تراجع جماعي لمؤشرات بورصة الكويت في ختام التداولات

تراجع جماعي لمؤشرات بورصة الكويت في ختام التداولات

تراجع جماعي لمؤشرات بورصة الكويت في ختام التداولات

أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم الأربعاء على انخفاض مؤشرها العام 37.07 نقطة بنسبة بلغت 0.42 في المئة ليبلغ مستوى 8866.65 نقطة، وتم تداول 342.5 مليون سهم عبر 24873 صفقة نقدية بقيمة 76.7 مليون دينار «235.4 مليون دولار».

مؤشر السوق الرئيسي

وانخفض مؤشر السوق الرئيسي 69.56 نقطة بنسبة بلغت 0.75 في المئة ليبلغ مستوى 9157.58 نقطة من خلال تداول 258.2 مليون سهم عبر 17017 صفقة نقدية بقيمة 43.9 مليون دينار «134.7 مليون دولار».

مؤشر السوق الأول

كما انخفض مؤشر السوق الأول 32.09 نقطة بنسبة بلغت 0.35 في المئة ليبلغ مستوى 9264.91 نقطة من خلال تداول 84.2 مليون سهم عبر 7856 صفقة نقدية بقيمة 32.7 مليون دينار «100.3 مليون دولار».

مؤشر رئيسي 50

وانخفض مؤشر «رئيسي 50» 37.64 نقطة بنسبة بلغت 0.34 في المئة ليبلغ مستوى 10965.28 نقطة من خلال تداول 122.2 مليون سهم عبر 9805 صفقات نقدية بقيمة 26.16 مليون دينار «80.3 مليون دولار».

الأسهم الأكثر ارتفاعاً وانخفاضاً

وكانت شركات «فيوتشر كيد» و«الإماراتية» و«وربة ت إ» و«عمار» الأكثر ارتفاعاً، فيما كانت شركات «خليج ت» و«نابيسكو» و«ثريا» و«أركان» الأكثر انخفاضاً.

ضغوط بيعية تدفع المؤشرات للتراجع

أنهت بورصة الكويت جلسة اليوم على تراجع جماعي لمؤشراتها الرئيسية، وسط ضغوط بيعية شملت شريحة واسعة من الأسهم في السوقين الأول والرئيسي. وجاء انخفاض المؤشر العام بواقع 37 نقطة ليعكس حالة من الحذر بين المتعاملين بعد المكاسب التي حققها السوق في الجلسات السابقة.

السيولة تتركز في السوق الرئيسي

سجلت التداولات قيمة بلغت 76.7 مليون دينار مع تداول أكثر من 342 مليون سهم، فيما استحوذ السوق الرئيسي على النصيب الأكبر من أحجام التداول والسيولة، ما يشير إلى استمرار النشاط على الأسهم المتوسطة والصغيرة رغم تراجع المؤشرات.

تراجع متزامن للمؤشرات

جاءت خسائر السوق بقيادة المؤشر الرئيسي الذي انخفض بنسبة 0.75 في المئة، وهو أكبر تراجع بين المؤشرات الرئيسية، فيما فقد السوق الأول 0.35 في المئة من قيمته. كما تراجع مؤشر «رئيسي 50» بنسبة 0.34 في المئة، ما يعكس اتساع نطاق الضغوط البيعية خلال الجلسة.

نظرة مستقبلية

تعكس حركة السوق استمرار حالة الترقب لدى المستثمرين مع ميل واضح لجني الأرباح على عدد من الأسهم التي سجلت ارتفاعات سابقة. وإذا حافظت السيولة على مستوياتها الحالية، فقد تشهد الجلسات المقبلة محاولات للارتداد الانتقائي، خصوصاً في الأسهم التشغيلية والقيادية التي ما زالت تحظى باهتمام المستثمرين.

اكتشف المزيد

Exit mobile version