“جي بي مورغان” يوسع برنامجًا استثماريًا بقيمة 1.5 تريليون دولار إلى أوروبا

“جي بي مورغان” يوسع برنامجًا استثماريًا بقيمة 1.5 تريليون دولار إلى أوروبا

• تركز المبادرة أوروبياً على 5 دول رئيسية هي فرنسا وألمانيا وبولندا وإيطاليا والمملكة المتحدة

• الخطوة تستهدف دعم قطاعات استراتيجية تشمل سلاسل الإمداد والدفاع والطاقة والتقنيات المتقدمة 

أعلن “جي بي مورغان تشيس” توسيع برنامجه الاستثماري البالغة قيمته 1.5 تريليون دولار والمخصص لتعزيز الأمن والمرونة الاقتصادية من الولايات المتحدة إلى أوروبا، في خطوة تستهدف دعم قطاعات استراتيجية تشمل سلاسل الإمداد، والدفاع، والطاقة، والتقنيات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي.

مصادر غير موثوقة لمواد وتقنيات حيوية

وقال الرئيس التنفيذي للبنك جيمي ديمون، إن الولايات المتحدة وأوروبا اعتمدتا لفترة طويلة على مصادر غير موثوقة لمواد وتقنيات حيوية، معتبراً أن معالجة هذه التحديات بشكل مشترك أصبحت ضرورة للأمن والنمو الاقتصادي.

وتركز المبادرة أوروبياً على خمس دول رئيسية هي فرنسا وألمانيا وبولندا وإيطاليا والمملكة المتحدة، ضمن استراتيجية أوسع تشمل دول الاتحاد الأوروبي وأعضاء حلف الناتو.

وتعكس الخطوة توجهاً متزايداً لربط الأمن الاقتصادي بالتمويل والاستثمار، في وقت يشهد فيه قطاعا الدفاع والتكنولوجيا في أوروبا زخماً متصاعداً مدفوعاً بالتحولات الجيوسياسية وارتفاع الإنفاق على الأمن الصناعي والعسكري.

الحلم الأميركي

يذكر أن الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة بنك “جي بي مورغان”، جيمي ديمون، وجه تحذيراً لافتاً من أن “الحلم الأميركي” بات يتراجع ويصبح بعيد المنال عن شريحة متزايدة من الأميركيين، مؤكداً أن هذا التآكل لا يهدد الأفراد فحسب، بل ينعكس سلباً على النمو الاقتصادي وتماسك المجتمعات ومستقبل الأجيال القادمة.

وفي خطوة عملية لترجمة هذا التحذير إلى أفعال، كشف ديمون عن إطلاق مبادرة “الحلم الأميركي”، وهي برنامج استثماري مجتمعي ضخم متعدد السنوات، يعد من بين الأوسع في تاريخ البنك الممتد لنحو 225 عاماً، ويهدف إلى توسيع فرص الازدهار الاقتصادي في مختلف أنحاء الولايات المتحدة.

وقال ديمون في بيان رسمي: “الحلم الأميركي لا يزال حياً، لكنه بات بعيد المنال عن عدد كبير من الناس، وعن الأجيال المقبلة، هذا الواقع يبطئ النمو الاقتصادي، ويضر بالمجتمعات، ويحرم الكثيرين من فرص التقدم”.

ستة محاور رئيسية

وتغطي المبادرة ستة محاور رئيسية، تشمل دعم نمو الشركات الصغيرة، وتوفير الإسكان الميسور، وتعزيز الصحة المالية للأفراد، وتنمية المهارات والمسارات المهنية، وتحسين الوصول إلى الرعاية الصحية، إضافة إلى دعم المؤسسات المحلية، غير أن “جي بي مورغان” اختار أن ينطلق من نقطة قوته الأساسية، وهي تمويل الشركات الصغيرة، لتكون حجر الأساس في المرحلة الأولى من المبادرة.

وأكد البنك، الذي يعد أكبر مقرض للشركات الصغيرة في الولايات المتحدة، أنه يخدم حالياً نحو 7 ملايين شركة صغيرة، ويستهدف رفع هذا العدد إلى 10 ملايين شركة خلال السنوات القليلة المقبلة، على أن يتحقق هذا الهدف خلال خمس سنوات، وفق تقديرات البنك.

اكتشف المزيد

Exit mobile version