• الفائز من المواجهة سيحصد 7 ملايين دولار كجائزة مباشرة بجانب العوائد غير المباشرة
• 32 مليون دولار إجمالي جوائز النسخة الـ 35 من البطولة
• القيمة السوقية لمنتخب المغرب تبلغ 435.55 مليون يورو
• منتخب السنغال تبلغ قيمته السوقية 405.90 مليون يورو
تتجه أنظار عشاق الكرة الإفريقية إلى العاصمة المغربية الرباط، حيث يُسدل الستار على بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 بمواجهة قوية تجمع بين المغرب المستضيف والسنغال، في نهائي يحمل أبعاداً رياضية واقتصادية كبيرة، خاصة مع الارتفاع اللافت في قيمة الجوائز المالية للبطولة.
ونجح المنتخب المغربي في بلوغ المباراة النهائية بعد فوز مثير على نيجيريا بنتيجة 4-2 بركلات الترجيح. وبذلك لحق «أسود الأطلس» بمنتخب السنغال، ليضرب الطرفان موعداً في النهائي، بينما تلتقي مصر ونيجيريا في مباراة تحديد المركز الثالث.
موعد نهائي كأس أمم إفريقيا 2025
يُقام نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 يوم الأحد 18 يناير الجاري، على ملعب «مولاي عبد الله» في مدينة الرباط. وتنطلق صافرة بداية المبارة عند الساعة 10:00 مساءً بتوقيت السعودية.
القيمة السوقية لنهائي كأس إفريقيا
على مستوى القيمة السوقية، يتفوق المنتخب المغربي في نهائي كأس إفريقيا، وفقاً لبيانات موقع «ترانسفير ماركت» العالمي المتخصص في إحصاءات اللاعبين، حيث تبلغ القيمة السوقية لمنتخب المغرب: 435.55 مليون يورو، في حين تبلغ القيمة السوقية لمنتخب السنغال: 405.90 مليون يورو.
الجوائز المالية في كأس أمم إفريقيا
شهدت النسخة الـ 35 من البطولة قفزة تاريخية في الجوائز المالية، حيث بلغ إجمالي الجوائز 32 مليون دولار، في خطوة تهدف إلى دعم المنتخبات وتطوير كرة القدم في القارة السمراء. وأعلن باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف»، عن رفع القيمة المالية للبطولة.
توزيع الجوائز المالية:
ستكون جوائز البطولة على النحو التالي:
7 ملايين دولار: بطل كأس أمم أفريقيا 2025
4 ملايين دولار: الوصيف
2.5 مليون دولار: لكل منتخب خاسر في نصف النهائي
1.3 مليون دولار: لكل منتخب خاسر في ربع النهائي
800 ألف دولار: لكل منتخب خاسر في دور ثمن النهائي
كما أشار رئيس «كاف» إلى أن كل دولة إفريقية ستحصل على مليون دولار لدعم تطوير كرة القدم، ضمن برنامج تمويلي أعلن عن توفيره على مدار 8 سنوات.
ومن ثم فإن الفائز من مواجهة المغرب والسنغال سيحصد 7 ملايين دولار كجائزة مباشرة، إلى جانب العوائد غير المباشرة، مثل زيادة القيمة التسويقية للمنتخب واللاعبين، وارتفاع عوائد الرعاية والبث التلفزيوني، وهو ما يجعل اللقب مكسباً اقتصادياً بقدر ما هو إنجاز رياضي.




