• المركزي يتوقع تباطؤ الأسعار بين 15% و21% ارتفاعاً من التقديرات السابقة
• التضخم تباطأ بشكل طفيف إلى 30.7% في يناير مقابل 30.9% خلال ديسمبر
• سعر الفائدة الرئيسي يبلغ 37% الآن بعد عدة تخفيضات متتالية
رفع البنك المركزي التركي تقديراته للتضخم بحلول نهاية العام، في خطوة من شأنها أن تعزز التوقعات بتباطؤ وتيرة خفض أسعار الفائدة.
وقال محافظ البنك المركزي التركي، فاتح قرة خان، خلال عرض ربع سنوي في إسطنبول اليوم الخميس، إن البنك المركزي يتوقع الآن تباطؤ الأسعار بين 15% و21% في نهاية 2026، ارتفاعاً من التوقعات السابقة البالغة 13% إلى 19%.
يأتي هذا التقدير المُعدّل وسط مؤشرات على تراجع زخم جهود كبح التضخم، مع تحقيق تقدم ضئيل للغاية منذ مطلع العام.
التضخم السنوي
تباطأ معدل التضخم السنوي إلى 30.7% في يناير، لكنه لم يحقق تقدماً كبيراً مقارنة مع 30.9% المسجلة في ديسمبر. وظل المستهدف الرسمي للتضخم بنهاية العام -وهو المعيار المعتمد لتوجيه السياسة النقدية- ثابتاً دون تغيير عند 16%.
ويشير تعديل التوقعات إلى تحدٍ أصعب لسد الفجوة بين الواقع والمستهدف. وتجاوز التضخم في تركيا المعدل المستهدف المرحلي للبنك المركزي البالغ 24% خلال العام الماضي.
توقعات أسعار الفائدة
عقب العرض التقديمي، من المرجح أن يواجه قرة خان تساؤلات حول مدى استعداد البنك للمضي قدماً في إبطاء وتيرة تيسير السياسة النقدية، أو حتى تعليق خفض الفائدة مؤقتاً.
ويسعى الخبراء الاقتصاديون للحصول على تطمينات تؤكد التزام السلطات النقدية بكبح جماح التضخم، بعد أن بلغ ذروته عند نحو 75% خلال عام 2024.
وفي خطوة غير متوقعة، أبطأ صناع السياسات النقدية الشهر الماضي وتيرة خفض الفائدة، إذ جاء تقليص تكاليف الاقتراض أقل بـ50 نقطة أساس مما كان متوقعاً .
سعر الفائدة الرئيسي في تركيا
بعد سلسلة من التخفيضات المتتالية منذ يوليو الماضي، بلغ سعر الفائدة الرئيسي في تركيا 37%، ليظل ضمن أعلى المعدلات حول العالم.
وعقب صدور أرقام التضخم لشهر يناير، قال اقتصاديون إنهم يتوقعون تبني البنك المركزي نهجاً أكثر تحفظاً حيال تيسير تكاليف الاقتراض.
في مطلع الشهر الجاري، أصبح “نومورا هولدينغز” أول بنك رئيسي يدعو إلى وقف مؤقت لدورة خفض الفائدة، فيما تشير عقود المقايضة المرتبطة بالليرة التركية إلى أن المتداولين يتوقعون إبقاء الفائدة دون تغيير خلال اجتماع لجنة السياسة النقدية المقرر في مارس.




