• صفقة تستثني أصول كازاخستان ويخضع إتمامها لموافقات الجهات التنظيمية
• لم يُكشف عن قيمة الصفقة في حين تواصل الشركة محادثاتها مع مشترين محتملين آخرين
وافقت شركة “لوك أويل” الروسية على بيع معظم أصولها الخارجية إلى شركة الاستثمار الخاصة الأميركية “كارلايل غروب”، في خطوة تأتي وسط تصاعد الضغوط الغربية على قطاع الطاقة الروسي.
ولا تشمل الصفقة أصول “لوك أويل” في كازاخستان، بحسب ما ذكرته الشركة في بيان صدر اليوم الخميس، مضيفة أن إتمام العملية يخضع لموافقات الجهات التنظيمية اللازمة، بما في ذلك موافقة مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية، في حين تواصل الشركة مفاوضاتها مع مشترين محتملين آخرين.
ولم تكشف شركة الطاقة الروسية في بيانها عن تفاصيل الصفقة أو المواقع المشمولة بها، كما لم تفصح عن الشروط أو القيمة المالية.
ضغوط العقوبات
كانت الولايات المتحدة قد أدرجت “لوك أويل” ونظيرتها “روسنفت” على القائمة السوداء العام الماضي، في إطار تشديد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الضغط على الكرملين لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وأثار هذا القرار صدمة في الدول التي تنشط فيها “لوك أويل”، ما دفع بعض الحكومات إلى مطالبة واشنطن بمنح تراخيص خاصة.
وكانت “لوك أويل” قد وافقت سابقاً على بيع كامل نشاطها الدولي لمجموعة “غنفور”، في صفقة جرى تعطيلها لاحقاً بشكل مفاجئ من قبل الولايات المتحدة، قبل أن تستقطب هذه الأصول اهتمام شركات كبرى، من بينها “إكسون موبيل” و”شيفرون” وشركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك”.
انتشار دولي واسع
تُعد “لوك أويل” أكثر شركات النفط الروسية تنوعاً على الصعيد الدولي، إذ تمتلك حصصاً في مصاف بأوروبا، واستثمارات كبيرة في حقول نفط تمتد من مصر والعراق إلى كازاخستان، إلى جانب شبكة تضم نحو 5300 محطة وقود في 20 دولة.
تقليص عملياتها في بعض المواقع
واضطرت أنشطة الشركة الدولية لتجارة النفط إلى تقليص عملياتها في بعض المواقع، إذ واجهت محطات وقود مرتبطة بـ”لوك أويل” في الولايات المتحدة مشاكل في أنظمة الدفع بالبطاقات، بينما تقدمت وحدتها للبيع بالتجزئة للوقود في فنلندا، “أوي تيبويل أب” بطلب إفلاسها.
ورغم تمديد الإعفاءات الخاصة التي سمحت باستمرار بعض عمليات “لوك أويل” ومعاملاتها عدة مرات، إلا أن معظم هذه التراخيص من المقرر أن تنتهي صلاحيتها في 28 فبراير، ما يزيد من الضغوط على مستقبل أصول الشركة خارج روسيا.
