أظهرت تحليلات “فايننشال تايمز” أن حرائق الغابات وموجات الحر التي ضربت فرنسا وإسبانيا وأجزاء واسعة من أوروبا، كلّفت الاقتصادات الأوروبية أكثر من 3 مليارات يورو منذ بداية العام، في مؤشر جديد على تصاعد الكلفة الاقتصادية لتغير المناخ. تكلفة إعادة تأهيل المناطق المتضررة تبلغ 3.1 مليار يورو في الدول الأكثر تضررًا بمنطقة اليورو وخلال أول شهرين من موسم الحرائق، التهمت النيران ما يقرب من نصف مليون هكتار، فيما بلغت تكلفة إعادة تأهيل المناطق المتضررة نحو 3.1 مليار يورو في الدول الأكثر تضررًا بمنطقة اليورو، متجاوزةً متوسط الخسائر السنوية المقدّر من المفوضية الأوروبية للاتحاد الأوروبي بأكمله والبالغ 2.5 مليار يورو. الخسائر تمتد…
الكاتب: economic_contributor
أظهرت بيانات صادرة عن وزارة الطاقة الأميركية أن مخزونات النفط الخام في الاحتياطي الاستراتيجي بالولايات المتحدة انخفضت بنحو 2.85 مليون برميل لتصل إلى 304.8 مليون برميل الأسبوع الماضي، وهو أدنى مستوى لها منذ فبراير 1983 سحب 172 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي ويأتي هذا الانخفاض في ظل موافقة الولايات المتحدة على سحب 172 مليون برميل من المخزون الاستراتيجي. أسعار النفط تراجعت بأكثر من 5 دولارات للبرميل بعد أن أرجأ ترامب شن هجوم جديد على إيران وتراجعت أسعار النفط بأكثر من 5 دولارات للبرميل اليوم الاثنين بعد أن أرجأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب شن هجوم جديد على إيران، سعياً للتوصل إلى اتفاق سريع مع طهران على الرغم من نفيها وجود أي خطط لإجراء محادثات، وفقاً لوكالة “رويترز”. خام غرب تكساس هبط تحت الـ79 دولاراً للبرميل ونزل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 5.77 دولار أو 6.8% إلى 78.90 دولار للبرميل، وسجل كلا الخامين أكبر انخفاض يومي من حيث القيمة المطلقة والنسبة المئوية منذ يوم الاثنين الماضي. وكان كلا العقدين قفزا أكثر من 20% الشهر الماضي بعد استئناف القتال بين الولايات المتحدة وإيران، وفي ظل تصاعد المخاوف الأمنية جراء الهجمات على عدة ناقلات نفط حول سلطنة عمان، مما أدى إلى ثني شركات الشحن عن دخول الخليج لتحميل النفط. علي صعيد متصل دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب شركات النفط إلى خفض أسعار البنزين، منتقدًا عدم انعكاس تراجع أسعار النفط الخام على الأسعار في محطات الوقود، وذلك بالتزامن مع إعلان عدد من شركات الطاقة الأميركية نتائج قوية للربع الثاني. وقال ترامب، في منشور على منصة “تروث سوشال”، إن شركات النفط لا تخفض أسعار البنزين بما يتناسب مع الانخفاض الحاد في أسعار النفط الخام، مطالبًا بخفض الأسعار “الآن”. ووجه ترامب انتقادات إلى الرئيس التنفيذي لشركة شيفرون، مايك ويرث، معتبرًا أنه لم يبد تقديرًا للإدارة الأميركية رغم الخطوات التي اتخذتها لدعم الشركة، بما في ذلك السماح لها باستئناف عملياتها في فنزويلا، وفقاً لوكالة “رويترز”. وتأتي تصريحات ترامب في وقت تتعرض فيه شركات النفط الأميركية لضغوط سياسية متزايدة بسبب استمرار ارتفاع أسعار البنزين، رغم تراجع أسعار النفط الخام، وما لذلك من تأثير على المستهلكين الأميركيين. وفي المقابل، أعلنت شركات الطاقة الأميركية نتائج قوية للربع الثاني، مدعومة بارتفاع أسعار النفط وتحسن هوامش التكرير، إذ سجلت شيفرون أفضل أرباح فصلية لها في نحو ست سنوات، فيما حققت فاليرو للطاقة أقوى أرباح فصلية منذ عام 2022 يشار إلى أن مخزونات النفط الأمريكية (التجارية والاستراتيجية) تنخفض نتيجة زيادة معدلات تشغيل المصافي المحلية، تعويض نقص الإمدادات العالمية بسبب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والسحب المستمر من الاحتياطي الاستراتيجي لتخفيف تضخم الأسعار. تتوزع الأسباب الرئيسية وراء هذا التراجع تاريخياً وحتى الربع الثالث من عام 2026 على النحو التالي: زيادة استهلاك المصافي المحلية ارتفاع معدلات التشغيل: ترتفع وتيرة تكرير الخام في المصافي الأمريكية (لتصل أحياناً إلى مستويات قياسية تتجاوز 97%)، مما يسحب كميات ضخمة من مخزونات النفط الخام لتحويلها إلى مشتقات كالبنزين والديزل. ذروة الطلب الموسمي: يتزامن الصعود غالباً مع مواسم السفر الصيفية وزيادة الاستهلاك المحلي للطاقة. اضطراب الإمدادات العالمية والتوترات الجيوسياسية تداعيات الحرب في الشرق الأوسط: يتسبب الإغلاق الفعلي أو الجزئي لممرات مائية حيوية مثل مضيق هرمز في تعطيل تدفقات النفط الخام العالمية. سد فجوة العجز: تضطر الولايات المتحدة لتعويض غياب بعض صادرات المحروقات من منطقة الخليج عبر الاعتماد الأكبر على مخزونها المحلي وتصدير جزء منه للخارج. السحب من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي اتفاقيات الإفراج التدريجي: واصلت واشنطن السحب من الاحتياطي الاستراتيجي ضمن خطط وتعهدات معلنة (مثل سحب 172 مليون برميل)، مما هبط بالاحتياطي إلى أدنى مستوياته منذ عام 1983. كبح جماح التضخم: تهدف هذه الخطوة الحكومية إلى تهدئة أسواق الطاقة وتخفيف أثر قفزات الأسعار على المستهلك الأمريكي. قيود المعروض الخارجي وتوقعات الإنتاج سياسات تحالف أوبك+: تسهم التخفيضات الطوعية المستمرة واستراتيجيات تعليق زيادة الإنتاج من قِبل التحالف في إبقاء المعروض العالمي مقيداً، مما يدفع السوق لامتصاص المخزونات التجارية الأمريكية. تباطؤ نمو الإنتاج المحلي الأمريكي: تشير التقديرات الرسمية لإدارة معلومات الطاقة إلى توقعات بانخفاض طفيف في نمو إنتاج الخام الأمريكي خلال عام 2026 مقارنة بالسنوات السابقة
أجرت شركة أسترازينيكا البريطانية مناقشات أولية مع شركة بريستول مايرز سكويب الأميركية بشأن اندماج محتمل، قد ينشئ واحدة من أكبر شركات الأدوية عالميا، بقيمة سوقية مجمعة تقارب 400 مليار دولار. وأفادت صحيفة “فاينانشال تايمز”، نقلا عن مصادر مطلعة، بأن المناقشات جرت خلال الشهر الماضي، وقد تفضي إلى اتفاق قريبا، لكنها قد تتأجل أو تنهار دون التوصل إلى صفقة نهائية. ولم يتضح ما إذا كانت المحادثات لا تزال مستمرة، ويمثل رقم 400 مليار دولار القيمة السوقية المجمعة للشركتين، وليس القيمة النهائية لصفقة الاستحواذ المحتملة، التي قد تتضمن علاوة لمساهمي بريستول مايرز سكويب. توسع أكبر في السوق الأميركية من شأن الاندماج، في حال إتمامه، تعزيز حضور أسترازينيكا في الولايات المتحدة، أكبر أسواق الأدوية عالميا، وإضافة محفظة واسعة من العلاجات ومشروعات تطوير الأدوية. الشركة البريطانية حولت شهادات الإيداع الأميركية إلى إدراج مباشر لأسهمها في بورصة نيويورك وكانت الشركة البريطانية قد حولت شهادات الإيداع الأميركية إلى إدراج مباشر لأسهمها في بورصة نيويورك خلال يوليو، في خطوة تستهدف الاستفادة من التقييمات الأعلى في السوق الأميركية وتوسيع قاعدة المستثمرين. أسترازينيكا تستهدف رفع إيراداتها السنوية إلى 80 مليار دولار بحلول عام 2030 وحددت أسترازينيكا هدفا لرفع إيراداتها السنوية إلى 80 مليار دولار بحلول عام 2030، على أن يأتي نحو نصفها من السوق الأميركية. وتواجه بريستول مايرز سكويب، في المقابل، ضغوطا لتعويض التراجع المتوقع في مبيعات بعض أدويتها القديمة مع انتهاء فترات الحماية القانونية لبراءات الاختراع، ما يجعل الاندماج المحتمل فرصة لإعادة تنشيط محفظتها الدوائية. علاجات السرطان تعقد الصفقة تمثل علاجات السرطان أهم مصادر النمو لدى الشركتين، لكنها تشكل أيضا العقبة التنظيمية الرئيسية أمام إتمام الاندماج، بسبب التداخل المباشر بين عدد من منتجاتهما ومشروعاتهما البحثية. وحققت أدوية السرطان نحو 25 مليار دولار من مبيعات أسترازينيكا خلال عام 2025، بما يقارب نصف إيراداتها الإجمالية، بينما شكلت علاجات الأورام أكثر من 40 بالمئة من مبيعات بريستول مايرز سكويب خلال النصف الأول من 2026 وتتنافس الشركتان في مجال العلاج المناعي للسرطان، ومن أبرز المنتجات المتداخلة عقارا “إيمفينزي” التابع لأسترازينيكا و”أوبديفو” التابع لبريستول مايرز سكويب. ويرجح محللون أن تخضع الصفقة لتدقيق مكثف من سلطات مكافحة الاحتكار الأميركية، وقد تضطر الشركتان إلى بيع بعض الأدوية أو مشروعات الأبحاث المتداخلة للحصول على الموافقة. المستثمرون يشككون في جدوى الاندماج تراجعت أسهم أسترازينيكا بأكثر من 6 بالمئة عقب ظهور أنباء المحادثات، في إشارة إلى مخاوف المستثمرين من التكلفة المرتفعة للصفقة ومخاطر دمج شركتين بهذا الحجم. ويرى بعض المحللين أن أسترازينيكا تحقق نموا قويا بالفعل بفضل أدوية السرطان والأمراض النادرة، ولا تحتاج إلى صفقة ضخمة قد تربك عمليات البحث والتطوير وتضغط على أدائها المالي. في المقابل، قد يمنح الاندماج الشركة البريطانية حضورا أوسع في الولايات المتحدة، ويوفر وفورات في التكاليف، ويجمع بين محفظتين كبيرتين من الأدوية المطروحة والمشروعات العلاجية قيد التطوير. لكن حجم الصفقة والتداخل في علاجات السرطان والتداعيات السياسية لاستحواذ شركة بريطانية على واحدة من أكبر شركات الأدوية الأميركية، تجعل إتمام الاندماج أكثر تعقيدا من التوصل إلى اتفاق مالي بين الشركتين
تجاوزت القيمة السوقية لشركة أمازون حاجز الـ3 تريليونات دولار لأول مرة في تاريخها، بعدما قفز سهمها بأكثر من 5% خلال تعاملات الاثنين، مدفوعًا بتقرير أرباح قوي عزز ثقة المستثمرين في استراتيجية الشركة المرتكزة على الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي. السهم ارتفع لأعلى مستوى له خلال 52 أسبوعًا عند 287.2 دولار وارتفع السهم إلى أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعًا عند 287.2 دولار، لترتفع القيمة السوقية للشركة إلى نحو 3.1 تريليون دولار، في ثاني جلسة من المكاسب عقب إعلان نتائج الربع الثاني، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. الحوسبة السحابية تقود نمو الشركة بقوة أعلنت أمازون عن إيرادات بلغت 200.6 مليار دولار خلال الربع الثاني، بزيادة 20% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بينما سجلت أرباحًا تجاوزت 62 مليار دولار، بحسب إنقستنغ. وجاءت خدمات أمازون السحابية في صدارة محركات النمو، إذ ارتفعت إيراداتها بنسبة 36.7% على أساس سنوي، وهو أسرع معدل نمو خلال 18 ربعًا، مع وصول إيراداتها السنوية إلى 169 مليار دولار، مدعومة بعقود متراكمة تبلغ قيمتها 496 مليار دولار. وول ستريت ترفع التقييمات دفع الأداء القوي عدداً من بيوت الاستثمار الكبرى، بينها مورغان ستانلي وآر بي سي كابيتال وروث كابيتال وتيلسي أدفيسوري، إلى رفع مستهدفاتها لسهم أمازون، مع الإشارة إلى تسارع الطلب على خدمات الحوسبة السحابية وتحقيق عوائد ملموسة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي. كما رأى محللو (بي إن بي باريباس) أن (إيه دبليو إس) تمتلك مقومات تؤهلها للوصول منفردة إلى قيمة سوقية تبلغ تريليون دولار على المدى الطويل. استثمار ضخم لتعزيز موقعها في الذكاء الاصطناعي وفي إطار تعزيز حضورها في سباق الذكاء الاصطناعي، أعلنت أمازون عن استثمار بقيمة 35 مليار دولار في أوبن إيه آي، في خطوة تعكس استمرار الشركة في ضخ استثمارات كبيرة لدعم توسعها في هذا القطاع، وترسيخ مكانتها بين أكبر المستفيدين من طفرة الذكاء الاصطناعي. عائدات حقيقية من استثمارات الذكاء الاصطناعي طمأنة المستثمرين: بينما تضررت شركات تكنولوجية أخرى (مثل ميتا وألفابت) من ضغوط الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي دون عوائد فورية، أثبتت أمازون ومايكروسوفت للمستثمرين أن إنفاقهما الرأسمالي بدأ يترجم إلى تدفقات نقدية وأرباح فعلية دون التأثير سلباً على هوامش الربح. خطط توسع طموحة: رفعت الشركة خطط إنفاقها الرأسمالي إلى 220 مليار دولار لتأمين مراكز البيانات ورقاقات الذاكرة، وسط ثقة بالغة من الأسواق تُرجمت إلى تغطية قياسية لإصدارات سندات الشركة لتمويل هذه المشاريع.3 نتائج مالية فصلية قوية تفوقت على التوقعات الإيرادات الإجمالية: قفزت صافي المبيعات بنسبة 20% لتصل إلى 200.6 مليار دولار. ربحية السهم: بلغت ربحية السهم 5.75 دولار متفوقة على التقديرات السابقة. نمو الإعلانات والتجارة الإلكترونية: سجل قطاع الإعلانات أداءً قوياً بإيرادات بلغت 19.81 مليار دولار، إلى جانب استمرار الهيمنة في قطاع التجزئة الرقمي وتحسن هوامشه الربحية. استرداد رسوم جمركية بمليارات الدولارات تلقت أمازون دفعة نقدية ومعنوية قوية بعد تأكيد استردادها نحو 600 مليون دولار من الرسوم الجمركية التي فرضت سابقاً بشكل غير قانوني، وذلك عقب حكم تاريخي من المحكمة العليا الأمريكية، مما عزز من هوامش التشغيل والزخم الإيجابي للسهم في السوق
أعلنت هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية في السعودية، توقيع اتفاقيتين لتوطين الصناعة ونقل المعرفة للسيارات الكهربائية مع شركة “سير الوطنية للسيارات” مقابل الإدراج في القائمة الإلزامية للمنتجات الوطنية، وذلك في إطار جهود الطرفين لتحقيق أجندة المحتوى المحلي بالمملكة، من خلال توطين الصناعات وتعزيز القدرات الصناعية الوطنية، وتمكين هذا القطاع الواعد. وبيَّنت الهيئة أن الاتفاقيتين تهدف إلى توطين صناعة السيارات الكهربائية من فئتي السيدان والدفع الرباعي، وذلك ضمن جهود شركة سير لإطلاق أول سيارة كهربائية سعودية تتولى تصميمها وهندستها وتصنيعها داخل المملكة. كما سيسهم الإدراج في القائمة الإلزامية للمنتجات الوطنية، إلى توجيه الإنفاق الحكومي نحو المنتجات المدرجة في القائمة، إضافة إلى تمكين المصنعين…
أعلنت شركة «فيزا» اليوم الاثنين أنها ستشتري شركة «بايوكاتش» المتخصصة في الاستخبارات والاحتيال مقابل 2.4 مليار دولار نقداً من شركة الاستثمار «بيرميرا» ومستثمرين آخرين، في أحدث خطوات عملاق بطاقات الائتمان لتعزيز خدماتها في مجال الأمن السيبراني. الصفقة ستساعد أكبر معالج للمدفوعات في العالم على التوسع في خدمات الأمن والمخاطر ومكافحة الاحتيال وأوضحت «فيزا» أن الصفقة ستساعد أكبر معالج للمدفوعات في العالم على الامتداد والتوسع في تقديم خدمات الأمن والمخاطر ومكافحة الاحتيال، وتمكين عملائها من حماية أنفسهم بشكل أفضل في بيئة التهديدات المعقدة والمتزايدة. عمليات الاستيلاء على الحسابات والاحتيال تكلف الاقتصاد العالمي أكثر من تريليون دولار سنوياً وفي هذا الصدد، قال أندرو توري، رئيس الخدمات ذات القيمة المضافة في «فيزا»: إن عمليات الاستيلاء على الحسابات وأعمال الاحتيال تكلف الاقتصاد العالمي أكثر من تريليون دولار سنوياً، كما ينشط الذكاء الاصطناعي هذه الهجمات ونشاطها بنطاق غير مسبوق.. وستساعد بايوكاتش عملاءنا على إيقاف الاحتيال قبل أن يصل إلى مرحلة الدفع. بايوكاتش ستساعد في كشف الاحتيال والتمييز بين المستخدمين الشرعيين والمحتالين في الوقت الفعلي تساعد بايوكاتش، التي تأسست في عام 2011، في كشف الاحتيال والتمييز بين المستخدمين الشرعيين والمحتالين في الوقت الفعلي من خلال تحليل الإشارات الحيوية والسلوكية مثل ضغطات المفاتيح، واللمس، وأسلوب التعامل مع الأجهزة. توسع الاستثمارات وتحركات المنافسين في مكافحة الاحتيال وتقدم الشركة خدماتها لأكثر من 350 عميلاً مصرفياً في 21 دولة حول العالم، كما توفر الحماية لـ1.8 مليار جهاز و760 مليون مستخدم. وتلجأ شركات البطاقات الكبرى بشكل متزايد إلى عمليات الاستحواذ لتعزيز معروضها في مجال منع الاحتيال خلال السنوات الأخيرة؛ حيث أتمت شركة «ماستركارد» استحواذها على شركة «ريكوردد فيوتشر» المتخصصة في استخبارات التهديدات بقيمة 2.65 مليار دولار في عام 2024، في حين اشترت «فيزا» شركة «فيترسبايس» لحماية المدفوعات في العام نفسه. فيزا استثمرت أكثر من 13 مليار دولار في التكنولوجيا والبنية التحتية للتصدي للمحتالين وعلى مدى السنوات الخمس الماضية، استثمرت «فيزا» أكثر من 13 مليار دولار في التكنولوجيا والبنية التحتية للتصدي للمحتالين. ومن المتوقع أن تُغلق صفقة الاستحواذ على «بايوكاتش» بنهاية الربع المالي الثاني لشركة «فيزا» من عام 2027
حذّر البنك المركزي الأوروبي من أن حرب إيران انعكست سلباً على إنفاق الأسر في منطقة اليورو، مشيراً إلى أن أي تصعيد جديد للحرب قد يؤدي إلى تراجع الإنفاق الاستهلاكي مجدداً، في ظل استمرار ضعف ثقة المستهلكين. وأوضح البنك، في مقال نُشر اليوم الاثنين ضمن نشرته الاقتصادية، أنّ إنفاق الأسر انخفض بشكل حاد خلال الأسابيع الأولى من الحرب، بعد تراجع ملحوظ في ثقة المستهلكين، قبل أن يسجّل تعافياً طفيفاً لاحقاً، لكنه بقي دون مستوياته قبل الحرب. التراجع يفاقم حالة الضعف التي يعانيها اقتصاد منطقة اليورو منذ سنوات وأضاف أن هذا التراجع يفاقم حالة الضعف التي يعانيها اقتصاد منطقة اليورو منذ سنوات، ويؤثر في وتيرة نموه. وأشار البنك إلى أن انخفاض الاستهلاك في إبريل/ نيسان جاء مماثلاً، من حيث تأثيره في سلوك المستهلكين، لما حدث عقب اندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا مطلع عام 2022. وبحسب البنك المركزي الأوروبي، تباطأ متوسط نمو الاستهلاك الاسمي إلى نحو 2.5% على أساس سنوي في إبريل، بعدما كان يتراوح بين 3% و4% منذ منتصف عام 2024، نتيجة خفض الأسر ذات الدخل المرتفع إنفاقها على السلع الكمالية. اقتصاد منطقة اليورو يصارع تداعيات سلسلة صدمات متتالية ضربت ثقة المستهلكين يأتي تحذير البنك المركزي الأوروبي في وقت لا يزال فيه اقتصاد منطقة اليورو يصارع تداعيات سلسلة صدمات متتالية ضربت ثقة المستهلكين خلال السنوات الأخيرة. فمنذ اندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا عام 2022، وما تبعها من أزمة طاقة وموجة تضخم قياسية، لم تستعد الأسر الأوروبية كامل قدرتها الشرائية، رغم تراجع وتيرة ارتفاع الأسعار تدريجياً خلال العامين الماضيين. الاقتصاد الأوروبي يعاني من تباطؤ بنيوي تغذّيه شيخوخة السكان وضعف نمو الإنتاجية ويعاني الاقتصاد الأوروبي أيضاً من تباطؤ بنيوي، تغذّيه شيخوخة السكان، وضعف نمو الإنتاجية، وتصاعد المنافسة الصناعية من الصين، وهي عوامل تجعل نموه أكثر هشاشة مقارنة باقتصادات كبرى أخرى كالولايات المتحدة. الصدمات الجيوسياسية تشكّل عاملاً متكرراً في تحديد سلوك المستهلكين في ظل هذا الوضع، باتت الصدمات الجيوسياسية تشكّل عاملاً متكرراً في تحديد سلوك المستهلكين، إذ يميل هؤلاء إلى تقليص الإنفاق غير الضروري وزيادة الادخار الاحترازي كلما تصاعدت التوترات الدولية. وهو ما يفسّر، بحسب البنك المركزي الأوروبي، تشابه أثر حرب إيران الأخيرة على الاستهلاك مع ما شهدته منطقة اليورو عقب اندلاع الحرب في أوكرانيا قبل أكثر من ثلاث سنوات
لم يكن ظهور ياسر الرميان، محافظ صندوق الاستثمارات العامة السعودي ورئيس مجلس إدارة شركة «أرامكو»، خلال مراسم تتويج نهائي كأس العالم 2026 وتسليمه الإسباني باو كوبارسي جائزة أفضل لاعب شاب بينما يتصدر شعار عملاق النفط السعودي المشهد، مجرد لقطة دعائية لافتة، لكنه لم يكن الإنجاز الوحيد للشركة. وفق تقديرات مؤسسة «براند فاينانس» المتخصصة في تقييم العلامات التجارية، حققت «أرامكو» أعلى أثر متوقع على القيمة المؤسسية، وأكبر قيمة مضافة لعلامتها التجارية بين الرعاة الرسميين للبطولة. القيمة التي أضافتها «أرامكو» لعلامتها التجارية بلغت نحو 1.08 مليار دولار، أما الأثر المتوقع على القيمة المؤسسية فبلغ نحو 26.1 مليار دولار، لتتصدر قائمة المستفيدين من…
أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم الاثنين على ارتفاع مؤشرها العام 117.39 نقطة بنسبة بلغت 1.33 في المئة ليبلغ مستوى 8913.85 نقطة، وتم تداول 296 مليون سهم عبر 19491 صفقة نقدية بقيمة 84.1 مليون دينار «274.3 مليون دولار». مؤشر السوق الرئيسي وارتفع مؤشر السوق الرئيسي 457.42 نقطة بنسبة بلغت 5.22 في المئة ليبلغ مستوى 9216.48 نقطة من خلال تداول 126.4 مليون سهم عبر 7926 صفقة نقدية بقيمة 21.2 مليون دينار «69.1 مليون دولار». مؤشر السوق الأول كما ارتفع مؤشر السوق الأول 51.07 نقطة بنسبة بلغت 0.55 في المئة ليبلغ مستوى 9312.08 نقطة من خلال تداول 169.6 مليون سهم عبر 11565 صفقة…
تراجعت بيتكوين، اليوم الاثنين، لتواصل خسائرها التي سجلتها خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث هبطت بنسبة 1% لتصل إلى 62,829.4 دولار. اختراق إلكتروني يضغط على السوق وجاء هذا الانخفاض في ظل تحديات واجهت أسواق العملات المشفرة، أبرزها اختراق إلكتروني كبير، ونتائج أرباح ضعيفة للشركات الكبرى في القطاع خلال الربع الثاني، مما طغى على التفاؤل بشأن استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. ولم تقدم الآمال الدبلوماسية دعماً يُذكر للسوق، رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن جولة محادثات جديدة مع طهران، وتراجع أسعار النفط بنحو 5%. في المقابل، تعرضت السوق لضربة موجعة بعد إعلان شركة «كوينا كايت» الكندية عن اختراق محافظها الباردة…