- • بعد اتفاق مبدئي.. والصفقة قد تكون الأكبر في تاريخ الدوري التركي
عاد اسم النجم المصري محمد صلاح ليتصدر سوق الانتقالات الصيفية، بعدما كشفت تقارير تركية عن اقترابه من الانتقال إلى نادي طرابزون سبور التركي، في صفقة قد تمنحه راتباً سنوياً يصل إلى 17 مليون يورو، وذلك بعد تعثر مفاوضاته السابقة مع نادي بشكتاش بسبب الخلاف على المقابل المالي.
اتفاق مبدئي
كشفت صحيفة «صباح سبورت» التركية أن طرابزون سبور توصّل إلى «اتفاق مبدئي» مع محمد صلاح على راتب سنوي قدره 17 مليون يورو، إلى جانب حزمة حوافز مرتبطة بالأداء والألقاب.
وبحسب التقرير، فإن ما تبقّى من المفاوضات ينحصر في تفاصيل تقنية بحتة، أبرزها جدولة الدفعات المالية وبعض البنود الثانوية في العقد الممتد لعامين.
وأضافت الصحيفة أنه في حال توقيع العقد رسمياً، سيرسل النادي طائرة خاصة لنقل صلاح من اليونان لإتمام إجراءات انضمامه.
تفاصيل عرض طرابزون
دخل طرابزون سبور على خط المفاوضات بعدما توقفت محادثات صلاح مع بشكتاش، رغم أن الناديين التركيين أبديا اهتماماً كبيراً بالحصول على خدمات هداف ليفربول السابق.
وكان بشكتاش قد أعلن الأسبوع الماضي تجميد المفاوضات مع اللاعب، بعدما رفض مطالبه المالية، رغم وصول المحادثات إلى مراحل متقدمة.
وبحسب التقارير، عرض بشكتاش على صلاح عقداً يمتد حتى عام 2027 مع خيار التمديد لموسم إضافي، مقابل راتب سنوي يبلغ 12 مليون يورو، إلا أن العرض لم يلبِّ تطلعات اللاعب، ما أدى إلى انهيار الصفقة.
لماذا فشلت صفقة صلاح مع بشكتاش؟
كشف المدير الرياضي لنادي بشكتاش، أوندر أوزين، تفاصيل المفاوضات التي جرت مع صلاح، مؤكداً أن النادي عقد ثلاثة اجتماعات مع اللاعب، وأن المناقشات سارت بصورة إيجابية قبل الوصول إلى المرحلة المالية.
وقال أوزين إن المحادثات تعثرت منذ 21 يوليو، بعدما ظهرت مطالب مالية جديدة عطلت سير المفاوضات، مضيفاً أن إدارة النادي قررت في النهاية إيقاف المحادثات وعدم المضي قدماً في الصفقة.
من جانبه، أكد خبير سوق الانتقالات فابريزيو رومانو أن محمد صلاح يناقش حالياً مع وكيل أعماله جميع العروض المطروحة، تمهيداً لاتخاذ القرار النهائي بشأن وجهته المقبلة، متوقعاً حسم الملف خلال الأيام القليلة المقبلة.
أكبر العقود في تاريخ الدوري التركي
رغم أن عرض طرابزون سبور البالغ 17 مليون يورو سنوياً يعد من أكبر العقود في تاريخ الدوري التركي، فإنه يبقى أقل من الراتب الذي كان يتقاضاه صلاح في موسمه الأخير مع ليفربول.
فقد كان اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً يحصل على 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً في «أنفيلد»، أي ما يعادل نحو 20.8 مليون جنيه إسترليني سنوياً (قرابة 24 مليون يورو).
وبذلك يقبل «الفرعون» فارقاً يقارب 7 ملايين يورو سنوياً في سبيل تجربة جديدة، وهو تنازل يبدو منطقياً في ظل عاملين: تقدّم اللاعب في العمر، وكونه لاعباً حراً بلا التزام تعاقدي يقيّد حركته.
طرابزون يستفيد اقتصادياً
في المقابل، يراهن طرابزون سبور على أن العائد التسويقي والإعلامي من اسم عالمي كصلاح قد يفوق بكثير كلفة الراتب، عبر قمصان اللاعبين، وحقوق البث، والحضور الجماهيري، والانتشار الرقمي في الأسواق العربية والإفريقية.




