•بقيادة موجة صعود قوية في طوكيو دفعت المؤشر الياباني لتسجيل مستوى قياسي جديد
ارتفعت أسهم آسيا لليوم الثاني على التوالي خلال التعاملات المبكرة من جلسة اليوم الثلاثاء، بقيادة موجة صعود قوية في طوكيو دفعت المؤشر القياسي الياباني لتسجيل مستوى قياسي جديد، في وقت تراجع فيه الدولار الأميركي أمام عدد من العملات الرئيسية، وسط ترقب المستثمرين بيانات اقتصادية أميركية مهمة خلال الأسبوع الجاري.
صعود قوي للأسهم اليابانية بعد الانتخابات
قفز مؤشر نيكاي 225 الياباني، اليوم الثلاثاء، 2.8% ليسجل ثالث جلسة صعود متتالية ويبلغ مستوى قياسياً جديداً، كما واصل الين الياباني مكاسبه لليوم الثاني.
وارتفع مؤشر الأسهم الآسيوية خارج اليابان بنحو 0.7%.
جاءت المكاسب مدفوعة بارتفاعات ممتدة في السوق اليابانية عقب الفوز الحاسم لرئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في الانتخابات خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما عزز ثقة المستثمرين في التوقعات الاقتصادية والسياسات المستقبلية.
فتور العقود الآجلة الأميركية بعد موجة صعود
في المقابل أظهرت العقود الآجلة لمؤشر إس آند بي 500 تراجعاً طفيفاً بلغ 0.1% بعد موجة صعود استمرت يومين، ما يشير إلى بداية فقدان الزخم في الأسواق الأميركية.
وكان مؤشر إس آند بي 500 قد ارتفع 0.5% خلال جلسة الاثنين، فيما صعد مؤشر ناسداك المركب 0.9% مع تعافي أسهم التكنولوجيا عقب موجة بيع الأسبوع الماضي التي أثارتها تقلبات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وقال كيس فيرباس، رئيس الأسهم العالمية الأساسية لدى شركة روبكو: إن النظرة العامة للاقتصاد لا تزال إيجابية رغم ظهور بعض المؤشرات التي قد تعكس نقاط ضعف محتملة، مضيفاً أن برامج الاستثمار لدى الشركات الكبرى تتزايد بدلاً من التراجع، وهو ما يدعم النشاط الاقتصادي.
وأشار إلى أن جزءاً كبيراً من سلاسل توريد الذكاء الاصطناعي يعتمد على الأسواق الناشئة.
ترقب بيانات الوظائف وتأثير سياسات الهجرة
ومع اقتراب صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الأميركية المهمة هذا الأسبوع، بما في ذلك بيانات الوظائف المؤجلة، قال المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت إن مكاسب الوظائف قد تتباطأ خلال الأشهر المقبلة، في ظل سياسات الهجرة التي تتبناها إدارة ترامب وتأثير أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة في رفع الإنتاجية.
وتراجع الدولار الأميركي أمام الين 0.4% ليصل إلى 155.265 ين، كما انخفض مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات رئيسية بنحو 0.2% ليقترب من أدنى مستوياته الشهرية عند 96.799 نقطة.
تحركات السندات والعملات العالمية
سجل مؤشر الدولار أكبر هبوط يومي له خلال أسبوعين في جلسة الاثنين، بعدما أفاد تقرير صحفي بأن الجهات التنظيمية الصينية نصحت المؤسسات المالية بخفض حيازاتها من سندات الخزانة الأميركية نتيجة مخاوف تتعلق بتركيز المخاطر وتقلبات الأسواق.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن مسؤولين كباراً من الوزارة زاروا الصين الأسبوع الماضي بهدف تعزيز قنوات التواصل بين واشنطن وبكين.
وتراجع الدولار الأميركي أمام اليوان الخارجي 0.1% ليصل إلى 6.9058 يوان.
وأشار محللون إلى أن تعزيز الدور العالمي للعملة الصينية أصبح أولوية متقدمة ضمن أجندة السياسات الاقتصادية، مع سعي بكين إلى تقليل تعرضها لتقلبات الدولار دون استهداف هيمنته.
واستقر العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات عند 4.184% دون تغير يُذكر، بينما تشير تسعيرات الأسواق إلى أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيبقي أسعار الفائدة دون تغيير حتى يونيو حزيران، مع احتمالية تبلغ 17.7% لخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماع مارس آذار المقبل.
أداء الأسواق الناشئة والسلع والعملات المشفرة
حافظت الأسواق الإندونيسية على تماسكها في بداية التداولات بجاكرتا، مسجلة ارتفاعاً بنحو 1% رغم قرار تأجيل مراجعة المؤشر المقررة سابقاً، وكانت مؤسسة عالمية قد حذرت الشهر الماضي من احتمال خفض تصنيف البلاد إلى سوق حدودية بسبب قضايا تتعلق بشفافية البيانات.
وفي أسواق السلع، تراجع خام برنت 0.3% ليصل إلى 68.81 دولار للبرميل.
كما انخفض الذهب 0.7% إلى 5030.02 دولار للأوقية، بينما تراجعت الفضة 2% إلى 81.74 دولار للأوقية. أما العملات المشفرة، فانخفضت بيتكوين 1.5% إلى 69337.26 دولار، فيما هبطت إيثر 2.9% إلى 2060.76 دولار.
