تباين مؤشرات بورصة الكويت في ختام تعاملات الأسبوع

تباين مؤشرات بورصة الكويت في ختام تعاملات الأسبوع

تداول 279.3 مليون سهم بقيمة 81.9 مليون دينار

أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم الخميس على انخفاض مؤشرها العام 8.10 نقطة بنسبة بلغت 0.09 في المئة ليبلغ مستوى 8696.42 نقطة، وتم تداول 279.3 مليون سهم عبر 22496 صفقة نقدية بقيمة 81.9 مليون دينار نحو «251.4 مليون دولار».

مؤشر السوق الرئيسي

وانخفض مؤشر السوق الرئيسي 17.65 نقطة بنسبة بلغت 0.20 في المئة ليبلغ مستوى 8955.64 نقطة من خلال تداول 188.18 مليون سهم عبر 13524 صفقة نقدية بقيمة 41.8 مليون دينار «128.3 مليون دولار».

مؤشر السوق الأول

كما انخفض مؤشر السوق الأول 6.48 نقطة بنسبة بلغت 0.07 في المئة ليبلغ مستوى 9092.64 نقطة من خلال تداول 91.18 مليون سهم عبر 8972 صفقة بقيمة 40 مليون دينار «122.8 مليون دولار».

مؤشر رئيسي 50

وفي المقابل ارتفع مؤشر «رئيسي 50» 65.06 نقطة بنسبة بلغت 0.66 في المئة ليبلغ مستوى 9985.79 نقطة من خلال تداول 163.8 مليون سهم عبر 10870 صفقة نقدية بقيمة 37.3 مليون دينار «114.5 مليون دولار».

الأسهم الأكثر ارتفاعاً وانخفاضاً

وكانت شركات «شعيبة» و«ميدان» و«معادن» و«تنظيف» الأكثر ارتفاعاً، في حين كانت شركات «الكوت» و«كفيك» و«أريد» و«أهلية ت» الأكثر انخفاضاً.

تراجع محدود للمؤشر العام

أنهت بورصة الكويت جلسة اليوم على انخفاض طفيف للمؤشر العام، وسط تراجع محدود في السوقين الرئيسي والأول، ما يعكس استمرار حالة الحذر لدى المستثمرين. 

ورغم الضغوط البيعية التي طالت عدداً من الأسهم، فإن الخسائر بقيت محدودة، الأمر الذي يشير إلى غياب موجات بيع واسعة النطاق.

تماسك السيولة وانتقائية التداول

بلغت قيمة التداول 81.9 مليون دينار مع تداول 279.3 مليون سهم، وهي مستويات قريبة من الجلسة السابقة، ما يدل على استمرار النشاط في السوق. 

كما أظهرت التداولات تركّزاً نسبياً للسيولة في مجموعة من الأسهم النشطة، خصوصاً تلك المدرجة ضمن مؤشر «رئيسي 50»، الذي واصل أداءه الإيجابي خلافاً لاتجاه بقية المؤشرات.

مؤشر رئيسي 50 يواصل التفوق

واصل مؤشر «رئيسي 50» تحقيق مكاسب لافتة مقترباً من مستوى 10 آلاف نقطة، ما يعكس قوة الطلب على عدد من الأسهم المتوسطة ذات الأداء التشغيلي الجيد. ويؤكد هذا التباين بين المؤشرات أن المستثمرين ما زالوا يتبنون نهجاً انتقائياً في بناء مراكزهم الاستثمارية.

نظرة إلى الجلسات المقبلة

يشير الأداء الحالي إلى استمرار الحركة العرضية للسوق مع ميل طفيف إلى الحذر، في ظل غياب محفزات قوية تدفع المؤشرات إلى اتجاه واضح. 

ومع ذلك، فإن استقرار السيولة واحتفاظ بعض المؤشرات الفرعية بزخمها الإيجابي قد يوفران دعماً للسوق إذا ما عادت الشهية الشرائية إلى الأسهم القيادية خلال الجلسات المقبلة.

اكتشف المزيد