• الحروب تُموّل بالدَّين الوطني.. والفاتورة تُترك للأجيال القادمة
في الماضي، كانت أميركا ترفع الضرائب لتمويل حروبها الكبرى، لكن اليوم، الحروب تُموّل بالدَّين الوطني، وتُترك الفاتورة للأجيال القادمة.
تجربة روزفلت: الضرائب كحل للحرب
خلال الحرب العالمية الثانية، واجه الرئيس فرانكلين روزفلت سؤالاً قاتلاً: كيف سندفع؟
رفع الضرائب على الشركات والأفراد، لتصل إلى 94% على الدخول التي تتجاوز 200 ألف دولار، كان يؤكد ألا يمرر عبء الحرب للأجيال القادمة.
السياسة العسكرية الحديثة
أما اليوم، في عهد دونالد ترامب، فالتركيز على القوة والردع، بينما تكلفة العمليات العسكرية غالباً لا تُناقش بشكل جدي.
أمثلة حديثة للتكاليف العسكرية
عملية “Southern Sphere” في يناير للقبض على نيكولاس مادورو كلفت 3 مليارات دولار، فيما قد تصل إعادة بناء قطاع نفط فنزويلا إلى 100 مليار دولار، مع حماية عسكرية محتملة.
ويكلف الانتشار العسكري اليوم في إيران 8 ملايين دولار يومياً، أي 2.9 مليار دولار سنوياً دون إطلاق رصاصة، وفقاً لـ “العربية”.
الدروس من تاريخ العراق
بدأت حرب العراق بتقديرات 50 مليار دولار، وانتهت بتكلفة تجاوزت 4 تريليون دولار.
الدين الوطني والحروب المستقبلية
اليوم، الدين الأميركي يبلغ 38 تريليون دولار، وأي حرب جديدة ستزيد العبء، ما يثير قلق الأسواق والمستثمرين، ويطرح سؤالاً حاداً: هل هذه الديون الضخمة باتت خطرًا على الاقتصاد الأميركي والعالمي؟
