• باعت 2629 سيارة في يناير مقابل 235 قبل عام في أكبر سوق أوروبي
• تراجع زخم “تسلا” مع تسجيل 1301 سيارة فقط خلال الشهر
• تسلا تسجل أدنى مبيعات في فرنسا منذ 3 سنوات وانهياراً بنسبة 88% في النرويج
قفزت مبيعات شركة “بي واي دي” في ألمانيا بأكثر من عشرة أضعاف الشهر الماضي، في وقت تواصل فيه شركة صناعة السيارات الصينية توسعها في أكبر سوق للسيارات الكهربائية في أوروبا.
بحسب بيانات صادرة عن الهيئة الفيدرالية للنقل البري اليوم الأربعاء، باعت الشركة المصنّعة لسيارة “دولفين” 2629 سيارة جديدة في ألمانيا خلال يناير، ارتفاعاً من 235 سيارة فقط في الشهر نفسه من العام الماضي، وأكثر من ضعف عدد سيارات “تسلا” المسجلة، والتي بلغت 1301 مركبة.
التفوق على “تسلا”
تُواصل “بي واي دي” توسيع تفوقها على “تسلا”، بعدما تجاوزتها في ألمانيا والمملكة المتحدة العام الماضي. وقد وسّعت علامات تجارية مملوكة لصينيين مثل “إم جي”، و”ليب موتور”، و”إكسبنغ” حضورها في أوروبا منذ أشهر، وسط حرب أسعار شرسة للسيارات الكهربائية في السوق المحلية، مما زاد الضغط التنافسي على الشركات الراسخة. وتُعد ألمانيا، بصفتها السوق الأكبر في المنطقة، ساحة معركة رئيسية.
صعوبات متزايدة
تواجه “تسلا” صعوبات متزايدة في مختلف أنحاء أوروبا، وسط ردود فعل سلبية تجاه الأنشطة السياسية للرئيس التنفيذي إيلون ماسك. كما تكافح الشركة في ظل اشتداد المنافسة من العلامات التجارية الصينية والمحلية، مثل “فولكس واغن”، و”رينو”، و”بي إم دبليو”، التي توسّع طرازاتها من السيارات الكهربائية.
مبيعات ضعيفة لـ”تسلا” في أوروبا
رغم أن الشركة المصنعة لـ”موديل Y ” سجلت ارتفاعاً في المبيعات بنسبة 1.9% خلال يناير مقارنة بالعام الماضي، فإن هذا الارتفاع جاء انطلاقاً من قاعدة منخفضة، إذ كانت تسجيلات المركبات قد هوت بشكل حاد مطلع العام الماضي.
واستمرت مبيعات “تسلا” الضعيفة في أوروبا مع بداية العام الجاري، حيث تراجعت التسجيلات إلى أدنى مستوى لها في أكثر من ثلاث سنوات في فرنسا. أما في النرويج، التي كانت من الأسواق القليلة التي حققت فيها “تسلا” أداء جيداً العام الماضي، فقد انهارت المبيعات بنسبة 88% في يناير.




