• خام الأورال يصعد فوق 116 دولاراً بدعم اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز
• السعر يقارب ضعف مستوى 59 دولاراً المعتمد في ميزانية روسيا لهذا العام
• خصم خام الأورال مقابل برنت المؤرخ يتقلص إلى أدنى مستوى منذ منتصف ديسمبر
ارتفعت أسعار النفط الخام الروسي إلى أعلى مستوى لها منذ أكثر من 13 عاماً، لتستفيد موسكو من موجة صعود عالمية سببتها حرب إيران. وبلغ سعر خام الأورال، وهو الخام الرئيسي للبلاد، 116.05 دولار للبرميل في 2 أبريل بميناء بريمورسك الروسي، أكبر منشأة لتصدير النفط على ساحل البلاد في بحر البلطيق، وفق بيانات “أرغوس ميديا”.
السعر الذي لا يشمل تكاليف الشحن
السعر الذي لا يشمل تكاليف الشحن، يقارب ضعف متوسط 59 دولاراً للبرميل المفترض في ميزانية روسيا لهذا العام. وتخفف إيرادات النفط غير المتوقعة الضغوط على مالية الكرملين بينما يواصل حربه في أوكرانيا.
جاء ذلك الصعود بعدما أدى الصراع في الشرق الأوسط إلى خنق الحركة بمضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية. وطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب طهران بفتح الممر المائي الحيوي أو مواجهة تدمير بنيتها التحتية الرئيسية، محدداً مهلةً حتى الساعة الثامنة مساء اليوم الثلاثاء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
تراجع الخصم على النفط الروسي
في ميناء نوفوروسيسك الروسي على البحر الأسود، بلغ سعر خام الأورال 114.45 دولار للبرميل يوم الخميس الماضي، وفق لبيانات “أرغوس ميديا”. وتقلص متوسط الخصم الذي يُتداول به خام الأورال من الموانئ الغربية لروسيا مقارنة بالمؤشر العالمي لسعر خام برنت المؤرخ إلى أقل من 27.75 دولار للبرميل، وهو الأدنى منذ منتصف ديسمبر.
ارتفاع علاوة التداول
وفي الهند، ارتفعت العلاوة التي يُتداول بها خام الأورال مقارنةً بخام برنت إلى 6.1 دولار للبرميل مقارنة بـ3.9 دولار قبل أسبوعين، وفق البيانات. وليس من الواضح ما إذا كان فارق التسليم، أي الفجوة بين أسعار التصدير والأسعار عند التسليم، يصب في نهاية المطاف لصالح روسيا.
الاستفادة من ارتفاع أسعار النفط عالمياً
مع ذلك، فمن المؤكد أن قدرة موسكو على الاستفادة من ارتفاع أسعار النفط عالمياً تتعرض للتقويض بفعل الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية لتصدير النفط وعلى المصافي.
وكثفت كييف ضرباتها على الموانئ البحرية، ولا سيما على ساحل البلطيق، الذي تُشحن منه نحو 40% من صادرات روسيا المنقولة بحراً من الخام، ما أدى إلى اضطرابات في عمليات التحميل وبالتالي تقلص إيرادات موسكو من صادرات السلع.




