت 0.19 في المئة ليبلغ مستوى 8742.73 نقطة، وتم تداول 368.9 مليون سهم عبر 22468 صفقة نقدية بقيمة 96.2 مليون دينار نحو «313.2 مليون دولار».

مؤشر السوق الرئيسي

وانخفض مؤشر السوق الرئيسي 61.43 نقطة بنسبة بلغت 0.70 في المئة ليبلغ مستوى 8734.46 نقطة من خلال تداول 175.5 مليون سهم عبر 9407 صفقات نقدية بقيمة 28 مليون دينار «91.1 مليون دولار».

مؤشر السوق الأول

كما انخفض مؤشر السوق الأول 8.46 نقطة بنسبة بلغت 0.09 في المئة ليبلغ مستوى 9198.21 نقطة من خلال تداول 193.3 مليون سهم عبر 13061 صفقة بقيمة 68.1 مليون دينار «221.7 مليون دولار».

مؤشر رئيسي 50

في موازاة ذلك انخفض مؤشر رئيسي 50 نحو 42.90 نقطة بنسبة بلغت 0.44 في المئة ليبلغ مستوى 9701.06 نقطة من خلال تداول 155.9 مليون سهم عبر 7561 صفقة نقدية بقيمة 24.7 مليون دينار «80.4 مليون دولار».

الأسهم الأكثر ارتفاعاً وانخفاضاً

وكانت شركات «أولى وقود» و«السور» و«تمدين أ» و«قيوين أ» الأكثر ارتفاعاً، فيما كانت شركات «خليج ت» و«الكوت» و«التخصيص» و«أصول» الأكثر انخفاضاً.

تحليل الأداء العام

واصلت بورصة الكويت تراجعها للجلسة الثانية على التوالي، وسط أداء سلبي شمل جميع المؤشرات الرئيسية. وجاءت الضغوط الأكبر من السوق الرئيسي الذي سجل أكبر نسبة انخفاض بين المؤشرات، بينما حافظ السوق الأول على قدر من التماسك مع تراجع محدود نسبياً، ما خفف من حدة خسائر المؤشر العام.

السيولة ونشاط التداول

تراجعت قيمة التداول إلى نحو 96.2 مليون دينار مقارنة بالجلسات السابقة، في حين بلغت أحجام التداول 368.9 مليون سهم. 

ويعكس هذا الانخفاض في السيولة حالة من الحذر لدى المستثمرين، مع تراجع وتيرة المضاربات وانتظار محفزات جديدة قادرة على إعادة الزخم إلى السوق.

اتجاه السوق والتوقعات

يشير استمرار التراجع، رغم محدوديته، إلى بقاء الضغوط البيعية قائمة على عدد من الأسهم المؤثرة، خصوصاً في السوق الرئيسي. 

ومع ذلك، فإن انخفاض الخسائر في السوق الأول قد يساعد على الحد من التراجعات إذا ما عادت السيولة إلى الأسهم القيادية. 

وبشكل عام، تبدو السوق في مرحلة اختبار لمستويات دعم مهمة، فيما ستعتمد وجهتها المقبلة على قدرة المشترين على استعادة المبادرة خلال الجلسات القادمة.

اكتشف المزيد