- • تداول 405,3 مليون سهم بقيمة 98,8 مليون دينار
أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم الخميس على ارتفاع مؤشرها العام 43,21 نقطة بنسبة بلغت 0,48 في المئة ليبلغ مستوى 9058,21 نقطة.
حجم التداولات وقيمتها
وتم تداول 405,3 مليون سهم عبر 24205 صفقات نقدية بقيمة 98,8 مليون دينار «نحو 301,3 مليون دولار».
أداء السوق الرئيسي
وارتفع مؤشر السوق الرئيسي 35,35 نقطة بنسبة بلغت 0,43 في المئة ليبلغ مستوى 8268,58 نقطة من خلال تداول 240,6 مليون سهم عبر 14816 صفقة نقدية بقيمة 38 مليون دينار «نحو 115,9 مليون دولار».
أداء السوق الأول
كما ارتفع مؤشر السوق الأول 47,28 نقطة بنسبة بلغت 0,49 في المئة ليبلغ مستوى 9701,34 نقطة من خلال تداول 164,7 مليون سهم عبر 9389 صفقة بقيمة 60,8 مليون دينار «نحو 185,4 مليون دولار».
أداء مؤشر رئيسي 50
وفي موازاة ذلك ارتفع مؤشر «رئيسي 50» 10,52 نقطة بنسبة بلغت 0,12 في المئة ليبلغ مستوى 8612,54 نقطة من خلال تداول 129 مليون سهم عبر 7262 صفقة نقدية بقيمة 20,5 مليون دينار «نحو 62,5 مليون دولار».
الأسهم الأكثر ارتفاعاً وانخفاضاً
وكانت شركات «تمدين أ» و«ع عقارية» و«مراكز» و«الديرة» الأكثر ارتفاعاً، في حين كانت شركات «فنادق» و«خليج ت» و«تنظيف» و«ورقية» الأكثر انخفاضاً.
تأثير خفض الفائدة
يدعم تحسّن مؤشرات بورصة الكويت اليوم توقعات المتعاملين بتحسن السيولة خلال الفترة المقبلة، في ظل استقرار أسعار النفط وخفض بنك الكويت المركزي للفائدة، ما يقلّل تكلفة الاقتراض ويعزز نشاط التمويل والاستثمار. ويسهم هذا القرار في تعزيز معنويات المستثمرين وتشجيع عمليات الشراء، خاصة في الأسهم التشغيلية والقيادية. ويظهر أداء المؤشرات ميلاً نحو الشراء الانتقائي، ما يعكس ثقة متزايدة في نتائج الشركات للربع المقبل واستمرار الزخم الإيجابي في السوق.
ثقة المؤسسات في الأسهم القيادية
ويشير صعود مؤشر السوق الأول أيضاً إلى استمرار توجه المؤسسات نحو أسهم الشركات القيادية المدرجة، بما يعكس ثقة في نتائج أعمال مستقرة وتوقعات إيجابية للربع المقبل.
تأثير أسعار النفط والقرارات الإقليمية
وتتزامن هذه التحركات مع متابعة المستثمرين لتطورات أسعار النفط التي تبقى عاملاً مؤثراً في معنويات المتعاملين، إلى جانب ترقب القرارات الاقتصادية الإقليمية التي قد تمنح دفعة إضافية لقطاعات معينة، لا سيما البنوك والاتصالات والعقار.
كما يسهم الاستقرار النسبي في أسواق المال العالمية في دعم شهية المخاطرة لدى المتداولين، مما يعزز عمليات الشراء الانتقائي.
ارتفاع السيولة وإعادة بناء المراكز
ويلاحظ أن ارتفاع السيولة المتداولة اليوم يعكس رغبة المستثمرين في إعادة بناء مراكز استثمارية، خاصة مع اقتراب نهاية العام وبدء مرحلة تقييم المحافظ الاستثمارية.
ميل نحو الأسهم التشغيلية
بوجه عام، يظهر هيكل التداولات ميلاً نحو الأسهم التشغيلية على حساب الأسهم المضاربية، ما قد يشير إلى توجه أكثر احترافية لدى المتعاملين ويعزز فرص استمرار الأداء الإيجابي خلال الفترة المقبلة.




