دول الخليج تكثف الاقتراض في يناير بدعم من بنوك آسيا

دول الخليج تكثف الاقتراض في يناير بدعم من بنوك آسيا

• إصداراتها من السندات الدولية بلغت 32.3 مليار دولار منذ مطلع العام

• نسبة الزيادة وصلت إلى حوالي 25% مقارنة بشهر يناير من عام 2025

• بنوك الصين تتفوق على نظيرتها العالمية كأكبر ممول لدول الخليج

سرّعت دول خليجية وتيرة إصدار السندات خلال شهر ينايرالجاري، مع تحول اهتمام المستثمرين نحو الأسواق الناشئة. وتعزز هذا الارتفاع جزئياً بفعل الطلب الآسيوي، حيث انضمت مصارف صينية إلى قائمة مديري الصفقات، في حين يشهد نفوذ البنوك الأميركية تراجعاً ملحوظاً.

سندات دولية بـ 32.3 مليار دولار منذ مطلع العام

بلغت إصدارات دول مجلس التعاون الخليجي من السندات الدولية 32.3 مليار دولار منذ مطلع العام، محققة زيادة بنحو 25% مقارنة بشهر يناير من عام 2025، وذلك وفقاً لتقديرات “بلومبرغ”.

ويُعزى هذا النشاط إلى مستهدفات التنويع والبحث الحثيث عن العوائد، وفقاً لما ذكره باسل الوقيان، استراتيجي أدوات الدخل الثابت لدى “بلومبرغ إنتليجنس”.

بوصلة البنوك تتجه إلى الخليج

قال الوقيان: “تحولت بوصلة التفضيلات بعيداً عن ديون الأسواق المتقدمة نحو الأسواق الناشئة ذات معدلات النمو الأعلى، وبشكل أخص دول مجلس التعاون الخليجي”.

وفي ظل ترسيخ دول الخليج شراكاتها مع الصين، تشتد وتيرة التنافس مع الولايات المتحدة داخل أسواق السندات في المنطقة.

مصارف الصين تتصدر المشهد

وتعمل المصارف الصينية على تعزيز حضورها، متبوئة مقاعد الصدارة في إدارة ترتيب وطرح الإصدارات، جنباً إلى جنب مع المصارف الإماراتية.

وكان “بنك أوف تشاينا” و”إندستريال آند كوميرشال بنك أوف تشاينا” أكثر نشاطاً بشكل ملحوظ في إصدارات السندات الدولية في منطقة الخليج، في حين فقدت البنوك الأميركية الكبرى بعضاً من حصتها مقارنة بالعام السابق.

Alpha Editor

اكتشف المزيد

Exit mobile version