• الخسائر وصلت إلى 1.25 مليار يورو العام الماضي
سجّل البنك المركزي الأوروبي اليوم الخميس، خسارة ثالثة على التوالي في عام 2025، نتيجةً للتأثيرات المستمرة لسلسلة قياسية من رفع أسعار الفائدة.
وخسر البنك المركزي الأوروبي 1.25 مليار يورو (1.47 مليار دولار) العام الماضي، على الرغم من أن هذا الرقم يمثل انخفاضاً حاداً مقارنةً بعجز تاريخي بلغ 7.9 مليار يورو في عام 2024.
غضب المركزي الأوروبي
وفي عام 2023، سجّلت المؤسسة التي تتخذ من فرانكفورت مقراً لها أول خسارة سنوية لها منذ ما يقرب من عقدين، وذلك عقب رفع أسعار الفائدة بشكل حاد لكبح جماح التضخم المتزايد الذي أعقب الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا عام 2022.
رفع تكاليف الاقتراض
وإلى جانب رفع تكاليف الاقتراض للأسر والشركات في منطقة اليورو التي تضم 21 دولة، أثقلت هذه الزيادات كاهل ميزانية البنك المركزي الأوروبي.
وقبل بدء دورة رفع أسعار الفائدة في عام 2022، أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة عند مستويات منخفضة لسنوات عديدة.
أوضح البنك المركزي أن «الخسائر التي تكبدها منذ عام 2022 تأتي بعد سنوات عديدة من الأرباح الكبيرة، وهي نتيجة إجراءات سياسية» كانت ضرورية لمكافحة التضخم.
تراجع التضخم
وانخفض التضخم بشكل ملحوظ الآن، حيث كان أقل من هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2% في يناير، وبدأ البنك المركزي بخفض أسعار الفائدة منذ منتصف عام 2024، ومع ذلك، سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يظهر أثر هذه التخفيضات.
ومع ذلك، أشار البنك المركزي الأوروبي إلى أن نفقات الفائدة في عام 2025 كانت بالفعل أقل بكثير مما كانت عليه في عام 2024، وقال إنه يتوقع العودة إلى الربحية هذا العام أو العام المقبل، كما أكد البنك المركزي قدرته على العمل بكفاءة «بغض النظر عن أي خسائر».
بيئة بالغة الصعوبة
وفي كلمتها أمام البرلمان الأوروبي اليوم الخميس، قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، إن منطقة اليورو واجهت «بيئة بالغة الصعوبة خلال السنوات الأخيرة، حيث أثر التضخم المرتفع على كل من الأسر والشركات»، وأضافت: «لكننا نرى الآن أن جهودنا لخفض التضخم كانت فعالة.




