ترامب يشترى ود الناخبين .. 500 دولار لكل أمريكي

ترامب يشترى ود الناخبين .. 500 دولار لكل أمريكي

تعتزم إدارة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” صرف دفعات بقيمة 500 دولار لنحو مليون مواطن، في إطار ما وصفته بأنه “استرداد” مبالغ زائدة دفعها أشخاص اشتروا تأميناً صحياً عبر منصات التأمين الفيدرالية التابعة لقانون الرعاية الصحية المعروف باسم “أوباماكير”.

الشيكات يُتوقع إرسالها خلال شهر أكتوبر

وقال البيت الأبيض في بيان اليوم الخميس إن الشيكات يُتوقع إرسالها في أكتوبر، أي قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقررة في نوفمبر.

الجمهوريون يواجهون ضغوطاً انتخابية وسط استياء واسع بين الأمريكيين

ويأتي الإعلان في وقت يواجه فيه الجمهوريون ضغوطاً انتخابية، وسط استياء واسع بين الأمريكيين من تعامل “ترامب” مع أزمة تكاليف المعيشة.

وسيحصل المستفيدون في 30 ولاية تعتمد على منصات التأمين الفيدرالية على هذه الدفعات، التي وصفتها البيت الأبيض بأنها “مبالغ مستردة”، من بينها ولايات تشهد سباقات محتدمة على مقاعد مجلسي النواب والشيوخ.

وجاء الإعلان بعد يوم من طرح “ترامب” فكرة صرف 5 آلاف دولار لكل مواطن بالغ إذا حافظ الجمهوريون على أغلبيتهم في الكونجرس.

تأتي هذه الخطوة في إطار مبادرة رسمية أعلنها البيت الأبيض، ولها دلالات سياسية واقتصادية واضحة كما يلي:

الفئة المستهدفة  

سيستفيد من هذه الشيكات نحو مليون أمريكي يتوزعون على 30 ولاية أمريكية تعتمد على منصات التأمين الصحي الفيدرالية، وتحديداً الأشخاص المسجلين في البرنامج والذين لا يتلقون مساعدات حكومية لتغطية أقساط تأمينهم. 

مواجهة استياء الناخبين:

تشير استطلاعات الرأي إلى وجود حالة استياء عامة لدى شريحة واسعة من الأمريكيين بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة. وتسعى الإدارة من خلال هذه الخطوة إلى تخفيف وطأة الضغوط الاقتصادية وإظهار اهتمامها المباشر بجيوب المواطنين.  

دعم المرشحين الجمهوريين:

تشمل الخطة ولايات رئيسية وحاسمة تشهد سباقات انتخابية محتدمة ومصيرية للسيطرة على مقاعد مجلسي النواب والشيوخ (مثل تكساس وفلوريدا وويسكونسن وميشيغان).

ويهدف ضخ هذه الأموال في هذا التوقيت إلى تحسين حظوظ المرشحين الجمهوريين في تلك الولايات المتأرجحة. 

الإجراء يعني استغلال إدارة ترامب لثغرة مالية وقانونية لرد أموال مستحقة للمواطنين في توقيت سياسي حساس جداً، بهدف كسب رضا الناخبين وتحفيزهم للتصويت لصالح الحزب الجمهوري لضمان الاحتفاظ بالأغلبية في الكونجرس.

اكتشف المزيد

Exit mobile version