- تداول 310.2 مليون سهم بقيمة 72.1 مليون دينار
أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم الثلاثاء على انخفاض مؤشرها العام 5.26 نقطة بنسبة بلغت 0.06 في المئة ليبلغ مستوى 8733.72 نقطة، وتم تداول 310.2 مليون سهم عبر 21796 صفقة نقدية بقيمة 72.1 مليون دينار نحو «234.8 مليون دولار».
مؤشر السوق الرئيسي
وارتفع مؤشر السوق الرئيسي 12.18 نقطة بنسبة بلغت 0.14 في المئة ليبلغ مستوى 8841.11 نقطة من خلال تداول 209.8 مليون سهم عبر 13086 صفقة نقدية بقيمة 31 مليون دينار «100.9 مليون دولار».
مؤشر السوق الأول
وانخفض مؤشر السوق الأول 9.24 نقطة بنسبة بلغت 0.10 في المئة ليبلغ مستوى 9164.16 نقطة من خلال تداول 100.4 مليون سهم عبر 8710 صفقات بقيمة 41.1 مليون دينار «133.8 مليون دولار».
مؤشر رئيسي 50
بدوره ارتفع مؤشر «رئيسي 50» 36.92 نقطة بنسبة بلغت 0.37 في المئة ليبلغ مستوى 10098.56 نقطة من خلال تداول 178.6 مليون سهم عبر 9588 صفقة نقدية بقيمة 25.9 مليون دينار «84.3 مليون دولار».
الأسهم الأكثر ارتفاعاً وانخفاضاً
وكانت شركات «أصول» و«تنظيف» و«يوباك» و«أولى تكافل» الأكثر ارتفاعاً، في حين كانت شركات «ميدان» و«شعبية» و«قيوين أ» و«خليج ت» الأكثر انخفاضاً.
تراجع طفيف للمؤشر العام
أنهت بورصة الكويت جلسة اليوم على انخفاض محدود للغاية للمؤشر العام، في إشارة إلى استمرار حالة التوازن بين قوى الشراء والبيع.
وجاء التراجع نتيجة الضغوط التي تعرض لها السوق الأول، رغم الأداء الإيجابي للسوق الرئيسي ومؤشر «رئيسي 50».
تباين واضح بين المؤشرات
يعكس أداء الجلسة استمرار التباين بين الأسهم القيادية والأسهم المتوسطة، إذ تمكن السوق الرئيسي من تحقيق مكاسب طفيفة، بينما فقد السوق الأول جزءاً من مكاسبه السابقة. ويشير ذلك إلى انتقال جزء من السيولة نحو أسهم مختارة خارج دائرة الأسهم القيادية التقليدية.
مؤشر «رئيسي 50» يواصل الصعود
واصل مؤشر «رئيسي 50» أداءه الإيجابي ونجح في الاقتراب أكثر من مستوى 10100 نقطة، ما يعكس استمرار الزخم في عدد من الأسهم النشطة ذات السيولة المرتفعة.
كما أن ارتفاع المؤشر رغم تراجع السوق الأول يؤكد استمرار النهج الانتقائي لدى المستثمرين.
السيولة والتوقعات
بلغت قيمة التداول 72.1 مليون دينار، وهي أقل من الجلسة السابقة لكنها لا تزال ضمن المستويات الجيدة، ما يدل على بقاء النشاط في السوق.
ومن المرجح أن تستمر التحركات العرضية خلال المدى القصير، مع بقاء اتجاه السوق مرتبطاً بقدرة الأسهم القيادية على استعادة الزخم، في وقت تواصل فيه بعض أسهم السوق الرئيسي جذب اهتمام المستثمرين.




