•تداول 571 مليون سهم بقيمة 125.4 مليون دينار
أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم الأحد على انخفاض مؤشرها العام 7.95 نقطة بنسبة بلغت 0.09 في المئة ليبلغ مستوى 8839.98 نقطة، وتم تداول 571 مليون سهم عبر 32058 صفقة نقدية بقيمة 125.4 مليون دينار «383.7 مليون دولار».
مؤشر السوق الرئيسي
وارتفع مؤشر السوق الرئيسي 41.57 نقطة بنسبة بلغت 0.46 في المئة ليبلغ مستوى 9176.35 نقطة من خلال تداول 441.2 مليون سهم عبر 23880 صفقة نقدية بقيمة 82 مليون دينار «251 مليون دولار».
مؤشر السوق الأول
وانخفض مؤشر السوق الأول 18.89 نقطة بنسبة بلغت 0.20 في المئة ليبلغ مستوى 9227.19 نقطة من خلال تداول 129.7 مليون سهم عبر 8178 صفقة نقدية بقيمة 43.3 مليون دينار «132.4 مليون دولار».
مؤشر رئيسي 50
كما انخفض مؤشر «رئيسي 50» 82.39 نقطة بنسبة بلغت 0.75 في المئة ليبلغ مستوى 10918.46 نقطة من خلال تداول 267.6 مليون سهم عبر 13681 صفقة نقدية بقيمة 45.3 مليون دينار «138.6 مليون دولار».
الأسهم الأكثر ارتفاعاً وانخفاضاً
وكانت شركات «أولى تكافل» و«البيت» و«مزايا» و«منازل» الأكثر ارتفاعاً، فيما كانت شركات «الأنظمة» و«الإماراتية» و«شعيبة» و«وطنية» الأكثر انخفاضاً.
ضغوط على المؤشر العام
أنهت بورصة الكويت أولى جلسات الأسبوع على تراجع طفيف للمؤشر العام، متأثرة بانخفاض السوق الأول الذي يضم الأسهم القيادية، رغم الأداء الإيجابي للسوق الرئيسي. ويعكس هذا التباين استمرار اختلاف توجهات المستثمرين بين الأسهم التشغيلية والأسهم الكبرى ذات الأوزان المؤثرة.
سيولة استثنائية ونشاط قوي
سجلت البورصة تداولات قوية بلغت 125.4 مليون دينار، وهي من أعلى مستويات السيولة خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع تداول 571 مليون سهم وتنفيذ أكثر من 32 ألف صفقة. وتشير هذه الأرقام إلى نشاط ملحوظ في حركة المحافظ الاستثمارية وارتفاع وتيرة التداول على عدد من الأسهم النشطة.
تفوق السوق الرئيسي
جاء الأداء الأفضل من نصيب السوق الرئيسي الذي ارتفع بنسبة 0.46 في المئة، مدعوماً بزيادة الطلب على عدد من الأسهم المتوسطة والصغيرة، في حين تراجع السوق الأول بنسبة 0.20 في المئة، كما انخفض مؤشر «رئيسي 50» بنسبة 0.75 في المئة، ما يعكس ضغوطاً بيعية على مجموعة من الأسهم القيادية.
نظرة مستقبلية
تعكس نتائج الجلسة استمرار النهج الانتقائي في السوق، حيث تتجه السيولة نحو أسهم محددة بعيداً عن الحركة الجماعية للمؤشرات.
ومن المتوقع أن يواصل السوق تحركاته المتباينة خلال الجلسات المقبلة، مع بقاء التركيز على نتائج الشركات وتطورات المشهد الاقتصادي المحلي والإقليمي، إلى جانب متابعة مستويات السيولة التي تعد المحرك الرئيسي لاتجاهات التداول.




