تباين مؤشرات بورصة الكويت في نهاية التداولات

تباين مؤشرات بورصة الكويت في نهاية التداولات

  • تداول 503.2 مليون سهم بقيمة 106.6 مليون دينار

أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم الأحد على انخفاض مؤشرها العام 28.67 نقطة بنسبة بلغت 0.32 في المئة ليبلغ مستوى 8875.85 نقطة، وتم تداول 503.2 مليون سهم عبر 27963 صفقة نقدية بقيمة 106.6 مليون دينار نحو «348.7 مليون دولار».

مؤشر السوق الرئيسي

وارتفع مؤشر السوق الرئيسي 53.24 نقطة بنسبة بلغت 0.62 في المئة ليبلغ مستوى 8666.42 نقطة من خلال تداول 341.9 مليون سهم عبر 16746 صفقة نقدية بقيمة 51.5 مليون دينار «168.4 مليون دولار».

مؤشر السوق الأول

كما انخفض مؤشر السوق الأول 47.58 نقطة بنسبة بلغت 0.50 في المئة ليبلغ مستوى 9381.00 نقطة من خلال تداول 161.2 مليون سهم عبر 11217 صفقة بقيمة 55.1 مليون دينار «180.2 مليون دولار».

مؤشر رئيسي 50

في موازاة ذلك ارتفع مؤشر «رئيسي50» 52.84 نقطة بنسبة بلغت 0.56 في المئة ليبلغ مستوى 9527.27 نقطة من خلال تداول 255.7 مليون سهم عبر 12416 صفقة نقدية بقيمة 39.8 مليون دينار «130.2 مليون دولار».

الأسهم الأكثر ارتفاعاً وانخفاضاً

وكانت شركات «التقدم» و«الصفاة» و«الديرة» و«سنرجي» الأكثر ارتفاعاً، في حين كانت شركات «المركز» و«الامتياز» و«تسهيلات» و«الإنماء» الأكثر انخفاضاً.

تحليل الأداء العام

جاء أداء بورصة الكويت في جلسة اليوم متبايناً مع ميل عام للتراجع في المؤشر العام والسوق الأول، مقابل أداء إيجابي واضح في السوق الرئيسي ومؤشر رئيسي 50، ما يعكس استمرار حالة الانتقائية في التداول. ويُظهر هذا التباين أن السيولة تتحرك بشكل غير موحد بين القطاعات، حيث تميل إلى دعم الأسهم الصغيرة والمتوسطة أكثر من القيادية في هذه الجلسة.

السيولة ونشاط التداول

سجلت السيولة المتداولة نحو 106.6 مليون دينار، وهو مستوى يعكس نشاطاً مستقراً في السوق دون تغيرات حادة في شهية المستثمرين. كما أن ارتفاع عدد الصفقات يشير إلى استمرار التداول النشط، لكن دون اتجاه شرائي أو بيعي واضح، ما يعزز فكرة أن السوق في مرحلة إعادة توازن بين البيع والشراء.

اتجاه السوق والتوقعات

يعكس الأداء العام حالة من التذبذب الفني، حيث تتباين حركة المؤشرات بين الصعود والانخفاض ضمن نطاق محدود. ورغم الضغط على السوق الأول، فإن قوة السوق الرئيسي تشير إلى استمرار وجود فرص انتقائية. وبشكل عام، لا يزال السوق يتحرك ضمن نطاق عرضي، مع ترقب المستثمرين لأي محفزات جديدة قد تعيد توجيه السيولة بشكل أوضح نحو الاتجاه الصاعد أو الهابط خلال الجلسات المقبلة.

اكتشف المزيد

Exit mobile version