خسائر جماعية لمؤشرات بورصة الكويت في نهاية التداولات

خسائر جماعية لمؤشرات بورصة الكويت في نهاية التداولات

• تداول 128.5 مليون سهم بقيمة 42 مليون دينار

أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم الإثنين على انخفاض مؤشرها العام بواقع 41.10 نقطة أي بنسبة 0.48 في المئة ليبلغ مستوى 8478.55 نقطة، وتم تداول 128.5 مليون سهم عبر 12293 صفقة نقدية بقيمة 42 مليون دينار (نحو 128.5 مليون دولار).

مؤشر السوق الرئيسي

وانخفض مؤشر السوق الرئيسي بواقع 20.09 نقطة أي بنسبة 0.26 في المئة ليبلغ مستوى 8728.49 نقطة من خلال تداول 44.7 مليون سهم عبر 3616 صفقة نقدية بقيمة 6.2 مليون دينار (نحو 18.9 مليون دولار).

السوق الأول

كما انخفض مؤشر السوق الأول بواقع 47.76 نقطة أي بنسبة 0.52 في المئة ليبلغ مستوى 9056.59 نقطة من خلال تداول 83.7 مليون سهم عبر 8677 صفقة بقيمة 35.8 مليون دينار (نحو 109.5 مليون دولار).

«رئيسي 50»

في موازاة ذلك انخفض مؤشر «رئيسي 50» بواقع 100.59 نقطة أي بنسبة 1.23 في المئة ليبلغ مستوى 8081.11 نقطة من خلال تداول 37.3 مليون سهم عبر 2868 صفقة نقدية بقيمة 5.10 مليون دينار (نحو 15.6 مليون دولار).

الأسهم الأكثر ارتفاعاً وانخفاضاً

وكانت شركات «تحصيلات» و«وربة ت إ» و«السور» و«مدار» الأكثر ارتفاعا، في حين كانت شركات «عمار» و«أصول» و«نور» و«المعامل» الأكثر انخفاضا.

أداء السوق

تعكس تراجعات مؤشرات بورصة الكويت في ختام تعاملات اليوم حالة من الحذر لدى المتعاملين، في ظل استمرار الضغوط البيعية على عدد من الأسهم، خصوصاً في السوق الأول الذي يضم الشركات القيادية. وجاء هذا التراجع رغم تسجيل قيم تداول عند مستويات مقبولة نسبيا، ما يشير إلى أن السوق شهد عمليات جني أرباح وانتقائية في الشراء، حيث فضل بعض المستثمرين إعادة ترتيب مراكزهم الاستثمارية والتركيز على الأسهم التي تمتلك محفزات قصيرة الأجل.

حركة السيولة

وتظهر بيانات التداول أن الجزء الأكبر من السيولة تركز في السوق الأول، الذي استحوذ على نحو 35.8 مليون دينار من إجمالي قيمة التداول، ما يعكس استمرار اهتمام المستثمرين بالأسهم القيادية رغم التراجع المسجل على المؤشر. في المقابل، سجل السوق الرئيسي نشاطا ملحوظا من حيث عدد الأسهم المتداولة، وهو ما يعكس استمرار المضاربات على بعض الأسهم الصغيرة والمتوسطة، التي غالبا ما تستقطب المتعاملين الباحثين عن مكاسب سريعة.

العوامل الجيوسياسية

ويرى مراقبون أن حالة التراجع في السوق قد تكون مرتبطة جزئيا بحالة الترقب التي تسيطر على المستثمرين في المنطقة في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة، لاسيما مع استمرار التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل، وهو ما يدفع بعض المتعاملين إلى تقليص مراكزهم الاستثمارية مؤقتا بانتظار اتضاح المشهد الإقليمي. وغالباً ما تؤثر مثل هذه التطورات على معنويات المستثمرين في أسواق الخليج، حتى وإن كانت التأثيرات غير مباشرة.

قراءة مستقبلية

ويتوقع محللون أن تبقى تحركات السوق خلال الفترة المقبلة مرتبطة بعدة عوامل، من أبرزها نتائج الشركات للفترات المالية القادمة، إضافة إلى تطورات الأسواق العالمية ومستويات أسعار النفط التي تلعب دوراً مؤثراً في اقتصادات المنطقة. كما أن استمرار السيولة عند مستويات مقبولة قد يحد من وتيرة التراجعات ويفتح المجال أمام ارتدادات فنية محتملة، خصوصا إذا عادت عمليات الشراء إلى الأسهم القيادية في القطاعات المصرفية والاستثمارية.

اكتشف المزيد