“فيراري” توقف تسليماتها إلى الشرق الأوسط مؤقتاً وسط تداعيات الحرب

“فيراري” توقف تسليماتها إلى الشرق الأوسط مؤقتاً وسط تداعيات الحرب

• تداعيات الصراع في الشرق الأوسط تمتد إلى سلاسل الإمداد وتضغط على الطلب في قطاع السيارات الفاخرة

• الشرق الأوسط يمثل نحو 4.6% من شحنات “فيراري” ما يحد من التأثير الإجمالي

علّقت شركة “فيراري” مؤقتاً معظم شحناتها إلى الشرق الأوسط، في إشارة إلى أن نحو ثلاثة أسابيع من الصراع بدأت تؤثر على شركات السلع الفاخرة.

وقالت شركة السيارات الإيطالية اليوم الخميس في بيان لوكالة بلومبرغ نيوز: “نحن نراقب عن كثب التطورات في الشرق الأوسط والتداعيات المحتملة على أعمالنا”. وأضافت أنها قامت “بإدارة بعض عمليات التسليم عبر الطائرات”.

وواصل سعر سهم “فيراري” خسائره ليهبط بنسبة تصل إلى 4.6% في ميلانو، فيما تراجع السهم بنحو 11% منذ بداية العام.

من “فيراري” إلى “بنتلي”

وتبرز هذه الخطوة كيف بدأت المخاطر الجيوسياسية تؤثر على سلاسل الإمداد لشركات السيارات الفاخرة، رغم أن انخفاض إنتاج “فيراري” ووجود طلبات متراكمة لعدة سنوات يساعدان في تخفيف أثر أي اضطرابات محتملة.

وذكر الرئيس التنفيذي لشركة “بنتلي” فرانك-شتيفن فاليسر هذا الأسبوع أن الشركة لم تعدّل أحجام الإنتاج رغم تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، لكنه أشار إلى تراجع الطلب في المنطقة. وعلى غرار “فيراري”، أوقفت الشركة التابعة لـ”فولكس واجن” شحن المركبات إلى المنطقة.

وأضاف فاليسر: “في الوقت الحالي، لا نرى تأثيراً على جانب الإنتاج، لكن بالتأكيد، لدى الناس في الشرق الأوسط أولويات أخرى غير البحث عن شراء سيارة بنتلي جديدة”.

سوق السلع الفاخرة في الشرق الأوسط

ويُعدّ الشرق الأوسط سوقاً رئيسية لشركات المنتجات الفاخرة، التي تراجعت أسهمها منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير. ووفق التقرير السنوي للشركة، شكّلت المنطقة نحو 4.6% من إجمالي شحنات “فيراري” عالمياً في 2025، ما يجعلها حصة صغيرة نسبياً من إجمالي المبيعات.

واستفادت “فيراري” تاريخياً من مرونة في إدارة عمليات التسليم بفضل سجل الطلبات الكبير لديها، ما يتيح لها إعادة توزيع الشحنات بين المناطق المختلفة وتعديل التخصيصات عند الحاجة.

economic_contributor

اكتشف المزيد

Exit mobile version