تأتي قطر في الصدارة عربيًا وعالميًا من حيث نصيب الفرد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون CO₂، نتيجة الاعتماد الكبير على قطاعي النفط والغاز، إلى جانب الاستهلاك المرتفع للطاقة، تليها كل من الكويت، البحرين، والإمارات، حيث يسهم النشاط الصناعي الكثيف، وتحلية المياه، واستخدام السيارات الخاصة، في رفع معدلات الانبعاثات للفرد.كما تحتل السعودية مرتبة متقدمة عربيًا، مدفوعة بحجم الاقتصاد الكبير واعتماده على الوقود الأحفوري في توليد الطاقة والصناعة.وتجدر الإشارة إلى أن ارتفاع انبعاثات الفرد لا يعكس بالضرورة إجمالي الانبعاثات، بل يرتبط بعدد السكان ومستوى المعيشة وكثافة استهلاك الطاقة، ومع توجه العديد من الدول العربية نحو الطاقة المتجددة وخفض البصمة الكربونية، يبقى هذا المؤشر محورًا أساسيًا في سياسات الاستدامة البيئية خلال السنوات المقبلة.
ابقَ على اطلاع بآخر الأخبار والتحديثات من Economic من خلال الاشتراك في النشرة الإخبارية لدينا!




