- • استمرار النزاع قد يؤدي إلى اضطراب أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد
أصدرت وكالة «إس آند بي غلوبال» تقريراً تحذيرياً حول التداعيات الاقتصادية والائتمانية للحرب في الشرق الأوسط، مؤكدة أن استمرار النزاع قد يؤدي إلى اضطراب أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد، مما يعيد إشعال فتيل التضخم ويضغط على النشاط الاقتصادي الأميركي.
السيناريو الأساسي
وقالت الوكالة في تقرير، إن السيناريو الأساسي لديها يفترض أن المواجهة العسكرية ستكون قصيرة الأمد نسبياً، بحيث تستغرق المرحلة الأشد منها ما بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع، إلا أن أي توسع في نطاق الحرب قد يغير هذه التوقعات ويزيد من حدة المخاطر الائتمانية.
قطاعات متضررة
وحدد التقرير قطاعات رئيسية في الولايات المتحدة تتأثر بشكل مباشر بالحرب، وعلى رأسها الزراعة، والكيماويات، والمعادن والتعدين، والنفط والغاز، بالإضافة إلى قطاع النقل.
ورغم أن الولايات المتحدة تُعد مصدراً صافياً للطاقة، فإنها لا تزال تستورد النفط الخام ومنتجات حيوية مثل الألمنيوم والأسمدة والمبيدات الحشرية.
خفض نمو الناتج المحلي
وعلى صعيد الاقتصاد الكلي، حذر التقرير من أن صدمة العرض ستؤدي إلى خفض نمو الناتج المحلي الإجمالي الأميركي ورفع معدلات التضخم، وإن كانت الولايات المتحدة تظل أقل تأثراً مقارنة بأوروبا وآسيا اللتين تواجهان ضرراً أكبر نظراً لكونهما مستوردتين صافيتين للطاقة.




