• من أعنف معارك الانتقالات الأوروبية لضم كيس سميت نجم نادي ألكمار
تلوح في الأفق مواجهة مبكرة بين عملاقي إسبانيا، برشلونة وريال مدريد، في مشهد يعيد للأذهان أعنف معارك سوق الانتقالات الأوروبية، للظفر بخدمات الموهبة الهولندية كيس سميت، نجم نادي إيه زد ألكمار، والذي بات حديث القارة بعد تألقه اللافت هذا الموسم.
أنظار الكبار تتجه نحو سميت
واللاعب البالغ من العمر 20 عاماً جذب أنظار كبار القارة، بفضل تطوره السريع وأدائه المتوازن، ما جعله هدفاً مباشراً لأندية الصف الأول، وفي مقدمتها قطبا الكرة الإسبانية.
قيمة الصفقة
وتشير التقديرات، حسب ما نشرته صحيفة «ماركا»، إلى أن قيمة الصفقة قد تصل إلى نحو 50 مليون يورو، وهو رقم قد يمثل تحدياً مالياً لبرشلونة، في وقت يبدو فيه ريال مدريد أكثر جاهزية للدخول بقوة في الصفقة.
فان دير فارت يشعل التكهنات
وتصريحات النجم الهولندي السابق رافائيل فان دير فارت زادت من سخونة المشهد، بعدما ألمح إلى أن مستقبل اللاعب قد يقوده نحو «سانتياغو برنابيو»، مؤكداً أن سميت يمتلك مقومات اللعب في أعلى المستويات.
برشلونة يتمسك بالإرث الهولندي
وفي المقابل، لا يزال الإرث التاريخي الذي يربط برشلونة بالمدرسة الهولندية، منذ أيام يوهان كرويف، يشكل ورقة معنوية قوية في محاولة إقناع اللاعب بالانتقال إلى «كامب نو»، خصوصاً في ظل إشادة المدرب رونالد كومان بقدراته، ووصفه بأنه مزيج بين فرينكي دي يونغ وبيدري.
غموض اللاعب يزيد الإثارة
ومن جانبه، لم يغلق سميت الباب أمام أي من الخيارين، بل أضفى مزيداً من الغموض والإثارة، حين مازح بشأن إمكانية التفاوض مع برشلونة خلال احتفاله بلقب الكأس مع فريقه، مؤكداً أنه مستعد للاستماع، في تصريح يعكس ذكاءه في إدارة مستقبله.
وبين طموح اللاعب، وإغراءات الكبار، واستعداد الأندية للدخول في مزاد مفتوح، تبدو الأيام المقبلة حبلى بتطورات مثيرة، قد تنتهي بصفقة مدوية تضيف فصلاً جديداً إلى صراع ريال مدريد وبرشلونة خارج المستطيل الأخضر.
رود خوليت يشيد بأكاديمية ألكمار
أكد أسطورة كرة القدم الهولندية رود خوليت، في تصريح سابق لقنوات بي إن سبورتس، الأهمية المتزايدة لمدرسة نادي آلكمار في احتضان وصقل المواهب الكروية، معتبرا أنها باتت من أبرز مراكز التكوين في هولندا خلال السنوات الأخيرة.
وأشار خوليت إلى أن أكاديمية آلكمار تفوقت بشكل لافت على أكاديمية أياكس أمستردام، وهو ما انعكس، بحسب تعبيره، على تراجع أداء النادي الأكثر تتويجا في هولندا خلال الموسمين الأخيرين، سواء على مستوى النتائج أو إنتاج المواهب.
كما لفت إلى أن إدارة آلكمار اتخذت خطوة إستراتيجية بإنشاء مركز تكوين تابع للنادي في مدينة أمستردام نفسها، في محاولة لاستقطاب المواهب الشابة مبكرا، ومنافسة أياكس مباشرة في معقله التقليدي.
واعتبر خوليت أن هذا التحول يعكس تغيرا في خريطة التكوين الكروي داخل هولندا، حيث لم تعد الهيمنة حكرا على أياكس، في ظل صعود نماذج جديدة تعتمد التخطيط طويل المدى والاستثمار في القاعدة.




