تراجع عجز الموازنة الاتحادية الأميركية في أغسطس إلى 167 مليار دولار، مدفوعاً بانخفاض الإنفاق، بما في ذلك مدفوعات رد الرسوم الجمركية التي جرى تحصيلها بصورة غير قانونية، إلى جانب تراجع نادر في مدفوعات الفائدة وتحولات في مواعيد صرف بعض المزايا، وفقاً لوزارة الخزانة الأميركية.
وظل العجز منذ بداية السنة المالية شبه مستقر، مسجلاً 1.97 تريليون دولار خلال الأشهر الـ11 المنتهية في أغسطس.
ويتجاوز عجز الأشهر الـ11 الأولى من السنة المالية إجمالي العجز المسجل خلال السنة المالية 2025، والبالغ 1.775 تريليون دولار.
وانخفض عجز أغسطس وحده بنسبة 52% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي. لكن بعد تعديل البيانات لتعكس تحولات مواعيد الصرف، والتي أدت إلى دفع بعض مستحقات «ميديكير» ومزايا أخرى في يوليو بدلاً من أغسطس، يبلغ عجز الشهر 248 مليار دولار، بزيادة قدرها 7 مليارات دولار عن أغسطس من العام الماضي.
انخفاض الإنفاق ومدفوعات الفائدة
تراجع الإنفاق الاتحادي غير المعدل في أغسطس بنسبة 24% إلى 527 مليار دولار.
وانخفضت مدفوعات الفائدة على الدين الاتحادي بمقدار 14 مليار دولار خلال الشهر.
وقال مسؤول بوزارة الخزانة إن انخفاض مدفوعات الفائدة يرجع إلى تغيرات في احتساب مخصصات التضخم، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن مدفوعات الفائدة منذ بداية السنة المالية ارتفعت 143 مليار دولار، أو 13%، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
ارتفاع الإيرادات الجمركية
ارتفعت الإيرادات الاتحادية غير المعدلة في أغسطس بمقدار 16 مليار دولار، أو 5%، لتصل إلى 360 مليار دولار.
وشملت الإيرادات 12.84 مليار دولار من صافي حصيلة الرسوم الجمركية، في أول زيادة منذ أبريل.
وجاء ذلك رغم رد رسوم جمركية بقيمة 10.54 مليار دولار خلال أغسطس، أي نحو ثلث قيمة المبالغ التي جرى ردها في يوليو والبالغة 33.38 مليار دولار.




