أكد متحدث باسم “تيك توك” اليوم الأربعاء، أن الشركة تخطط لاستثمار مليار يورو، ما يعادل 1.14 مليار دولار لبناء أول مركز بيانات لها في فنلندا، بالتزامن مع نقلها خدمات تخزين البيانات للمستخدمين الأوروبيين إلى القارة.
وتسعى تيك توك، المملوكة لشركة بايت دانس الصينية، إلى معالجة المخاوف بشأن قدرة الحكومة الصينية على الوصول إلى بيانات المواطنين الأوروبيين الذين يستخدمون تيك توك.
وأطلقت الشركة نظاماً جديداً لأمن البيانات، أُطلق عليه اسم «مشروع كلوفر»، في عام 2023، مع خطط لاستثمار 12 مليار يورو على مدى 10 سنوات وسط ضغوط متزايدة من المشرّعين على جانبي المحيط الأطلسي.
وحظرت عدة دول، والبرلمان الأوروبي، والمفوضية الأوروبية، وجهات أخرى، تطبيق تيك توك على هواتف الموظفين بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية، بينما هددت الحكومة الأميركية بحظر التطبيق في الولايات المتحدة لأسباب تتعلق بالأمن القومي ما لم يتم سحب أصول الشركة الأميركية. وتقول تيك توك على موقعها الإلكتروني إن بيانات المستخدمين الأوروبيين تُخزّن في جيب بيانات أوروبي مُخصّص، مُستضاف عبر مراكز بيانات في النرويج وأيرلندا والولايات المتحدة.
وأفادت مصادر بأن تيك توك، التي تضم أكثر من 175 مليون مستخدم في أوروبا، تُخطط للإعلان عن المزيد من مراكز البيانات في السنوات القادمة.
وأصبحت دول الشمال الأوروبي وجهات جذابة لمراكز البيانات لشركات التكنولوجيا، بدءاً من مايكروسوفت، ووصولاً إلى ميتا، حيث يُخفّض انخفاض درجات الحرارة تكاليف الطاقة، إلى جانب توافر كهرباء رخيصة وخالية من الانبعاثات.
وصرح رئيس مايكروسوفت براد سميث، اليوم في بروكسل: «فنلندا بالتأكيد من الأماكن التي نواصل فيها بناء بنيتنا التحتية.. لدينا إمكانية وصول واسعة إلى الطاقة الخالية من الكربون، وثانياً، لدينا اتصال جيد، ما يُمكّننا من خدمة معظم أنحاء أوروبا من فنلندا”.
وقال رئيس جمعية مراكز البيانات الفنلندية، فيجو تيرهو، إنه يجري التخطيط لأكثر من 20 مركز بيانات جديداً في فنلندا، بقيمة إجمالية تبلغ نحو 13 مليار يورو وسعة إنتاجية تبلغ 1.3 غيغاواط.




