تباين مؤشرات بورصة الكويت بنهاية التعاملات

تباين مؤشرات بورصة الكويت بنهاية التعاملات

تداول 453.1 مليون سهم بقيمة 123.1 مليون دينار

أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم الأحد على ارتفاع مؤشرها العام 1.43 نقطة بنسبة بلغت 0.02 في المئة ليبلغ مستوى 8944.17 نقطة، وتم تداول 453.1 مليون سهم عبر 27575 صفقة نقدية بقيمة 123.1 مليون دينار «نحو 402.1 مليون دولار».

السوق الرئيسي

وارتفع مؤشر السوق الرئيسي 94.59 نقطة بنسبة بلغت 1.01 في المئة ليبلغ مستوى 9427.30 نقطة، من خلال تداول 268.4 مليون سهم عبر 18486 صفقة نقدية بقيمة 60.3 مليون دينار «نحو 196.9 مليون دولار».

السوق الأول

في المقابل، انخفض مؤشر السوق الأول 18.32 نقطة بنسبة بلغت 0.20 في المئة ليبلغ مستوى 9305.56 نقطة، من خلال تداول 184.7 مليون سهم عبر 9089 صفقة نقدية بقيمة 62.8 مليون دينار «نحو 205.1 مليون دولار».

رئيسي 50

بدوره ارتفع مؤشر «رئيسي 50» 130.69 نقطة بنسبة بلغت 1.18 في المئة ليبلغ مستوى 11274.48 نقطة، من خلال تداول 214.8 مليون سهم عبر 12432 صفقة نقدية بقيمة 45.3 مليون دينار «نحو 147.9 مليون دولار».

الأسهم الأكثر ارتفاعاً

وكانت شركات «يوباك» و«أولى تكافل» و«الديره» و«مراكز» الأكثر ارتفاعاً، في حين كانت شركات «آبار» و«وثاق» و«تحصيلات» و«كميفك» الأكثر انخفاضاً.

تباين المؤشرات

شهدت بورصة الكويت جلسة متباينة الأداء، إذ أنهى المؤشر العام التعاملات على ارتفاع طفيف للغاية بلغ 0.02 في المئة، مدعوماً بالمكاسب القوية التي سجلها السوق الرئيسي ومؤشر «رئيسي 50»، في مقابل تراجع السوق الأول الذي ضغط على الأداء العام للسوق.

قوة الرئيسي

وجاء السوق الرئيسي في صدارة المؤشرات من حيث الأداء، بعدما ارتفع بنسبة 1.01 في المئة، فيما قفز مؤشر «رئيسي 50» بنسبة 1.18 في المئة، ما يعكس استمرار تدفق السيولة نحو عدد من الأسهم المتوسطة والصغيرة، واستفادة هذه الشريحة من اهتمام المستثمرين الباحثين عن فرص نمو وتحركات سعرية أكبر.

ضغط القياديات

في المقابل، تراجع مؤشر السوق الأول بنسبة 0.20 في المئة، وهو ما يشير إلى تعرض بعض الأسهم القيادية لعمليات جني أرباح أو ضغوط بيعية حدّت من قدرة السوق على تحقيق مكاسب أوسع. ويكتسب هذا التراجع أهمية خاصة نظراً للوزن الكبير الذي تمثله شركات السوق الأول في حركة المؤشر العام.

سيولة مرتفعة

وسجلت الجلسة نشاطاً ملحوظاً على مستوى السيولة، إذ تجاوزت قيمة التداولات 123 مليون دينار، مع تداول أكثر من 453 مليون سهم عبر نحو 27.6 ألف صفقة. وتعكس هذه الأرقام استمرار الحضور النشط للمستثمرين وتنوع العمليات بين الأسهم القيادية وأسهم السوق الرئيسي.

نظرة مستقبلية

وتشير معطيات الجلسة إلى أن السوق ما زال يحتفظ بزخم إيجابي في شريحة واسعة من الأسهم، إلا أن استمرار تراجع السوق الأول قد يحد من مكاسب المؤشر العام خلال المدى القصير. 

وسيبقى اتجاه السيولة ومدى عودة الأسهم القيادية إلى الصعود من أبرز العوامل المؤثرة في أداء البورصة خلال الجلسات المقبلة.

اكتشف المزيد

Exit mobile version