•تداول 495.8 مليون سهم بقيمة 130.4 مليون دينار
أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم الثلاثاء على انخفاض مؤشرها العام 16.25 نقطة بنسبة بلغت 0.18 في المئة ليبلغ مستوى 8945.99 نقطة، وتم تداول 495.8 مليون سهم عبر 31914 صفقة نقدية بقيمة 130.4 مليون دينار «نحو 425.5 مليون دولار».
السوق الرئيسي
وارتفع مؤشر السوق الرئيسي 6.60 نقطة بنسبة بلغت 0.07 في المئة ليبلغ مستوى 9483.23 نقطة، من خلال تداول 346.7 مليون سهم عبر 22843 صفقة نقدية بقيمة 75.1 مليون دينار «نحو 245 مليون دولار».
السوق الأول
وانخفض مؤشر السوق الأول 21.95 نقطة بنسبة بلغت 0.24 في المئة ليبلغ مستوى 9295.95 نقطة، من خلال تداول 149.1 مليون سهم عبر 9071 صفقة نقدية بقيمة 55.3 مليون دينار «نحو 180.4 مليون دولار».
رئيسي 50
وارتفع مؤشر «رئيسي 50» 65.39 نقطة بنسبة بلغت 0.58 في المئة ليبلغ مستوى 11413.64 نقطة، من خلال تداول 244.9 مليون سهم عبر 15011 صفقة نقدية بقيمة 55 مليون دينار «نحو 179.4 مليون دولار».
الأسهم الأكثر ارتفاعاً
وكانت شركات «فيوتشر كيد» و«مشاعر» و«ساحل» و«ع عقارية» الأكثر ارتفاعاً، في حين كانت شركات «ميدان» و«تمدين أ» و«مراكز» و«أولى تكافل» الأكثر انخفاضاً.
تراجع المؤشر العام
أنهت بورصة الكويت جلسة اليوم على تراجع محدود، متأثرة بانخفاض مؤشر السوق الأول بنسبة 0.24 في المئة، في حين حافظ السوق الرئيسي و«رئيسي 50» على مسارهما الصاعد.
ويعكس ذلك استمرار التباين بين أداء الأسهم القيادية والأسهم المتوسطة والصغيرة، مع بقاء المؤشر العام تحت ضغط تحركات مكونات السوق الأول.
قوة الرئيسي
واصل السوق الرئيسي تسجيل أداء إيجابي، مرتفعاً 0.07 في المئة، بينما ارتفع مؤشر «رئيسي 50» بنسبة 0.58 في المئة، ما يشير إلى استمرار نشاط المستثمرين في الأسهم المتوسطة والصغيرة. ويعزز ذلك الاتجاه الذي ظهر في الجلسات الأخيرة، حيث أصبحت هذه الشريحة أحد أبرز مصادر دعم حركة السوق.
ضغط القياديات
في المقابل، تراجع مؤشر السوق الأول 0.24 في المئة، ليكون العامل الأبرز وراء انخفاض المؤشر العام. ويعكس هذا الأداء استمرار الضغوط على بعض الأسهم القيادية، الأمر الذي حد من قدرة المكاسب المسجلة في السوق الرئيسي على تعويض خسائر السوق الأول.
سيولة مرتفعة
ارتفعت قيمة التداولات إلى 130.4 مليون دينار، مع تداول نحو 495.8 مليون سهم عبر 31914 صفقة، ما يعكس استمرار النشاط القوي في السوق.
كما تجاوز عدد الأسهم المتداولة في الجلسة مستويات مرتفعة، بالتزامن مع استمرار انتقال السيولة بين القطاعات والأسهم بحسب حركة الأسعار والفرص المتاحة.
نظرة مستقبلية
تبقى حركة السوق خلال الجلسات المقبلة مرتبطة بقدرة الأسهم القيادية على استعادة الزخم، خصوصاً أن استمرار صعود السوق الرئيسي و«رئيسي 50» يوفر دعماً مهماً للسوق، لكنه لا يكفي وحده لدفع المؤشر العام إلى مستويات أعلى في ظل تراجع السوق الأول.
ومع بقاء السيولة فوق مستوى 130 مليون دينار، فإن استمرار النشاط يمثل عاملاً إيجابياً، فيما ستظل تحركات الأسهم القيادية العامل الحاسم في تحديد الاتجاه العام للبورصة.




