ترامب : الولايات المتحدة قد تصبح الحارس لمضيق هرمز مقابل 20 % من النفط

ترامب : الولايات المتحدة قد تصبح الحارس لمضيق هرمز مقابل 20 % من النفط

بالتزامن مع انطلاق مفاوضات بين أميركا وإيران في سويسرا، أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأحد ، تهديدات جديدة، محذراً من أن المفاوضين الإيرانيين “لن يتمكنوا من العودة إلى بلادهم” إذا أغلقت طهران مضيق هرمز” .

حراسة المضيق مقابل حصة نفطية 

ولوّح الرئيس الأميركي بالسيطرة على المضيق “إذا اضطررنا لذلك”، مبيّناً أن الولايات المتحدة “قد تصبح الملاك الحارس لمضيق هرمز وتأخذ 20% من النفط .

وقال ترامب في تصريحات لقناة فوكس نيوز، اليوم الأحد، إنه تحدث مع مسؤولين إيرانيين البارحة وحذرهم من إغلاق مضيق هرمز.

ويأتي هذا بعدما أعلن الحرس الثوري الإيراني أمس السبت أنه أغلق مضيق هرمز أمام جميع السفن رداً على استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان، والتي تؤكد طهران أنها تنتهك مذكرة التفاهم الموقعة مع واشنطن، القاضية بوقف الحرب على كل الجبهات .

إغلاق المضيق سيستمرما لم يوقف إطلاق النار في لبنان

وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء تنقل عن مصدر قريب من فريق التفاوض، اليوم الأحد، قوله إن مضيق هرمز لن يُعاد فتحه ما دام عدم الالتزام بوقف إطلاق النار في لبنان مستمراً .

المصدر أضاف أن الممر المائي سيظل مغلقاً أيضاً إلى حين صدور الإعفاءات التي تسمح ببيع النفط الإيراني .

تهديد بعدم عودة الوفد الإيراني من سويسرا

وقال ترامب: “إذا أغلق الإيرانيون مضيق هرمز فسيتم القضاء على بلدهم.. ولن يتمكن المفاوضون الإيرانيون من العودة إلى بلادهم”، دون أن يوضح تماماً ما يعنيه بذلك .

وفي شأن الحرب على لبنان، قال ترامب “أشعر بخيبة أمل من إسرائيل فهم لا يستطيعون فعل أي شيء دون هدم المباني في لبنان. 

وتابع “على طهران أن توقف فوراً وكلاءها في لبنان عن إثارة المشاكل وإذا لم تفعل فسنضرب إيران بقوة مجدداً . 

وكتب ‌ترامب في ⁠منشور ​على منصة تروث سوشال “يجب ⁠على ​إيران أن توقف ​فوراً وكلاءها ⁠مدفوعي الأجر ​في لبنان عن إثارة المشكلات وإذا لم يفعلوا ذلك، فسنهاجم ​إيران ​بقوة شديدة مرة أخرى، كما ​فعلنا الأسبوع الماضي، ولكن ‌بقوة أكبر

محاولة البناء على اتفاق تمديد وقف إطلاق النار لـ 60 يوماً

وجاءت تصريحات ترمب بينما يجتمع المفاوضون الأميركيون والإيرانيون في سويسرا لمحاولة البناء على اتفاق تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، الذي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي لإتاحة المجال أمام التفاوض على تسوية أكثر ديمومة .

اكتشف المزيد