استقرت عوائد سندات الخزانة الأميركية بعد موجة بيع عالمية الأسبوع الماضي، لكنها ظلت قرب أعلى مستوياتها في عام، فيما سجلت السندات اليابانية طويلة الأجل مستويات قياسية تاريخية . اليوم الإثنين 18 مايو
أداء السندات الأميركية
وبلغ العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات 4.595%، بعد أن لامس في وقت سابق أعلى مستوى له خلال 15 شهراً ، ، وفق شبكة سي ان بي سي عربية .
كما تراجع العائد على السندات لأجل عامين إلى 4.071%، فيما استقر العائد على السندات لأجل 30 عاماً عند 5.125% بعد أن وصل الأسبوع الماضي إلى أعلى مستوى في نحو عام
مخاوف من ضغوط التضخم العالمية بسبب ارتفاع النفط
قفزت العوائد الأسبوع الماضي مع تعثر المفاوضات بين أميركا وإيران، ما أثار مخاوف التضخم وسط استمرار ارتفاع أسعار النفط .
وأظهرت بيانات أميركية جديدة أن الضغوط السعرية بدأت تنتقل إلى المستهلكين بمختلف طبقاتهم .
وشارك وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في اجتماع وزراء مالية مجموعة السبع في باريس، حيث هيمنت المخاوف من التضخم والدين العام على مناقشات الأسواق العالمية .
وقالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد أنا دائماً أقلق، فهذا عملي
مستويات قياسية في اليابان وأوروبا
سجل العائد على السندات الألمانية لأجل 10 سنوات أعلى مستوى منذ مايو/أيار 2011، فيما ارتفع العائد على السندات اليابانية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى منذ 1997، وقفز العائد على السندات اليابانية لأجل 30 عاماً إلى مستوى قياسي تاريخي منذ بدء تسجيل البيانات عام 1999
وفي بريطانيا، وصل العائد على السندات لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى منذ يوليو/تموز 2008، فيما بلغ العائد على السندات لأجل 30 عاماً أعلى مستوى منذ مارس/آذار 1998، وسط حالة عدم يقين سياسي بشأن مستقبل رئيس الوزراء كير ستارمر
النفط يواصل الصعود وسط ضغوط تضخمية على البنوك المركزية
وارتفعت أسعار النفط اليوم الإثنين، حيث تداول خام برنت قرب 111 دولاراً للبرميل، فيما سجل خام غرب تكساس الوسيط 107 دولارات للبرميل ، ما زاد من الضغوط التضخمية على البنوك المركزية العالمية .
وقال كبير مسؤولي الاستثمار في شركة بروكس ماكدونالد ، ويل هوبز التضخم سيظل مشكلة معقدة ومزعجة للبنوك المركزية ومستثمري السندات .
استقرارعوائد سندات الحكومية البريطانية بعد ضغوطبيع قوية
فيما استقرت عوائد السندات الحكومية البريطانية، اليوم الاثنين، بعد تعرضها لضغوط بيع قوية الأسبوع الماضي، في وقت يقيّم فيه المستثمرون ما إذا كانت التحديات التي تواجه قيادة رئيس الوزراء كير ستارمر تشكل تهديدًا للاستقرار المالي في البلاد.
ومع افتتاح أسواق السندات صباح الاثنين، بلغ عائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات نحو 5.15 بالمئة، متراجعًا بمقدار نقطتي أساس .
وكان عائد السندات لأجل 20 و30 عامًا قد ارتفع يوم الجمعة الماضي إلى أعلى مستوياته منذ عام 1998. ورغم بقاء العائد على السندات لأجل 30 عامًا مرتفعًا، فقد انخفض أيضًا بنحو نقطتي أساس ليصل إلى 5.83 بالمئة.
وتتعرض تكاليف الاقتراض البريطانية لضغوط منذ الانتخابات المحلية التي جرت على مستوى البلاد، والتي سجل فيها حزب العمال الحاكم أداءً ضعيفًا، ما أدى إلى تصاعد الدعوات لاستقالة ستارمر.
عدم اليقين السياسي في بريطانيا أدى إلى توتر أسواق السندات
وأدت حالة عدم اليقين السياسية في بريطانيا إلى توتر أسواق السندات، إذ يقيّم المستثمرون ما إذا كان رئيس وزراء جديد قد يتجه إلى تخفيف القواعد المالية التي تحد من الاقتراض والإنفاق ..
